علي الزبيدي ( السليك ) يبعثر تعويذة الحظ العاثر و يدون أول انطلاقة له في رحلة النجاح و التميز*
* كتب / أحمد يسر علي سعيد الزبيدي أو كما يلقب ب ( السليك ) يعتبر أحد رجالات زمن الماضي والحاضر ، شخصية رياضية استثنائية رفضت الرضوخ للحظ العاثر ، تحمل كبوات جواده في أكثر من مرة ، أصر على الاستمرار رغم صعوبة الموقف و الطريق الوعرة ، ملأت الاشواك كل الطرق التي سلكها نحو تحقيق الاحلام ، صبر ، تحمل ، كافح ، في مراحل البناء و التأسيس لفريق شباب الصقر ( المحاربون ) ، حاول في كل مرة أن يعانق سماء النجاح ليرسم البهجة في رفع أول القابه مع الكتيبة الصفراء ، إلا أن الحظ يقف دائما كالحاجز بينه وبين لقب البطل في كل مشاركة ، رغم أنه يستطيع الوصول إلى منصات التتويج ، لكن يبقى كأس الذهب مستعصي لا يلامس يديه التي طالما بذلت ، أنفقت ، ساهمت بكل اجتهاد وسعي في سبيل حمل ذات الاذنين في يوما من الايام . المواقف و الصعوبات و حنكة القيادة لهذا الرجل جعلت منه أن يصنع رجال يعشقون التحديات و يمضون بكل حزم و اصرار لنيل المبتغى ، منظومة من الشباب الرائعون بنيت للحاضر والمستقبل ، أستطاعت أن تكسر حاجز الحظ بعد انتكاسات مؤلمة لعدة سنوات ، حيث كان الدوري التنشيطي 8 اليوم المنتظر ( للسليك ) ورفاقة الذي أنتهت فيه تعويذة التعثر بالعصا السحرية ، لتنتعش حينها تلك الاحلام المبعثرة وتشفى الجراح العميقة وترسم الابتسامة المسلوبة ، بعد أن أصبح الحلم واقع يتغنى به ( المحاربون ) بقيادة ربان السفينة الكابتن علي سعيد الزبيدي ، لتشرق شمس النجاح في وجه هذا الرجل البشوش ليبدا حكاية جديدة من التألق و رواية تفاصيل جملها التميز ، سيدونها التاريخ الكروي وسيتذكرها عشاق ومحبي شباب الصقر على مر السنين ، عندما رضخت لهم بطولة الدوري التنشيطي 8 بعزيمة الرجال التي عن طريقها أعتلوا شموخ الجبال .علي سعيد الزبيدي أو كما يلقب ب ( السليك ) يعتبر أحد رجالات زمن الماضي والحاضر ، شخصية رياضية استثنائية رفضت الرضوخ للحظ العاثر ، تحمل كبوات جواده في أكثر من مرة ، أصر على الاستمرار رغم صعوبة الموقف و الطريق الوعرة ، ملأت الاشواك كل الطرق التي سلكها نحو تحقيق الاحلام ، صبر ، تحمل ، كافح ، في مراحل البناء و التأسيس لفريق شباب الصقر ( المحاربون ) ، حاول في كل مرة أن يعانق سماء النجاح ليرسم البهجة في رفع أول القابه مع الكتيبة الصفراء ، إلا أن الحظ يقف دائما كالحاجز بينه وبين لقب البطل في كل مشاركة ، رغم أنه يستطيع الوصول إلى منصات التتويج ، لكن يبقى كأس الذهب مستعصي لا يلامس يديه التي طالما بذلت ، أنفقت ، ساهمت بكل اجتهاد وسعي في سبيل حمل ذات الاذنين في يوما من الايام . المواقف و الصعوبات و حنكة القيادة لهذا الرجل جعلت منه أن يصنع رجال يعشقون التحديات و يمضون بكل حزم و اصرار لنيل المبتغى ، منظومة من الشباب الرائعون بنيت للحاضر والمستقبل ، أستطاعت أن تكسر حاجز الحظ بعد انتكاسات مؤلمة لعدة سنوات ، حيث كان الدوري التنشيطي 8 اليوم المنتظر ( للسليك ) ورفاقة الذي أنتهت فيه تعويذة التعثر بالعصا السحرية ، لتنتعش حينها تلك الاحلام المبعثرة وتشفى الجراح العميقة وترسم الابتسامة المسلوبة ، بعد أن أصبح الحلم واقع يتغنى به ( المحاربون ) بقيادة ربان السفينة الكابتن علي سعيد الزبيدي ، لتشرق شمس النجاح في وجه هذا الرجل البشوش ليبدا حكاية جديدة من التألق و رواية تفاصيل جملها التميز ، سيدونها التاريخ الكروي وسيتذكرها عشاق ومحبي شباب الصقر على مر السنين ، عندما رضخت لهم بطولة الدوري التنشيطي 8 بعزيمة الرجال التي عن طريقها أعتلوا شموخ الجبال .



