من وحي اكتوبر

الاثنين 14 أكتوبر 2019 1:42 م

✅ لم نسمع او نشاهد احتفاءات لثورة اكتوبر الروسية ولا للثورة الفرنسية ولا لغيرها من الثورات التي صنعت بصمات ونقلات في حياة شعوبها لانها ببساطة لم تصنع حاكم فاسد وشلته حرصوا على بقاء الدولة الريعية لتكون استثمار سلطة ونفوذ بل صنعت تلك الثورات انسانا وصاغت شعوبا صنعت ازدهار تلك البلدان واسست مداميك رقيها فتحولت الثورات الناحجة الى شعوب ناحجة ومستقرة ومزدهرة ولم تظل تابو مقدس وطلاسم تحتكره ثلة حاكم او حزب او شلة او فساد لم تقدم لشعبها الا البؤس ✅الثورات التي تفشل وتفرغ من مضمونها ولاتحقق اهدافها تظل شعارات فارغة لتبرير فساد او شمولية اواستبداد وتنتج الماضي بحلة اكثر سوءا وتتحول الى صراع وانقسام في شعوبها والاشد فشلا ان تتحول في الشعب احتلالا يتم خلق هالة اعلامية كاذبة بانها وحدة فتتحول في المجتمع الى احقاد وقتل وانقسامات لان الثورة لم تحرر انسانها من الجهل وتظل الثورة كطلاسم الشعوذة تشعوذ بها ثلة من المستفيدين ماديا او معنويا "تابو مقدس" له سدنة يؤدون طقوس وتعاويذ ومصطلحات لا يفهمها الا هم ، الثورة الفاشلة تتحول طلاسم لا يقرأها ويفسرها الا سدنتها وتظل ثقافة الجهالة بيئتها والفهم والعلم عدوها حتى لو تحول تفسيرها في المجتمعات قتلا واحتلالا فان السدنة يظلون يمجدونها . ✅ ذكرى اكتوبر اليوم ليست ذكرى ثورة نجحت بل ثورة فشلت بكل المقاييس ولا نتذكرها لانها تحولت فينا رقيا ماديا ومعنويا ، نتذكرها لنستلهم من اولئك الرجال الصادقين الذين ثاروا ضد احتلال نستلهم منهم المدد والدرس والعبرة بان الكرامة الانسانية تأبى الاستعباد والرق والاذلال في اي زمان ومكان وان الاحتلال لا دين له ✅ زدرس دروس اكتوبر ان الدم فرض كفاية لتحرير الاوطان ،وان الثورة ضد المحتل يقوم بها بعض الشعب وتمثل كل الشعب ١٤/ اكتوبر/٢٠١٩

صحيفة عدن الحدث

الاعداد السابقة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر