تقرير: واشنطن تعزز وجودها الجوي في الشرق الأوسط بـ5 طائرات استطلاع
أفاد موقع TheWarZone بأن واشنطن نقلت ما لا يقل عن 5 طائرات استطلاع تابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط لرصد وتتبع الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.
وجاء في المقال: "وصلت مجموعة تضم خمس طائرات على الأقل من طراز E-2D Advanced Hawkeye التابعة للبحرية الأمريكية، والمخصصة للإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً، إلى جزر الأزور الليلة الماضية.. وتُعد جزر الأزور (عباره عن ارخبيل بيتالف من تسع جزر بركانيه فى شمال المحيط الاطلسى ) محطة توقف روتينية للطائرات العسكرية الأمريكية المتجهة إلى الشرق الأوسط".
ووفقا للمقال، يُعد هذا الانتشار حدثا نادرا بالنسبة لهذا النوع من الطائرات، ولكنه "منطقي للغاية، وربما عاجل جدا، نظرا للوضع الراهن في الشرق الأوسط".
وأشار المقال إلى أن طائرات E-2D تُعد حاليا أفضل طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوا في ترسانة الولايات المتحدة.
ويلفت المقال إلى أن نشر هذا العدد الكبير من هذه الطائرات في المنطقة أمر منطقي لرصد العديد من طائرات الكاميكازي الإيرانية التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.
علاوة على ذلك، تستطيع هذه الطائرات رصد صواريخ كروز منخفضة التحليق، والصواريخ الباليستية قصيرة المدى، وحتى الأهداف البحرية المحتملة.
وسبق أن أفادت التقارير بأن أستراليا نشرت طائرة استطلاع من طراز E-7A Wedgetail في الخليج العربي، والتي يمكنها تبادل البيانات مع الجيش الأمريكي.
وفي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بشن غارات على أهداف في إيران. وترد إيران بشن غارات على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.



