صرخه تدين ذبح الطفولة.

الاثنين 22 يونيو 2020 8:34 م
صرخه تدين ذبح الطفولة.

فاروق الهدياني

مهما أستدعينا الكلمات إلى قواميس الرحمة والشفقة لاتكفي أمام مأساة الجريمة التي حدثت في( قرية الجليلة الضالع )التي كان عنوانها رمي طفل في بئر ، إنها جريمة أرعبت البلد بتفاصليها القاسية وقد أجتاح الحزن كل القلوب الرقيقة ،وهاجت لوعة الآمنين لصدمة وهول الموقف ...... أريني أيتها الأحرف معالم طريق الإبتسامة لعلي أجد نورا يعطيني رائحة العطر الجميل.... فكتابتي لهذا لايستدعيه الفضول ولكن هاتفني ضميري وإحساسي الذي غطى المساء بلون السواد.. فالحال يتكلم عن طفل الجليلة الذي رومي كالرمح إلى حال بئر خاوية ... خرج الطفل من المنزل مع أبيه مع دهاليز الظلمه ينشد نشيد السلام ،ويتكلم بهدوء المظطرب ، ولم يعي حين صعوده الى الدراجة أنه سيذهب إلى حبس الانعاش ... حاول الطفل أن ينقر باصبعة السبابة ليخبر أباه اين المبيت لكن بوحشية ركضة أباه بوحشية مفرطة .. صرخ الطفل أبي بصوت ترتعد له الأحشاء لكن دون جدوى سقط كالتابوت إلى أسفل بئر وسقط بقناع ليل مظلم .... ذهب الأب بثوب الإنكار ، إلى القرية وقد فارق ضجيعه المبتسم ، ورجع إلى منزلة وبهمس المغبون سالت الأم اين أبني ؟ اجابها ضاااااع صرخت باعلى صوت وابنياه فلم يجيبها غير الرئحة المسجاه في ملابسه الطاهرة اهتدت إلى الظلمة واذ بالمنادي ينادي (طفل رضيع القاه أباه إلى البئر ) حينها نازلت امه المنايا وقالت واكربتاه ....فهزا صوتها الارجاء... لم تصدق الام ...وكانت تتخييل ان طفلها يقول أمي أمي لكن مات الكلام وصمتت ولم تدري. وبهذا المصاب الأليم أردت أن يكون هناك مقاييس تعيدني أستقل في عالم جديد فلست أدري كيف احتوي كلماتي التي مرجت الأحشاء ، رحل طفل الجليلة والعالم بحوله لايبالي بصرخات الام المكلومة ... هي تبكي رضعيها وتكتب بدموعها ...رحلت الرحمة في زمن قاسي تسلطت فيه الايادي الخبيثة على وائد الطفولة وذبحها.

صحيفة عدن الحدث

الاعداد السابقة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر