تعرف على الاسباب العشرة التي جعلت اهالي ميفعة في شبوة يبكون باعوضة
شبوة / عدن الحدث / خاص
شارك المئات من ابناء مديرية ميفعة الليلة في تشييع جنازة الشخصية الاجتماعية عبدالناصر سالم عمر باعوضة رئيس جمعية جول الريدة الاجتماعية الخيرية .
وكان المرحوم باعوضة قد توفي ظهر اليوم بعد رحلة حافلة بالعطاء .
وعبرت شخصيات اجتماعية ومواطنون عن حزنهم الشديد برحيل شخصية اجتماعية وخيرية قدمت الكثير لأبناء جول الريدة وضواحيها .
الناشط الاعلامي داود محمد باعوضة اشار في مقال بعثه ل ( عدن الحدث ) الى الاهمية الكبيرة التي يحتلها المرحوم باذن الله عبدالناصر باعوضة في خدمة المجتمع المحلي .
وعدد الناشط داود عدد من المزايا والصفات والأعمال الخيرية الانسانية التي تميز بها الفقيد وهي على النحو التالي :
اولا : في الحرب التي شهدتها مدينة جول الريدة عاصمة مديرية ميفعة عام 2014م بين قوات الجيش مع تنظيم القاعدة ، كان احد الشخصيات القليلة التي عملت على اقناع عناصر القاعدة بالانسحاب لتجنيب المدينة كارثة الدمار .
ثانيا : بعد رحيل الجيش عن جول الريدة لدى انطلاق عاصفة الحزم ، دافع باستماتة عن ارضية معسكر جول الريدة من محاولات جمة للمرتزقة وسماسرة الاراضي ، لتبقى مصلحة عامة ، كما قام رحمه الله بتدمير المعسكر بعد الحاح الاهالي ومطالبتهم بإخراج المعسكر من وسط المدينة فخصص ارضية المعسكر لمشروع خدمي لمستقبل المدينة.
ثالثا : عمل منذ البداية على متابعة الحكومة وحثها على تخصيص ارضية خاصة بالمستوصف الحكومي في جول الريدة ، وبعد ان تم ذلك استمر في متابعة بناء المستوصف وتأثيثه ، بل وحراسته .
رابعا : عمل متطوعا لرئاسة لجنة انقاذ مشروع مياه جول الريدة ، فكان كالنحلة في العمل اليومي، ثم قدم استقالته بعد ان واجه سلبية من المجتمع المحلي.
خامسا : عمل بعد ذلك تاسيس مشروع مياه خيري اخر في حي المشتبح اصبح شبه جاهز .
سادسا : عمل على حماية اراضي الدولة في جول الريدة من طمع السماسرة والبلاطجة ، ومنها ارضية مدرسة السبعين في جول الريدة ، واراضي التربية عامة ، رغم سلبية الجهات الحكومية والامنية ، بل تعرض للمطاردات الامنية بسبب دفاعه عن المصلحة العامة .
سابعا : قيامه بتركيب وتجهيز اكثر من عشر برادات للمياه ، في الاسواق والمدارس وتوصيل الماء اليها .
ثامنا : اشتهر بحبه في بناء المساجد ودور القران الكريم ، فكان يتابع التجار والمغتربين من اجل تمويل بناء المساجد ، وبالفعل قام ببناء ثلاثة مساجد ودار للقران الكريم في عاصمة المديرية ، بالاضافة الى مساجد اخرى ساهم في بناءها كليا او جزئيا في القرى المجاورة .
تاسعا : كان انسانا متواضعا و خلوقا ، فكان صاحب شعبية كبيرة داخل المدينة ، فكانت سيارته في خدمة اي محتاج او فقير ، فمن لم يملك او يجد سيارة ، يتواصل معه ويخدمه في اي وقت ليل او نهار ، كما انه مصلح اجتماعي في حل كثير من القضايا والخلافات .
عاشرا : بعد معاناة كبيرة للطالبات استمرت سنوات طويلة ، كانت له اليد الطولى في نقل سوق القات المجاور لمدرسة البنات ، الى موقعه الحالي بالقرب من الحارة الوسطى ، بعد ان عجز اخرين عن ذلك .
وأضاف الناشط داود محمد في منشوره متحدثا عن الفقيد سجايا الفقيد عبدالناصر قائلا :
"" انها مواقف رجولية دفعها الضمير الحي في كثير من ازمات المدينة في تصدية للعابثين النهابين لأراضي المدينة ، وهاهي مدينة جول الريدة حزينة هذا المساء ولايشبه حزنها شي سوى كحلكه هذا الليل الدامس بظلامه .
فقدت المدينة رجل الخير وفارس الفضيلة ورائد مواقف الرجولة في كثير من الازمات التي مرت بها جول الريدة.
خيرة الرجال وان رحلوا مار حلت مآثرهم ..وحدهم رجال الفضيلة باقون فوق تراب هذه الارض وتحتها يذكر الاحياء محاسنهم ..مخلدين ببصماتهم ومواقفهم طيلة وجودهم بيننا احياء ..
بكت جول الريدة وستضل وحدها من تبكيك ياروح شفافة فاضت للسماء لتدفن هناك اختارها المولى حبا وحرصا عليها من درن الواقع وشره.
عبدالناصر سالم عمر باعوضة في ذمة الله يا خير من انجبت هذه الارض ويا خير من احتضنت هذة المدينة بين جدرانها سنينه ..يغادرنا لمثواه الاخير على حين غرة والمدينة في امس الحاجة لأعماله الخيرية التي يشرف عليها ..
بكيناك في لليلة رحيله لأننا ندرك قيمة وجود رجال الفضيلة في زمن ندرت فيه الفضيلة .
وسنضل نبكيك كما تبكيك المدينة لزمن طويل لان الارواح الطيبة والطاهرة النقية لا تتعوض ورحيلها محزن جدا يلقي بحزنه على شواهد قل من يشيدها في زمن المصلحة ..
هذه المدينة الطيبة مكلومه وحزينة لكن ستخلق تربتها باذن الله من يكون خلفا لخير سلف ..
وداعا عبدالناصر المخلد ببصمات وشواهد صنعتها يد الفضيلة وقلب نقي وروح طاهرة ..
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك لمحزنون .
عزائنا لأنفسنا خاصة ولمدينة جول الريدة عامة .
لا اعتراض على مشيئة الله والحمدالله وانا لله وانا اليه راجعون "".
الصورة للفقيد عبدالناصر باعوضة رجل البر والاحسان
شارك المئات من ابناء مديرية ميفعة الليلة في تشييع جنازة الشخصية الاجتماعية عبدالناصر سالم عمر باعوضة رئيس جمعية جول الريدة الاجتماعية الخيرية .
وكان المرحوم باعوضة قد توفي ظهر اليوم بعد رحلة حافلة بالعطاء .
وعبرت شخصيات اجتماعية ومواطنون عن حزنهم الشديد برحيل شخصية اجتماعية وخيرية قدمت الكثير لأبناء جول الريدة وضواحيها .
الناشط الاعلامي داود محمد باعوضة اشار في مقال بعثه ل ( عدن الحدث ) الى الاهمية الكبيرة التي يحتلها المرحوم باذن الله عبدالناصر باعوضة في خدمة المجتمع المحلي .
وعدد الناشط داود عدد من المزايا والصفات والأعمال الخيرية الانسانية التي تميز بها الفقيد وهي على النحو التالي :
اولا : في الحرب التي شهدتها مدينة جول الريدة عاصمة مديرية ميفعة عام 2014م بين قوات الجيش مع تنظيم القاعدة ، كان احد الشخصيات القليلة التي عملت على اقناع عناصر القاعدة بالانسحاب لتجنيب المدينة كارثة الدمار .
ثانيا : بعد رحيل الجيش عن جول الريدة لدى انطلاق عاصفة الحزم ، دافع باستماتة عن ارضية معسكر جول الريدة من محاولات جمة للمرتزقة وسماسرة الاراضي ، لتبقى مصلحة عامة ، كما قام رحمه الله بتدمير المعسكر بعد الحاح الاهالي ومطالبتهم بإخراج المعسكر من وسط المدينة فخصص ارضية المعسكر لمشروع خدمي لمستقبل المدينة.
ثالثا : عمل منذ البداية على متابعة الحكومة وحثها على تخصيص ارضية خاصة بالمستوصف الحكومي في جول الريدة ، وبعد ان تم ذلك استمر في متابعة بناء المستوصف وتأثيثه ، بل وحراسته .
رابعا : عمل متطوعا لرئاسة لجنة انقاذ مشروع مياه جول الريدة ، فكان كالنحلة في العمل اليومي، ثم قدم استقالته بعد ان واجه سلبية من المجتمع المحلي.
خامسا : عمل بعد ذلك تاسيس مشروع مياه خيري اخر في حي المشتبح اصبح شبه جاهز .
سادسا : عمل على حماية اراضي الدولة في جول الريدة من طمع السماسرة والبلاطجة ، ومنها ارضية مدرسة السبعين في جول الريدة ، واراضي التربية عامة ، رغم سلبية الجهات الحكومية والامنية ، بل تعرض للمطاردات الامنية بسبب دفاعه عن المصلحة العامة .
سابعا : قيامه بتركيب وتجهيز اكثر من عشر برادات للمياه ، في الاسواق والمدارس وتوصيل الماء اليها .
ثامنا : اشتهر بحبه في بناء المساجد ودور القران الكريم ، فكان يتابع التجار والمغتربين من اجل تمويل بناء المساجد ، وبالفعل قام ببناء ثلاثة مساجد ودار للقران الكريم في عاصمة المديرية ، بالاضافة الى مساجد اخرى ساهم في بناءها كليا او جزئيا في القرى المجاورة .
تاسعا : كان انسانا متواضعا و خلوقا ، فكان صاحب شعبية كبيرة داخل المدينة ، فكانت سيارته في خدمة اي محتاج او فقير ، فمن لم يملك او يجد سيارة ، يتواصل معه ويخدمه في اي وقت ليل او نهار ، كما انه مصلح اجتماعي في حل كثير من القضايا والخلافات .
عاشرا : بعد معاناة كبيرة للطالبات استمرت سنوات طويلة ، كانت له اليد الطولى في نقل سوق القات المجاور لمدرسة البنات ، الى موقعه الحالي بالقرب من الحارة الوسطى ، بعد ان عجز اخرين عن ذلك .
وأضاف الناشط داود محمد في منشوره متحدثا عن الفقيد سجايا الفقيد عبدالناصر قائلا :
"" انها مواقف رجولية دفعها الضمير الحي في كثير من ازمات المدينة في تصدية للعابثين النهابين لأراضي المدينة ، وهاهي مدينة جول الريدة حزينة هذا المساء ولايشبه حزنها شي سوى كحلكه هذا الليل الدامس بظلامه .
فقدت المدينة رجل الخير وفارس الفضيلة ورائد مواقف الرجولة في كثير من الازمات التي مرت بها جول الريدة.
خيرة الرجال وان رحلوا مار حلت مآثرهم ..وحدهم رجال الفضيلة باقون فوق تراب هذه الارض وتحتها يذكر الاحياء محاسنهم ..مخلدين ببصماتهم ومواقفهم طيلة وجودهم بيننا احياء ..
بكت جول الريدة وستضل وحدها من تبكيك ياروح شفافة فاضت للسماء لتدفن هناك اختارها المولى حبا وحرصا عليها من درن الواقع وشره.
عبدالناصر سالم عمر باعوضة في ذمة الله يا خير من انجبت هذه الارض ويا خير من احتضنت هذة المدينة بين جدرانها سنينه ..يغادرنا لمثواه الاخير على حين غرة والمدينة في امس الحاجة لأعماله الخيرية التي يشرف عليها ..
بكيناك في لليلة رحيله لأننا ندرك قيمة وجود رجال الفضيلة في زمن ندرت فيه الفضيلة .
وسنضل نبكيك كما تبكيك المدينة لزمن طويل لان الارواح الطيبة والطاهرة النقية لا تتعوض ورحيلها محزن جدا يلقي بحزنه على شواهد قل من يشيدها في زمن المصلحة ..
هذه المدينة الطيبة مكلومه وحزينة لكن ستخلق تربتها باذن الله من يكون خلفا لخير سلف ..
وداعا عبدالناصر المخلد ببصمات وشواهد صنعتها يد الفضيلة وقلب نقي وروح طاهرة ..
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك لمحزنون .
عزائنا لأنفسنا خاصة ولمدينة جول الريدة عامة .
لا اعتراض على مشيئة الله والحمدالله وانا لله وانا اليه راجعون "".
الصورة للفقيد عبدالناصر باعوضة رجل البر والاحسان



