تربويون يترقبون قرار جديد قادم .. الوزير العكبري ينتصر للحق باصدار قرارات شجاعة
قبل عدة اشهر اثار مدير عام التخطيط والاحصاء في وزارة التربية والتعليم الاستاذ فضل مانع زوبعة اثارت الساحة التربوية وشغلت وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بتناوله العلني قضايا صرح عنها بانها فساد وخروقات ادارية ومالية في المكتب الفني لوزارة التربية والتعليم وبرامج احتياجات التعلم في اليمن ( المناطق المحررة ) على اثرها اصدر معالي الوزير طارق العكبري قرارا قضى بايقافه عن عمله كمدير عام للتخطيط والاحصاء في الوزارة بتهمة الاساءة والتشهير العلني بقضايا العمل خارج الاطر القانونية للوزارة . هذا الاجراء الذي وصفه ناشطون بانه اجراء تعسفي وعقابي ضد مبلغ عن فساد رافقه موجة غضب واحتجاجات وصلت حد الوقوف امام ديوان الوزارة للمطالبة بمحاسبة الفاسدين والتراجع عن قرار الايقاف التعسفي بحق فضل مانع الذي كان يفترض الجلوس معه والاستماع الى بلاغه والتحقيق فيه وعلى ضو نتائج التحقيقات تتخذ بحقه اجراءات التوقيف العقابي حال ادانته بالاساءة والتشهير لزملائه ، وهذا ما لم تثبته نتائج التحقيقات التي اجراها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة الذي فتح تحقيقا في الوزارة ، ليتبين فيما بعد صدق الاتهام والدعاوى التي وجهها بحق من سماهم بالعاملين لخدمة اجندات تتبع الانقلابيين الحوثيين في صنعاء وتضر بالمصلحة العامة لوزارة التربية والتعليم في حكومة المناصفة وكان قد نشر وثائق تدينهم بذلك.
قبل ايام قليلة اصدر معالي وزير التربية والتعليم قرارين وصفا بانهما شجاعين لهما صلة مباشرة بما اثاره فضل مانع قبل اشهر القرار الاول قضى بايقاف مسؤول المكتب الفني في الوزارة وتكليف بدلا عنه ، ثم تبع ذلك الاجراء قرارا آخر شجاعا قضى باستدعاء ممثل برنامج احتياجات التعلم لدى المنظمة الدولية وايقاف التعامل مع البرنامج لاسباب ذات صلة بما نشره فضل مانع.



