خرجت_ولم_تعد

الأحد 18 أكتوبر 2020 4:41

هذا ليس عنوان لرواية جديدة من نسج خيالي على غرار رواية خرج ولم يعد للكاتب اليمني الكبير علي احمد باكثير.. ولكنها رواية حقيقية تعيش تفاصيلها مدينة كانت من ارقى واجمل وافضل مدن الشرق الاوسط في ضرب امثلة التعايش والمحبة والسلام #للاسف_الشديد سنسمع ونشاهد كثيراً هذه العبارة في مدينة عدن ، بل وربما قد يزداد الامر الى اسوء من ذلك وتنتشر هذه العبارة لنسمع صداها يجلجل في مدن اخرى ومناطق اخرى ، مالم تكن هناك صحوة ووقفة جادة وحازمة من المجتمع نفسه .. إين #الاعلاميين الذين ازكموا انوفنا بتمجيد الاشخاص والكيانات كل يوم . اين الخطباء والدعاة ..الذين ماتركوا شاردة ولا ورادة من امور العباد والبلاد الا وحشروا انوفهم فيها معتقدين بإنهم صوت الله في ارضه ..ثم يصمتون اليوم عن ابشع الجرائم التي تخدش الحياء وتهتك العرض والشرف اين المفكرون والمثقفون وانا ارى واقراء كتابابتهم ومتشوراتهم في اعمدوة الصحف وهم ينظرون لنا نظريات عن المدينة الفاضلة .. اين تلك المنظمات الحقوقية والانسانية التي ملأت قاعات المؤتمرات في اكبر الفنادق في مدينة عدن وتتباهئ بالدفاع عن حقوق الانسان وآدميته وانفقت الملايين من الريالات على تلك الهالة الاعلامية ، وأكلت الاخضر واليابس بإسم ابناء تلك المدينة المنكوبة والمغلوب على امرها.. #لاتحدثوني_عن_الأمن ودوره في مكافحة الجريمة ..فما نراه في بلادنا عموماً ليساً امناً ..بل هو خوف ورعب تستر بلباس الأمن ولبست عباءة الشرف والرجولة ، وهم من اقذر ماقد تراه عيناك في هذا الزمن #بدون_تعميم ..(مع احترامي للشرفاء منهم الذين لازالوا يحاولون جاهدين تحسين صورة رجل الأمن المثالي في اعيننا) #اغسلوا_اياديكم من المؤسسات الأمنية، فهي اصبحت جزء من الجريمة نفسها في كل ربوع اليمن وليست في عدن فقط فمفهوم الأمن في بلدي لم يعد بإيدي اولئك البشر الذين تشاهدونهم كل على اسطح الاطقم العسكرية حاملين اسلحتهم بايديهم .. الأمن يجب ان يكون في توعية المجتمع وتربيته على الفضيلة والشيم والرجولة والعفة ..فلو نشرنا مليون جندي في كل ازقة وطرقات اي مدينة لن يمنعوا حدوث الجريمة بل ربما يكرسون مفهوم الجريمة اكثر واكثر نظرا للعقلية الهمجية التي يتميز بها رجال الأمن في هذه البلاد..الأمن الحقيقي يكمن في افراد المجتمع انفسهم حينما يحاربون تلك الجريمة بفطرتهم وثقافتهم وتربيتهم ... #ناصر_بن_جوهر

صحيفة عدن الحدث

الاعداد السابقة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر