عربي دولي

لا توجد لائحة اتهام حتى الآن.. آخر تطورات قضية السياح الروس المحتجزين في تونس

(عدن الحدث) نوفوستي :

صرح أقارب للمواطنين الروس المحتجزين في تونس بأن النيابة التونسية لم تقدم حتى الآن لائحة اتهام رسمية بحق الموقوفين.

وقال أحد أقارب المحتجزين لوكالة "نوفوستي": "لو كانت لديهم أدلة حقيقية ضد شبابنا، لكانوا قد قدموا لائحة الاتهام منذ فترة طويلة"، مشيرا إلى أن السلطات التونسية لم تذكر سوى وجود "بعض المعدات التي لا تتوافق مع الأغراض السياحية" كسبب للاعتقال.

وأضاف أن أسر المواطنين الروس المحتجزين لا تزال غير قادرة على التواصل معهم، معربا عن اعتقاده بأن العزل المتعمد للمعتقلين يهدف إلى انتزاع اعترافات قسرية منهم، وقال : "الانطباع السائد هو أنهم يعزلون شبابنا عمدا بذرائع مختلفة لانتزاع اعترافات منهم".

وحسب المصدر، فإن المعتقلين ينقلون بشكل متكرر من سجن إلى آخر، وتفرض قيود على تواصلهم مع المحامين مع رفض متكرر لزيارات المحامين دون توضيح الأسباب، كما يمنعون من إجراء مكالمات هاتفية.

والشهر الماضي أشار أحد الأقارب إلى صعوبة بالغة في التواصل مع المعتقلين، وسط انعدام شبه كامل للمعلومات عن حالتهم.

وكانت السفارة الروسية في تونس قالت ردا على ذلك في تصريح لوكالة "نوفوستي" إن الحالة الصحية للمعتقلين "مرضية"، وليس هناك أي شكاوى حول ظروف الاحتجاز، موضحة أن القانون التونسي لا يسمح للمحتجزين بإجراء مكالمات هاتفية.

وذكرت السفارة نهاية يناير أن المعتقلين الروس موزعون على 5 مؤسسات إصلاحية في تونس، مؤكدة أن موظفي القنصلية قد زاروا جميع المعتقلين.

وكانت مجموعة تضم 11 سائحا روسيا توجهت إلى بلدة حيدرة الواقعة بالقرب من الحدود مع الجزائر، لزيارة الآثار الرومانية القديمة. إلا أن التواصل معهم انقطع في نوفمبر، واتضح لاحقا انهم تعرضوا للاحتجاز من قبل السلطات المحلية، ولا تزال أسباب الاحتجاز غير معروفة.

مقتل قيادات حوثية في غارات محكمة للطيران الأمريكي


السلطة المحلية بالبريقة تنفذ حملة نظافة لسواحل المديرية لاستقبال زوارها


ملتقى الحضارم بدولة الكويت ينظم فعالية العواد السنوي الخامس لعام 2025م بمناسبة عيد الفطر المبارك


توضيح من مكتب الرئيس الزُبيدي بشأن التصريحات الإعلامية الرسمية