عبدالله القدٌسي كادر عسكري من زمن الاخلاص والتفاني يرحل بعيد عن الاضواء

عدن الحدث: حسين معشوق

. عدن الحدث: حسين معشوق ككل المفاجاءآت اليوميه وعند بزوغ شمس صباح الجمعه الفائت : 11شعبان 1444هـ 3مارس: 2023م رن الهاتف المحمول حاملاً اسوأ الاخبار برحيل احد الاقارب اوالاصدقا وهي جرعه اصبحت شبه يوميه نصعق بها في هذا الزمن برحيل قريب او صديق اوجار جديد وكان هذه المره المتصل طارق عبدالله حسن ليخبرنا برحيل والده عبدالله حسن القٌدسي الذي وصل مساء الخميس من مدينة المكلا بعد ان اسعف اليها بسبب معاناه تعب الرئتين وهناك قضا ايام في مستشفى البرج بالمكلا وكان قد وصل ليلا الى منزله (بحصن جعيم ) مديرية بيحان محافظة شبوه بعد تحسن حالته الصحيه وقضا ليلته بين اسرته واقاربه . وفجأه بين رمشة عين وانتباهتا وقبيل سطوع شمس الجمعه صدرت الاوامر الالاهيه التي لا مفر منها التي قضت ان تغادر روحه الطاهره دنيانا الفانيه التي لاترحم الى بارئها الرحيم وخلال الساعات الاولى من الصباح وبعد الاعلان عن وفاته تم اعداد جنازته والصلاة عليها في الساعه 9 صباحا في مقبرة سعده بوادي خير مديرية بيحان ومواراته الثراء بحضور جمع من مواطني المنطقه والاقارب. تحفه دعوات المشيعين بالرحمه والمغفره وقدمت التعازي لذويه في ساحة المقبره. والفقيد: عبدالله حسن القدسي رحمه الله من اسره فلاحيه فقيره بمنطقة حصن جعيم وينتمي الى عشيرة ال محسن امحمِد وكان احد اشاوس الجيش الجنوبي في سبعينات القرن الماضي. في عدن ومن انبل واشجع الضباط وخبرا التسليح واوكلت له اعمال ومهمات في قيادة الجيش الجنوبي لايتم. فيها الظهور الشرفي او الاعلامي وكان يعمل بصمت لايعلم عنه ومن هو اغلب قيادات وزارة الدفاع. وحسب زملا للفقيد فقد كان يعمل بصمت. رافضاً اي تصرفات استعلائيه بحق الجنود والقيادات الوسطيه وعمل على رفض اي اجراءآت اقصائيه ودافع بلا هواده عمن فتحت لهم قضايا كيديه لكنه غادر السلك العسكري في احداث :1978م وشق طريقه للبحث عن لقمة العيش من بينها العمل الشاق بين الصخور والاحجار وتكسيرها يدوياً قبل دخول آلات التكسير الحديثه. والديناميت ثم السفر الي عدن وحضرموت للتكسب الحلال واخر عمله اشتغل بالمتاجره في البهارات والبن وبعض المواد من خلال البسط صباحاً على ظهر سياره كروزر قديمه في سوق بيحان واخيراً فتح محل متواضع لهذا الغرض وفي كل المنعطفات التي مر بها الحنوب كان يعرض عليه العوده لعمله العسكري والترقيه. الا انه كان يرفضها بحجة ان العمل العسكري لم يعد نظامي وانضباطي بعيد الامزجه وقد سمعت منه اسفه على ما ال اليه حال الجنود والضباط ووالاهمال والمهانه التي اصبحو فيها مقارنه بما كان يحضى به في الماضي وقد روا لي رحمه الله احداث كان فيها قائد الكتيبه يسابق الجندي على الموت حتى لايسقط احدى جنوده في المعركه وكان رحمه مستأ للمستجدات التي طرأت على المجتمع البيحاني والشبواني والتي نخرت اخلاق واعراف المجتمع وابتعدث كثيراً عن الاصل والدين والعرف واعتزل اي جلسات تثار فيها هذه الافكار والبدع ويحذر دائماً من مغبة السير فيها وله مساهمات في اصلاح ذات البين ومجالس الآباء. وقد توافد المئآت الى مكان العزاء من كل مديريات شبوه لكن هذا المكان صار بعيداً عن الاعلام والقيادات المعنيه سواء مدنيه او عسكريه او حزبيه لتقديم واجب العزاء . ومن هذا المنبر نرفع صادق التعازي والمواساه لكل اخوانه وابنائه واحفاده وال القدسي وال محسن امحمِد كافه وجيرانه واصدقائه وزملائه. نسأل الله ان يرحمه رحمة الابرار ويسكنه الجنه مع الاخيار