في ذكرى إعلان فك الارتباط..

السبت 21 مايو 2022 9:46
في ذكرى إعلان فك الارتباط..

حسن بن عبدالعزيز

اكتب لكم هذه الكلمات في هذا اليوم 21 مايو 2022 والذي يصادف الذكرى ال 28 لإعلان فك الإرتباط المعلن من قبل الرئيس علي سالم البيض في صبيحة عيد الأضحى المبارك لعام 1414 هجري الموافق 21 مايو 1994 بعد أن تم إعلان الحرب رسميا على الجنوب من قبل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في يوم 27 أبريل 1994 وهنا نوجه عدة رسائل : أولا : رسالتنا لأخواننا في الشمال إذا أردتم قبول شعب الجنوب بإستمرار مشروع الوحدة اليمنية يتوجب عليكم أولا تحرير محافظاتكم وقراكم من مليشيات الحوثي الممثل للمد الفارسي في شبه الجزيرة العربية وبعد أن تتم إستعادة عاصمتكم صنعاء وإعلانكم السيطرة الكاملة على كافة أراضي الجمهورية العربية اليمنية سابقا يتطلب إجماع كافة القوى والأحزاب والتشكيلات في الشمال على تبني نهج واضح مرتبط بالمشروع العربي واختيار قيادة موحدة تمثل الجميع . ثم تبادر تلك القيادة بإصدار إعتذار رسمي للجنوبيين قيادة وشعب عن غزو الجنوب في عام 1994 و 2015 وإعتبار الفترة مابعد 7 يوليو 1994 إلى تاريخه فترة إحتلال اليمن الشمالي لدولة الجنوب . وبعد ذلك تبادر هذه القيادة إلى جبر الضرر ورد المظالم للجنوبيين وأخذ حقهم ممن تسبب في ظلمهم من أبناء الشمال سواءا قيادات او مواطنين منذو إعلان مشروع الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990. وتقديم من تسبب في تلك المأسي للجنوبيين للمحاكمة العادلة . ثم بعد ذلك تتقدم هذه القيادة بطلب رسمي موجه للقيادات الجنوبية والشعب الجنوبي للتنسيق للمفاوضات حول إصلاح مسار الوحدة والعمل على إتفاقيات جديدة تضمن عدم تكرار ماحصل خلال الفترة الماضية . ثانيا : رسالتنا لأخواننا الجنوبيين نذكركم بأنكم منذو دخولكم في مشروع الوحدة اليمنية مع الشمال في 22 مايو 1990 والذي أعتبرتموه المشروع الحقيقي والهدف الأسماء لكم وعلى أثره تم تنازل قيادتكم الجنوبية عن دولة النظام والقانون وسلموها طواعية لنظام القبيلة المتخلف في الشمال بأن الأخوه في الشمال بدأ عملهم منذو ذلك اللحظة على إضعافكم وتشتيتكم وتغذية الفرقة بينكم حتى كنتم لقمة صائغة سهل عليهم إبتلاعكم في عام 1994 وتم إجتياح دولتكم وأرضكم وممتلكاتكم وأعتبروكم أهل الشمال غنيمة حرب أنتم وكل ممتلكاتكم حتى أذاقوكم المر في كل مناحي الحياة. وحتى بلغ بكم الحال إلى أسواه وخرج منكم من خرج ليعبر عن ماحل به وبأهله من ظلما وويلات في عام 2007 وهي تكاد خطوة البداية ولكنها بضعف وهوان حيث أن عدوكم حينها كان في أشد قوته وتم التنكيل بكم تم تصفية عددا من قياداتكم التي تصدرت المشهد في تلك الفترة وإعتقال أعداد كبيرة من رفاقكم المناضلين رغم إستمراركم في مشروع نضالكم إلا إنها كانت خطوات متعثرة . حتى أذن الرحمن بإيقاع الخلاف بين قيادات عدوكم في عقر دارهم وتشتت قوتهم وصل بهم الحال إلى ماوصل إليه إلا أن الطرف الأقوى لعدوكم في تلك المرحلة قرر تكريس مابداه في عام 1994 وتعميد مشروعه الإحتلالي عام 2015 والذي أعتبرته قياداته إحتلال للأبد وكلنا شاهدنا إحتفالاتهم وفرحتهم في يوم 25 مارس 2015 عندما تم السيطرة على كامل مناطق الجنوب وطرد الرئيس هادي ومن معه من القيادات الجنوبية . حتى تم إعلان عاصفة الحزم بقيادة دول التحالف العربي . رغم دعم الأشقاء في دول التحالف لكن بقية قوتكم متفرقة وضعيفة حتى تم جمعكم في مكون واحد المسمى المجلس الإنتقالي الجنوبي والذي تم الإعلان عنه بتاريخ 11 مايو 2017 بناءا على إعلان عدن التاريخي المفوض للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي في 4 مايو 2017 بتشكيل قيادة المجلس. وبعد أن تشكل المجلس الإنتقالي الجنوبي تم العمل بالشكل المطلوب وتم الشروع في بناء المؤسسة العسكرية والأمنية الجنوبية والتي تعتبر الأرضية الصلبة التي تنطلق منها قيادتكم الجنوبية وبعدها عملت قيادتكم سياسيا داخليا وخارجيا للتعريف بقضية شعبكم الجنوبي وإيصالها إلى المحافل الدولية وطرحها على طاولة مفاوضات الحل النهائي . ونذكركم بأنه تم إنجاز تلك الخطوات نتيجة إصطفافكم وتوحدكم خلف قيادتكم . ونقول لكم بأن عدوكم لازال إلى هذه اللحظة يعمل جاهدا على إيقاع الفتنة بينكم وتغذية الصراعات حتى يضمن عودتكم لاسمح الله نتيجة خلافاتكم إلى نقطة البداية . أما اخواننا الجنوبيين المنتفعين من وضع الوحدة خلال الفترة الماضية أو الحالية الذين لازالو غارقين في الأحلام الوردية ولازال عندهم أمل في إستمرار الوضع بهذه الطريقة نقول لهم ان الوضع الحالي لن يستمر وفي حال فشل الجنوبيين في تحقيق هدفهم بإستعادة دولتهم فأن أمر اليمن بالكامل لاسمح الله سوف يكون بيد الحوثيين ولن يتم قبولكم عندهم الا أن تكونون زنابيل ومن الدرجة الثالثة أو الرابعة . لذا يتوجب علينا كجنوبيين أن نرص صفوفنا ونقف خلال هذه الفترة خلف قيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي وأن نعمل جاهدين على لملمة صفوفنا وتجاوز خلافاتنا حتى تحقيق هدفنا المنشود والمتمثل بإستعادة دولتنا وهويتنا الجنوبية على كامل التراب الجنوبي من باب المندب إلى المهرة وسقطرى. إستعادة الدولة الهوية الجنوبية يعني ضمان مستقبل أولادنا وأحفادنا يعني : الحرية ، التعليم ، الصحة ، الطريق ، الكهرباء، الوظيفة ، الإستقرار الغذائي ، المستقبل التجاري ، الصناعة ، التميز وووو...

صحيفة عدن الحدث

الاعداد السابقة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر