رئيس شُعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية يتفقد لواء حضرموت ويطلع على جاهزيته القتالية والمعنوية
تفقد رئيس شُعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية، العميد يسر خير الله باخير الله، صباح اليوم، معسكر قيادة لواء حضرموت «الجبال السود»، بمنطقة لبنة بارشيد في مديرية دوعن، وذلك في مستهل جولته التفقدية التي تشمل عدداً من الألوية والوحدات العسكرية التابعة للمنطقة، بهدف الاطلاع على مستوى الجاهزية القتالية والمعنوية، وتلمس أوضاع منتسبي القوات المسلحة، وتعزيز مستوى الأداء والانضباط في مختلف الوحدات. وكان في استقبال رئيس شُعبة التوجيه المعنوي لدى وصوله المعسكر، رئيس عمليات لواء حضرموت، العقيد محمد أحمد باظروس، وعدد من ضباط وصف ضباط وجنود اللواء، الذين رحبوا بالعميد "باخير الله" والوفد المرافق له، مؤكدين أهمية الزيارات الميدانية التي تسهم في تعزيز التواصل المباشر بين قيادة المنطقة والألوية والوحدات العسكرية، والوقوف على مستوى تنفيذ المهام والواجبات الموكلة إليها. وخلال الزيارة، نقل رئيس شُعبة التوجيه المعنوي تحيات قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، إلى قيادة لواء حضرموت وجميع منتسبيه، مشيداً بالجهود التي يبذلونها في أداء مهامهم العسكرية، ومثمناً مستوى الجاهزية والانضباط والاستعداد لتنفيذ الواجبات الموكلة إليهم ضمن نطاق انتشار اللواء. وأكد العميد "باخير الله" أن قيادة المنطقة العسكرية الثانية تولي الوحدات المنتشرة في مختلف مناطق المسؤولية اهتماماً كبيراً، وتحرص على متابعة مستوى الجاهزية الميدانية والقتالية، بما يضمن استمرار قيام الوحدات بمهامها بكفاءة واقتدار، مشيراً إلى أن الالتزام بالواجب والانضباط العسكري يمثلان أساساً في تعزيز قدرة الوحدات على التعامل مع مختلف المهام والظروف الميدانية. واستمع رئيس شُعبة التوجيه المعنوي، خلال لقائه بقيادة اللواء والضباط والأفراد، إلى شرح حول طبيعة المهام والواجبات التي يضطلعون بها، إلى جانب أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجههم أثناء أداء أعمالهم، حيث جرى بحث السبل الكفيلة بمعالجتها وتجاوزها، ومناقشة الاحتياجات التي من شأنها الإسهام في تحسين بيئة العمل ورفع مستوى الأداء، مؤكداً حرص قيادة المنطقة على متابعة تلك الاحتياجات والعمل، وفق الإمكانات المتاحة، على تذليل الصعوبات التي تعترض سير العمل. كما عقد العميد "باخير الله" لقاءً مع ركن التوجيه المعنوي بلواء حضرموت، العقيد عبدالقادر اللحمدي، جرى خلاله مناقشة مستوى العمل التوجيهي داخل اللواء، والجهود المبذولة لتعزيز البرامج والأنشطة التوعوية والإرشادية بين منتسبيه، إلى جانب بحث آليات تطوير الأداء الإعلامي والتوجيهي بما يتناسب مع طبيعة المهام العسكرية والمرحلة الراهنة. وشدد رئيس شُعبة التوجيه المعنوي على أهمية الارتقاء بمستوى العمل التوجيهي داخل الوحدات العسكرية، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية في بناء الوعي والانضباط وتعزيز الروح المعنوية لدى منتسبي القوات المسلحة، مشيراً إلى أن التوجيه المعنوي لا يقتصر على الجانب التوعوي فحسب، بل يسهم بصورة مباشرة في ترسيخ القيم العسكرية، وتعزيز روح المسؤولية والالتزام بالواجب، ورفع مستوى الثقة والانتماء للمؤسسة العسكرية. وأكد أن قيادة المنطقة العسكرية الثانية تولي جانب التوجيه المعنوي اهتماماً خاصاً، لما له من دور في تعزيز الحالة المعنوية والنفسية الإيجابية لدى الضباط والأفراد، وترسيخ القيم والمبادئ العسكرية، بما ينعكس على مستوى الأداء والانضباط والجاهزية لتنفيذ المهام والواجبات. وأشاد رئيس شُعبة التوجيه المعنوي بمستوى التعاون والتفاعل الذي أبدته قيادة لواء حضرموت ومنتسبوه، مؤكداً استمرار الزيارات الميدانية لمختلف الوحدات والألوية التابعة للمنطقة، والوقوف عن قرب على أوضاع منتسبيها واحتياجاتهم، بما يسهم في تعزيز الجاهزية القتالية والمعنوية، وتطوير مستوى الأداء، والارتقاء بالعمل العسكري في مختلف مواقع الانتشار.