ويجزيه عن امانته ونزاهته خير الجزاء. انا. لله وانا اليه راجعون. ككل المفاجاءآت اليوميه وعند بزوغ شمس صباح الجمعه الفائت : 11شعبان 1444هـ 3مارس: 2023م رن الهاتف المحمول حاملاً اسوأ الاخبار برحيل احد الاقارب اوالاصدقا وهي جرعه اصبحت شبه يوميه نصعق بها في هذا الزمن برحيل قريب او صديق اوجار جديد وكان هذه المره المتصل طارق عبدالله حسن ليخبرنا برحيل والده عبدالله حسن القٌدسي الذي وصل مساء الخميس من مدينة المكلا بعد ان اسعف اليها بسبب معاناه تعب الرئتين وهناك قضا ايام في مستشفى البرج بالمكلا وكان قد وصل ليلا الى منزله (بحصن جعيم ) مديرية بيحان محافظة شبوه بعد تحسن حالته الصحيه وقضا ليلته بين اسرته واقاربه . وفجأه بين رمشة عين وانتباهتا وقبيل سطوع شمس الجمعه صدرت الاوامر الالاهيه التي لا مفر منها التي قضت ان تغادر روحه الطاهره دنيانا الفانيه التي لاترحم الى بارئها الرحيم وخلال الساعات الاولى من الصباح وبعد الاعلان عن وفاته تم اعداد جنازته والصلاة عليها في الساعه 9 صباحا في مقبرة سعده بوادي خير مديرية بيحان ومواراته الثراء بحضور جمع من مواطني المنطقه والاقارب. تحفه دعوات المشيعين بالرحمه والمغفره وقدمت التعازي لذويه في ساحة المقبره. والفقيد: عبدالله حسن القدسي رحمه الله من اسره فلاحيه فقيره بمنطقة حصن جعيم وينتمي الى عشيرة ال محسن امحمِد وكان احد اشاوس الجيش الجنوبي في سبعينات القرن الماضي. في عدن ومن انبل واشجع الضباط وخبرا التسليح واوكلت له اعمال ومهمات في قيادة الجيش الجنوبي لايتم. فيها الظهور الشرفي او الاعلامي وكان يعمل بصمت لايعلم عنه ومن هو اغلب قيادات وزارة الدفاع. وحسب زملا للفقيد فقد كان يعمل بصمت. رافضاً اي تصرفات استعلائيه بحق الجنود والقيادات الوسطيه وعمل على رفض اي اجراءآت اقصائيه ودافع بلا هواده عمن فتحت لهم قضايا كيديه لكنه غادر السلك العسكري في احداث :1978م وشق طريقه للبحث عن لقمة العيش من بينها العمل الشاق بين الصخور والاحجار وتكسيرها يدوياً قبل دخول آلات التكسير الحديثه. والديناميت ثم السفر الي عدن وحضرموت للتكسب الحلال واخر عمله اشتغل بالمتاجره في البهارات والبن وبعض المواد من خلال البسط صباحاً على ظهر سياره كروزر قديمه في سوق بيحان واخيراً فتح محل متواضع لهذا الغرض وفي كل المنعطفات التي مر بها الحنوب كان يعرض عليه العوده لعمله العسكري والترقيه. الا انه كان يرفضها بحجة ان العمل العسكري لم يعد نظامي وانضباطي بعيد الامزجه وقد سمعت منه اسفه على ما ال اليه حال الجنود والضباط ووالاهمال والمهانه التي اصبحو فيها مقارنه بما كان يحضى به في الماضي وقد روا لي رحمه الله احداث كان فيها قائد الكتيبه يسابق الجندي على الموت حتى لايسقط احدى جنوده في المعركه وكان رحمه مستأ للمستجدات التي طرأت على المجتمع البيحاني والشبواني والتي نخرت اخلاق واعراف المجتمع وابتعدث كثيراً عن الاصل والدين والعرف واعتزل اي جلسات تثار فيها هذه الافكار والبدع ويحذر دائماً من مغبة السير فيها وله مساهمات في اصلاح ذات البين ومجالس الآباء. وقد توافد المئآت الى مكان العزاء من كل مديريات شبوه لكن هذا المكان صار بعيداً عن الاعلام والقيادات المعنيه سواء مدنيه او عسكريه او حزبيه لتقديم واجب العزاء . ومن هذا المنبر نرفع صادق التعازي والمواساه لكل اخوانه وابنائه واحفاده وال القدسي وال محسن امحمِد كافه وجيرانه واصدقائه وزملائه. نسأل الله ان يرحمه رحمة الابرار ويسكنه الجنه مع الاخيار ويجزيه عن امانته ونزاهته خير الجزاء. انا. لله وانا اليه راجعون