*ضربتين في الراس توجع

الخميس 18 يونيو 2020 6:42

لا يخفى على الجميع تعرض اللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ المحافظة لمحاولتين اغتيال فاشلة، وهناك العديد من علامات الإستفهام حول هذا الأمر، هل أصبح الآن البحسني هو الهدف؟ بعد أن ستمر مسلسل الإغتيالات طويلاً في وادي حضرموت، وبعد حصد أرواح الكثير من الكوادر الحضرمية، دون الحذر من هذا الخطر والعمل الإرهابي، وهل هناك أكثر من عدو لهذا المحافظ الفذ والمحنك، أو لأنه وضع مصلحة حضرموت فوق الجميع، أم أن قراراته التي كانت تصب في مصلحة حضرموت كانت موجعة وغير مرضية للكثيرين، فجعلت له ولحضرموت أعداء كثيرين، وهم الآن يحاولون التخلص منه من أجل أن يخلو لهم وجه حضرموت، وهل سيكون التخلص منه بسهولة؟ وهو من قاد تحرير المكلا من أخطر الجماعات الإرهابية تنظيم القاعدة، وقام ببناء جيش قوي من النخبة الحضرمية، الذي لطالما ظلت حضرموت تحلم بهذه القوة من ابنائها، وهو بعد توفيق من الله سبحانه وتعالى بسط الأمن والامان في ساحل حضرموت، وهو بمثابة ربان السفينة الذي يقود حضرموت إلى بر الأمان، رغم كل الظروف التي تعصف باليمن عامة، وهو كثير ما يقف ضد كل من يريد المساس بمصلحة حضرموت أو أمنها، لهذا أصبح له أكثر من عدو، فالمرحلة خطيرة وصعبة على هذا الرجل البار بأمه حضرموت. يجب الحذر وتنبه قيادتنا في النخبة الحضرمية، وقوات الأمن ، من خطورة المرحلة فالأعداء كثيرين، كثيرين هم الذين لا يريدون لمحافظة حضرموت أن تنعم بأقل حقوقها على حساب مصلحتهم الشخصية ، مثل الأمان الذي يعيشه سكانها وجيشها، انها محافظة السلام، وستظل كذلك بوعي شعبها، ويقضت قوات أمنها، وحكمة وحنكة السلطة المحلية فيها، التي تحرف حضرموت عن مسار الصراعات التي تدمر البلاد والعباد، في زمن الاوبئة والأمراض التي تفتك بالشعوب، ويجب على الجميع وضع مصلحة حضرموت نصب أعينهم، مصلحة حضرموت فوق جميع الإنتماء، فالمرحلة تتطلب من الجميع الالتفاف حول حضرموت وقيادتها الرشيدة، فالجميع مسؤول عن حضرموت وقيادتها.

صحيفة عدن الحدث

الاعداد السابقة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر