رئيس الوزراء اليمني: الدعم السعودي المتواصل يعكس عمق الشراكة الأخوية

أكد رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور شائع الزنداني، أن المشاريع التنموية والخدمية التي تضطلع بها المملكة العربية السعودية في اليمن تمثل تجسيداً عملياً لعمق الروابط والأخوة الصادقة بين البلدين الشقيقين، مشيداً بالأثر المباشر والمستدام للدعم السعودي في الارتقاء بمستوى الخدمات بمختلف القطاعات الحيوية. جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها رئيس الوزراء اليمني، أمس (الخميس)، إلى مستشفى الأمير محمد بن سلمان في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن المهندس أحمد مدخلي. جولة ميدانية ورعاية طبية متكاملة واطّلع الزنداني خلال جولته الميدانية على سير العمل في مختلف الأقسام الطبية والتخصصية بالمستشفى، واطمأن على أحوال المرضى المنومين، مستمعاً إلى شرح مفصل من الكادر الإداري والطبي عن مستوى الخدمات الصحية المقدمة، وما يزخر به المستشفى من تجهيزات طبية حديثة وإمكانات متطورة تكفل تقديم رعاية صحية متكاملة ومستدامة للمستفيدين. وأشاد رئيس الوزراء اليمني بالدور الاستراتيجي التنموي البارز لـ «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، لافتاً إلى أن ما يقدّمه من برامج ومشاريع نوعية يعكس عمق الروابط الأخوية، ويسهم بفاعلية في ترسيخ ركائز التنمية المستدامة والارتقاء بالبنية الخدمية في اليمن. وثمّن الزنداني الجهود المخلصة التي يبذلها الأطباء والعاملون في الصرح الطبي لتقديم خدمات إنسانية وعلاجية رفيعة المستوى للمواطن اليمني. ​صرح صحي بخدمات مليونية ​ويُعد مستشفى «الأمير محمد بن سلمان» في عدن أحد أهم الركائز والمشاريع الطبية الاستراتيجية في اليمن التي أسهمت بشكل فاعل في تخفيف معاناة المواطنين وتحسين كفاءة الخدمات الصحية، حيث تجاوز إجمالي الخدمات الطبية التي قدمها للمستفيدين حاجز 4 ملايين خدمة منذ بدء تشغيله عبر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن». ويأتي هذا الصرح ضمن منظومة متكاملة تضم أكثر من 300 مشروع ومبادرة تنموية نفذها «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» في 8 قطاعات أساسية وحيوية شملت: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبرامج تنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، إضافة إلى البرامج التنموية المختلفة التي تستهدف مختلف المحافظات اليمنية لتحقيق نماء مستدام.