" الشرق الاوسط " : غريفيث في صنعاء لتنشيط «استوكهولم» قبل الادلاء بإفادة إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل

الأحد 06 يناير 2019 6:21 م
" الشرق الاوسط " : غريفيث في صنعاء لتنشيط «استوكهولم» قبل الادلاء بإفادة إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل
عدن الحدث / خاص

شرع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في بدء جولة مكوكية جديدة في المنطقة استهلها من صنعاء على أن يتجه بعدها إلى الرياض قبل أن يدلي بإفادة إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل. ورجحت مصادر مطلعة أن يبحث غريفيث ملف جولة المشاورات الثانية التي من المرتقب أن تعقد بنهاية الشهر الحالي أو بداية الشهر المقبل على أقصى تقدير. وعقد المبعوث في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي عددا من اللقاءات مع مسؤولين في جماعة الحوثي، تطرقت إلى مستجدات الأزمة اليمنية، خصوصا ضرورة تنفيذ الاتفاقات التي خرجت بها مشاورات الأطراف المحلية التي انعقدت الشهر الماضي في العاصمة السويدية استوكهولم». ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر لم تسمها القول إن «المبعوث الدولي سيلتقي الفريق الأممي المعني بمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار في محافظة الحديدة، الذي يرأسه الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كومارت». واجتمعت لجنة إعادة الانتشار منذ نحو عشرة أيام وشهدت مسرحية انسحاب حوثية وبخت الأمم المتحدة قيادات الجماعة بعدها وأكدت على ضرورة التزامهم بالاتفاقية وتطبيق إعادة الانتشار وفق مراقبة وآلية متفق عليها. ولم تحقق اللجنة أي اختراق ملموس حتى اللحظة وفق مصادر يمنية حكومية. ويعتقد مراقبون أنه من المنتظر أن يبحث غريفيث في هذه الزيارة اتفاقية استوكهولم وتنفيذها، وبعض الآليات والأمور التقنية كنشر المراقبين وإيجاد مخرج لمسألة القوات التي ستتسلم الميناء إذ يصر الحوثيون على أن من ألبسوهم رداء أمنيا هم القوات المحلية بينما تستند الحكومة على اتفاق الحديدة وهو ما يستند بدوره على «القانون اليمني». هناك ملفات أخرى تقول المصادر إنها ستجد لنفسها مجالا للنقاش مع الحوثيين، أبرزها مواعيد الجولة الثانية من المشاورات وموقعها، إلى جانب تفعيل «خطوات بناء الثقة» عبر ملفات مطار صنعاء والملف الاقتصادي. ميدانيا، ذكرت مصادر محلية باندلاع مواجهات بين القوات المشتركة من الجيش الوطني وميليشيات الحوثي الانقلابية في الأجزاء الجنوبية والشرقية الغربية لمدينة الحديدة الساحلية، المطلة على البحر الأحمر غرب اليمن، حيث تركزت في حي الربصة المحاذي للمطار ومحيط جامعة الحديدة، بالتزامن مع تكثيف هجمات ميليشيات الانقلاب على مواقع الجيش الوطني من ألوية العمالقة في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، جنوب الحديدة، ومقتل اثنين من عناصر الانقلاب أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة على الخط الرابط بين المخا والخوخة. وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة جبهة الساحل الغربي بأن «اثنين من الحوثيين لقوا مصرعهما بانفجار عبوة ناسفة أثناء قيامهما بزراعة عبوات في منطقة حسي سالم التي تقع على الخط الرابط بين المخا والخوخة، ولكن العبوات انفجرت بهما ومزقتهما أشلاء». وأضاف أن «ميليشيات الحوثي استغلت الهدنة الأممية لوقف إطلاق النار وتواصل خروقاتها للهدنة في محاولة منها لتحقيق نصر وهمي لم يتحقق لها خلال المعارك العسكرية، وتعمل ميليشيات الحوثي على زرع الألغام والعبوات الناسفة في المزارع وأمام منازل المواطنين وفي الطرقات العامة وأدت تلك الانتهاكات إلى سقوط ضحايا مدنيين أبرياء من الرجال النساء والأطفال». وذكرت العمالقة أن «ميليشيات الحوثي الإرهابية واصلت تصعيدها العسكري وحشد قواتها في مختلف مديريات محافظة الحديدةـ ضاربة باتفاق الهدنة الأممية وما تضمنته من بنود عرض الحائط، حيث عاودت ميليشيات الحوثي قصفها العنيف بقذائف الهاون والهاوزر على مواقع ألوية العمالقة في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة وأدى القصف، والذي تجاوزت حصيلته 38 مقذوفا، إلى سقوط شهداء من قوات العمالقة المتمركزة في الجبلية». وأكدت أن «الميليشيات قامت باستقدام تعزيزات عسكرية جديدة وحشدت مقاتلين إلى المناطق القريبة من خطوط التماس وتحاول التقدم والاقتراب من مواقعهم».

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر