قعطبة/شتباكات عنيفة دارت بين رجال الأمن و المقاومة الشعبية الجنوبية من جهة وعناصر تابعة لصالح والحوثيين من جهة أخرة
تقرير / ناصر الشعيبي
دارت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الثلاثاء الموا فق 3 فبراير 2016 م في المدخل الجنوبي لمدينة قعطبة هي الأولى من نوعها منذ تحرير المدينة من قوات المخلوع صالح وميليشيات الحوثي في 8/8/2015 م وافادت المصادر أن عناصر مسلحة خارجة عن النظام والقانون مدفوعة من المخلوح صالح والحوثيين هاجمت أحدى النقاط الأمنية التابعة للأمن في سناح والواقعة بالمدخل الجنوبي لمدينة قعطبة والتي استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة استطاعة خلالها المقاومة الشعبية ورجال الأمن في الضالع من صد المسلحين وهروبهم الى اماكن تابعة لهم في مدينة قعطبة ولا زال رجال الأمن يتعقب المسلحين .. وافادت المصادر و شهود العيان أن هذه العناصر قد سبق وان حاولت خلال الأسبوعين الماضيين من محاولتهم لقطع الخط العام الرابط بين صنعاء وعدن من خلال اغلاق الخط وسط مدينة قعطبة واطلاق النار على المواطنين وتخويفهم ومحاولة اختطاف بعض الشباب بقوة السلاح محاولين زرع الفتنة بين ابنا المحافظة من ناحية وزعزعة أمن واستقرار الأوضاع الامنية في المحافظة من الناحية الأخرة .. كل هذه تأتي بعد أيام من اجتماع هام عقدتة اللجنة الأمنية بالمحافظة برئاسة الأستاذ فضل الجعدي محافظ محافظة الضالع رئيس اللجنة الأمنية التي خرجت بقرارات وتوصيات هامة وشجاعة لما فيها من خدمة لاستقرار الضالع خاصة والوطن عامة . علما أن هذه العناصر دفعت صباح اليوم بعشرات النساء للخروج في مسيرة نسائية رفعت خلالها شعارات الصرخة الحوثية كما رددت أيضا الشعارات المعارضة للحكومة الشرعية والمطالبة بفك الارتباط عن دولة الجنوب .. علما أن العناصر المسلحة تدفع بها قيادات تابعة للحوثيين و المخلوع صالح وهي معروفة وسيتم الكشف عن أسماء المشايخ والشخصيات التي لا زالت تعمل من خلف الستار والتي تحلم بعودة الحوثيين وصالح مرة أخرى وهوا الأمر المستحيل . مصدر أمني أشاد بالدور البطولي لرجال الأمن والجيش والمقاومة في تصديهم للعناصر الخارجة عن النظام والقانون مؤكدا ان رجال الامن والجيش في الضالع لن ولم تتهاون امام كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الضالع خاصة والوطن عامة محذرا تلك العناصر والمشايخ والشخصيات المأجورة التي باعة اهلها ووطننها بحفنة من الريالات للمخلوع صالح بأن الضالع مقبرة للغزاة وأن الضالع تدافع عن الدين والعرض والارض وللضالع وجدت لتبقى ويعيش اهلها وسكانها بأمن واستقرار وبحرية وكرامة
دارت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الثلاثاء الموا فق 3 فبراير 2016 م في المدخل الجنوبي لمدينة قعطبة هي الأولى من نوعها منذ تحرير المدينة من قوات المخلوع صالح وميليشيات الحوثي في 8/8/2015 م وافادت المصادر أن عناصر مسلحة خارجة عن النظام والقانون مدفوعة من المخلوح صالح والحوثيين هاجمت أحدى النقاط الأمنية التابعة للأمن في سناح والواقعة بالمدخل الجنوبي لمدينة قعطبة والتي استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة استطاعة خلالها المقاومة الشعبية ورجال الأمن في الضالع من صد المسلحين وهروبهم الى اماكن تابعة لهم في مدينة قعطبة ولا زال رجال الأمن يتعقب المسلحين .. وافادت المصادر و شهود العيان أن هذه العناصر قد سبق وان حاولت خلال الأسبوعين الماضيين من محاولتهم لقطع الخط العام الرابط بين صنعاء وعدن من خلال اغلاق الخط وسط مدينة قعطبة واطلاق النار على المواطنين وتخويفهم ومحاولة اختطاف بعض الشباب بقوة السلاح محاولين زرع الفتنة بين ابنا المحافظة من ناحية وزعزعة أمن واستقرار الأوضاع الامنية في المحافظة من الناحية الأخرة .. كل هذه تأتي بعد أيام من اجتماع هام عقدتة اللجنة الأمنية بالمحافظة برئاسة الأستاذ فضل الجعدي محافظ محافظة الضالع رئيس اللجنة الأمنية التي خرجت بقرارات وتوصيات هامة وشجاعة لما فيها من خدمة لاستقرار الضالع خاصة والوطن عامة . علما أن هذه العناصر دفعت صباح اليوم بعشرات النساء للخروج في مسيرة نسائية رفعت خلالها شعارات الصرخة الحوثية كما رددت أيضا الشعارات المعارضة للحكومة الشرعية والمطالبة بفك الارتباط عن دولة الجنوب .. علما أن العناصر المسلحة تدفع بها قيادات تابعة للحوثيين و المخلوع صالح وهي معروفة وسيتم الكشف عن أسماء المشايخ والشخصيات التي لا زالت تعمل من خلف الستار والتي تحلم بعودة الحوثيين وصالح مرة أخرى وهوا الأمر المستحيل . مصدر أمني أشاد بالدور البطولي لرجال الأمن والجيش والمقاومة في تصديهم للعناصر الخارجة عن النظام والقانون مؤكدا ان رجال الامن والجيش في الضالع لن ولم تتهاون امام كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الضالع خاصة والوطن عامة محذرا تلك العناصر والمشايخ والشخصيات المأجورة التي باعة اهلها ووطننها بحفنة من الريالات للمخلوع صالح بأن الضالع مقبرة للغزاة وأن الضالع تدافع عن الدين والعرض والارض وللضالع وجدت لتبقى ويعيش اهلها وسكانها بأمن واستقرار وبحرية وكرامة



