*السد جلعة... شموخ وكبرياء الاسم وفن ومتعة الاداء*
_أنا السد فخامتي شامخه لا تنحني_. _أنا السد هنا مكاني وهذا الزمان زماني_. _أنا السد العالي لا أرضخ للظروف بكبرياء أسمي_. _انا السد حروفي زخرفت بالحروف الابجدي_. _أنا السد عازف إيقاعات المتعة والفن الكروي_. - فريق السد جلعة فخامته بأسمه ، وكبريائه في كفاحه وجماله في لحمة لاعبيه ، وأعجابنا في حماسه الذي يجعله سلطان في زمانه ، بعد أن عاش قصة مثيرة من الكفاح تفاصيلها مؤلمة في عثرات البدايات ، ووسطها أستقرار للثبات ، ونهايتها أفراح ومسرات في منصات الأبطال والتتويج بالبطولات . - البدايات الصعبة صنعت للسد رجال يعشقون التحديات. ، والتجارب علمتهم الدروس في تجاوز العقبات ، والكفاح المستمر لتحقيق أحلامهم وأمانيهم جعلتهم يحصدون النجاح في فترة ليست طويلة ، جعلت من السد خصم منافس يسطر ملاحم كروية بطولية في الملتقى الساحلي . - جيل ذهبي شاب لفريق السد جلعة حصد أغلى البطولات أسما ، وأجملها أعداد وأفخمها شهرة وتنظيما ، لينصب السد نفسه بطلا على عرش بطولة شهيد الحرف والكلمة أحمد بوصالح بحضور كبار المسؤولين ، وأمام أنظار عدسات الإعلاميين المبدعين ، لتخط أقلام الصحفيين في تلك اللحظة بعبارات الاشادة والثناء دونت للتاريخ ، في ظهور بطلا جديد في أجمل الملتقيات الرياضية في محافظة شبوة ( ملتقى الساحل الرياضي ) . - أفعال الواقع جعلت من السد جلعة حديث كل الصحف والمواقع ، لتتحدث عن تفاصيل الحكاية لأجمل رواية ، في قصة جميلة أبطالها نالوا ما يستحقون ، في سبيل ما قدموه خلال السنوات القليلة التي أعلنوا فيها ظهورهم للمشاركة ، فكان لهم ما يتمنون بأبسط المقومات والامكانيات ليصلون إلى منصات البطولات ، لتختتم قصتهم المثيرة في رفع كأس البطولة الغالية كأول لقب في تاريخهم !!!.



