محافظ الضالع .. الأوضاع الأمنية مستتبة .. والمقاومة والجيش والأمن ومؤسسات الدولة يعملون في نسق واحد لمحاربة المتطفلين والبلاطجة
الضالع / ناصر الشعيبي
اوضح الأستاذ فضل الجعدي محافظ محافظة الضالع رئيس المجلس المحلي ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة أن ما حصل يوم امس من زوبعة ومحاولة لاقلاق السكينة العامة في الضالع هي محاولات يائسة وبائسة من ناحية ومن الناحية الأخرى عبارة عن خلط للاوراق مع ما يحدث في عدن ف فالعصابات هي نفس العصابات تنقل الفوضى من منطقه الى أخرى تسير بتوجيهات صادره من صنعاء من قبل المخلوع صالح وتصرف لهم أموال حيث وصلت اليهم اموال وذخائر صرفة ووزعت عبر اشخاص ومصادر مسؤولية ..الغرض من هذا هو خلط الاوراق والرابط والممول هوا واحد وجهة واحدة فابلامس تم احراق كميات كبيرة من القات على موردي القات وهي أيادي واحدة التي تحرك الفوضى في عدن او في الضالع . واكد المحافظ في تصريحه أن هذه العناصر والعصابات والبلاطجة مكشوفة وأن السلطة والقيادة في المحافظة تعرف مصادر تمويلهم مؤكد أن العجلة قد تحركت ولم تعود إلى الوراء مهما حصل . وما نسب في بلاغ صادر عن تلك المجموعة التي وصفهم بالبلاطجة ان ذلك البلاغ وما نسب فيه حول عملية اغلاق مكتب المحافظة ليس له أي أساس من الصحة مؤكدا أن مكاتب المحافظة والمؤسسات والمرافق العامة لم تغلق وما حصل هوا محاولة للاعتداء على مكتب المحافظة ولكن تم احتواء الموقف والسيطرة على الأوضاع وسارت الأمور بشكل طبيعي الى نهاية الدوام واليوم أيضا نحن نتحدث في تصريحنا هذا من مكتب ومقر عملي في مبنى السلطة المحلية بشكل طبيعي وكافة المكاتب بشكل طبيعي وليس لهم اثر وهم مجموعة من البلاطجة اراد الله ان يفضح بهم كما فضحوا أيضا انفسهم و فرزو أنفسهم من بين أبناء الضالع .. وهم ينسبون انفسهم من انهم من المقاومة ولكن الحقيقة هم ليس من المقاومة ..فالمقاومة معروفة بتاريخها ونضالها وتضحياتها وهي موجودة في مقدمة الصفوف وهم من يدافعون اليوم على المؤسسات والمرافق ومكاتب السلطة وعن الضالع الى جانب الامن والجيش . الجرحى والشهداء والكهرباء وما يدعون بها من مطالب هي مسؤولية السلطة ونحن نتحمل مسئولية تحقيقها وما يدعون بها هي مجرد اعذار ليس الا . وما يخص الأوضاع الأمنية في الضالع .. فقد أكد الجعدي ان الأوضاع الأمنية مستتبة فالمقاومة والجيش والامن وكافة مؤسسات الدولة يعملون في نسق واحد ولا توجد أي اعتراضات ولا اختلافات ولكن يوجد هناك بعض المتتطفلين ملكو بعض الاسلحة اثناء الحرب يتابهوا بها يعتقدون انهم يخترقون السماء فيها ولكن هم ليس باستطاعتهم زرع الفتنة طالما أن الشعب في الضالع موحد ويدرك كل ما يدور في الدائرة ولا يوجد أي خلاف بين الشعب والسلطة وأن الضالع جسدا واحد وللحمة واحدة لا يفرقهم أحدا ونحن مستمرون في ترسيخ وبنا دعائم الدولة المدنية والضالع وجدت لتبقى اسما في الأعالي والضالع غنية بثروتها الانسانية
اوضح الأستاذ فضل الجعدي محافظ محافظة الضالع رئيس المجلس المحلي ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة أن ما حصل يوم امس من زوبعة ومحاولة لاقلاق السكينة العامة في الضالع هي محاولات يائسة وبائسة من ناحية ومن الناحية الأخرى عبارة عن خلط للاوراق مع ما يحدث في عدن ف فالعصابات هي نفس العصابات تنقل الفوضى من منطقه الى أخرى تسير بتوجيهات صادره من صنعاء من قبل المخلوع صالح وتصرف لهم أموال حيث وصلت اليهم اموال وذخائر صرفة ووزعت عبر اشخاص ومصادر مسؤولية ..الغرض من هذا هو خلط الاوراق والرابط والممول هوا واحد وجهة واحدة فابلامس تم احراق كميات كبيرة من القات على موردي القات وهي أيادي واحدة التي تحرك الفوضى في عدن او في الضالع . واكد المحافظ في تصريحه أن هذه العناصر والعصابات والبلاطجة مكشوفة وأن السلطة والقيادة في المحافظة تعرف مصادر تمويلهم مؤكد أن العجلة قد تحركت ولم تعود إلى الوراء مهما حصل . وما نسب في بلاغ صادر عن تلك المجموعة التي وصفهم بالبلاطجة ان ذلك البلاغ وما نسب فيه حول عملية اغلاق مكتب المحافظة ليس له أي أساس من الصحة مؤكدا أن مكاتب المحافظة والمؤسسات والمرافق العامة لم تغلق وما حصل هوا محاولة للاعتداء على مكتب المحافظة ولكن تم احتواء الموقف والسيطرة على الأوضاع وسارت الأمور بشكل طبيعي الى نهاية الدوام واليوم أيضا نحن نتحدث في تصريحنا هذا من مكتب ومقر عملي في مبنى السلطة المحلية بشكل طبيعي وكافة المكاتب بشكل طبيعي وليس لهم اثر وهم مجموعة من البلاطجة اراد الله ان يفضح بهم كما فضحوا أيضا انفسهم و فرزو أنفسهم من بين أبناء الضالع .. وهم ينسبون انفسهم من انهم من المقاومة ولكن الحقيقة هم ليس من المقاومة ..فالمقاومة معروفة بتاريخها ونضالها وتضحياتها وهي موجودة في مقدمة الصفوف وهم من يدافعون اليوم على المؤسسات والمرافق ومكاتب السلطة وعن الضالع الى جانب الامن والجيش . الجرحى والشهداء والكهرباء وما يدعون بها من مطالب هي مسؤولية السلطة ونحن نتحمل مسئولية تحقيقها وما يدعون بها هي مجرد اعذار ليس الا . وما يخص الأوضاع الأمنية في الضالع .. فقد أكد الجعدي ان الأوضاع الأمنية مستتبة فالمقاومة والجيش والامن وكافة مؤسسات الدولة يعملون في نسق واحد ولا توجد أي اعتراضات ولا اختلافات ولكن يوجد هناك بعض المتتطفلين ملكو بعض الاسلحة اثناء الحرب يتابهوا بها يعتقدون انهم يخترقون السماء فيها ولكن هم ليس باستطاعتهم زرع الفتنة طالما أن الشعب في الضالع موحد ويدرك كل ما يدور في الدائرة ولا يوجد أي خلاف بين الشعب والسلطة وأن الضالع جسدا واحد وللحمة واحدة لا يفرقهم أحدا ونحن مستمرون في ترسيخ وبنا دعائم الدولة المدنية والضالع وجدت لتبقى اسما في الأعالي والضالع غنية بثروتها الانسانية



