الشأن اليمني في الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاحد

الأحد 06 يناير 2019 6:24 م
الشأن اليمني في الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاحد
عدن الحدث / خاص

أهتمت الصحف الخليجية،الصادرة اليوم الأحد، بالعديد من القضايا في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها. صحيفة "البيان" الإماراتية: أوردت تأكيد محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر في أنه لا جولة ثانية من المفاوضات في حال فشل اتفاق السويد. وبحسب الصحيفة أشار محافظ الحديدة الى أن استمرار الحوثيين في التعنت وخرق الاتفاق فإن الرد العسكري سيكون هو الخيار الوحيد لإرجاعهم إلى رشدهم وتحرير كامل الحديدة، مشيرا إلى أن قوات الشرعية قطعت شوطاً كبيراً في تحرير وأفاد أن خيارات السلام والتعايش والتصالح متاحة لكن في المقابل مساحة الصبربدأت تتضاءل على اعتبار أن الأمم المتحدة لم تجبر الحوثيين على تطبيق حرفياً الاتفاق وعدم الالتفاف عليه. صحيفة "الشرق الأوسط": سلطت الضوء على تشريع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في بدء جولة مكوكية جديدة في المنطقة استهلها من صنعاء على أن يتجه بعدها إلى الرياض قبل أن يدلي بإفادة إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل. وبحسب الصحيفة رجحت مصادر مطلعة أنه سيبحث ملف جولة المشاورات الثانية التي من المرتقب أن تعقد بنهاية الشهر الحالي أو بداية الشهر المقبل على أقصى تقدير. وقالت عقد المبعوث في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي عددا من اللقاءات مع مسؤولين في جماعة الحوثي، تطرقت إلى مستجدات الأزمة اليمنية، خصوصا ضرورة تنفيذ الاتفاقات التي خرجت بها مشاورات الأطراف المحلية التي انعقدت الشهر الماضي في العاصمة السويدية استوكهولم». صحيفة "اليوم" السعودية : تحت عنوان " ( تجنيد الأطفال جريمة بشعة): قالت من أفظع الجرائم التي تمارسها الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن تجنيدها الأطفال بالقوة لزجهم في أتون الحرب، فهم يختطفون الأطفال من البيوت والمدارس ويخضعونهم للدخول في ساحات المعارك، وهو أمر يتناقض ويتنافى مع كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، بل يتناقض مع أبسط قواعد الرحمة والإنسانية، وقد اكتشف التحالف العربي وهو يقوم بتأدية مهماته وجود أطفال في ساحات المعارك جندتهم الميليشيات الحوثية للقتال معها ضد الشرعية، وإزاء تلك الجريمة الشنعاء فإن مركز الملك سلمان للإغاثة قام بدور فاعل ومبادرة إنسانية كبرى بإعادة تأهيل أولئك الأطفال وإعادتهم لمدارسهم ومعالجتهم نفسيا من الآثار السلبية التي ظهرت على سلوكياتهم جراء مشاركتهم في الحرب وتنظيم دورات توعوية للأسر اليمنية تبين لهم المخاطر الوخيمة لتجنيد الأطفال في الحروب. وبينت في افتتاحيتها الصادرة اليوم الاحد أن المملكة قامت بدور إنساني عظيم بإعادة تأهيل مئات الأطفال اليمنيين المتأثرين سلبا من انتهاك الميليشيات الحوثية لبراءتهم وطفولتهم والزج بهم في المعارك، وهو دور حيوي تمارسه المملكة عمليا بعد نداءات متكررة وجهتها للمجتمع الدولي وللأوساط الإعلامية الدولية بأهمية اتخاذ الإجراءات الحازمة والحاسمة لمنع الميليشيات الحوثية من ارتكابها هذه الجريمة البشعة المتمثلة في تجنيد أطفال اليمن لزجهم في معمعة الحروب، وطالبت المملكة بإنزال أشد العقوبات بالذين ينتهكون حقوق الأطفال المشروعة وسرقة براءتهم، وما زالت المملكة تبذل قصارى جهدها لمكافحة تجنيد الأطفال في اليمن. وأوضحت إنها جريمة فادحة تضاف إلى مئات الجرائم التي تمارسها الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل النظام الإيراني الدموي الإرهابي، ومن ضمنها تلك الجريمة التي طالبت المملكة وما زالت تطالب بأهمية العمل على إطلاق مبادرة عالمية لمكافحة تجنيد الأطفال في أي معارك تدور في أي جزء من أجزاء المعمورة بما فيها اليمن، حيث انتهاك الانقلابيين الصارخ براءة الأطفال يوميا وانتهاك حقوقهم بتجنيدهم إجباريا لخوض المعارك في اليمن. واختتمت الصحيفة مقالها بالقول :وقد حان الوقت الذي يجب أن يتحرك فيه المجتمع الدولي لإطلاق تلك المبادرة التي دعت المملكة لإطلاقها بمكافحة تلك الجريمة التي يمارسها أعداء الكرامة والحرية والإنسانية، وأعداء حقوق الأطفال وأعداء براءتهم كما أن الإعلام العالمي بكل وسائله المقروءة والمسموعة والمرئية مطالب بالقيام بدور فاعل وإيجابي للمساهمة السريعة في وقف هذا الانتهاك الخطير لحقوق الأطفال، وهو انتهاك لا تقره المواثيق والأعرف والقوانين الدولية، ولابد بالتالي من اتخاذ التدابير اللازمة التي تحول دون استمرارية هذه الظاهرة التي تمارس من قبل أعداء الحرية والإنسانية الساعين للعبث بحقوق الأطفال والعبث ببراءتهم والزج بهم في الحروب، وتلك ظاهرة شنيعة إن استمرت في اليمن أو غيره من بؤر النزاع في العالم فإنها تشكل خطرا ماحقا ضد الإنسانية وتلحق الأذى ببراعم بريئة كان لابد من إعدادها لتحمل مسؤولياتها في نهضة بلدانها وتقدمها لا أن يتم زجها في معامع الحروب.

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر