الكشف عن اسرار وخفايا من مواقف عبدالقادر هلال من الحرب اليمنية
عدن الحدث
كان الرجل، هو الوحيد تقريبا الذي بقي من دولة المؤتمر الشعبي العام، وصارت علاقته أقوى بطرفي الصراع، الاصلاح أو انصار الله.
ومع أنه خرج من صنعاء، وزار كل عواصم الدول ذات العلاقة ب(... ) بما فيها الرياض وابوظبي وتركيا، ويبدي انحيازا ضد التعبئة الداخلية للجبهات، متمنيا التوصل لحل سياسي يوقف الحرب، فقد كان عبدالملك الحوثي، هو الأكثر انصافا له، عبدالملك كان الوحيد الذي وقف ضد الحملات الاعلامية التي شنت ضد هلال خلال الفترة الماضية، من غالبية مؤتمرية واقلية حوثية، مع أن هلال، خاض في معارك عديدة لصالح المؤتمر وضد أنصار الله.
هو المحافظ الوحيد الذي جرب كل الطرق، لحماية مؤسسات الدولة لتبقى بعيدة عن سطوة الانقلاب الثوري، حتى أوقف السيد عبدالملك، اللجنة الثورية في أمانة العاصمة قبل أن يوقفها الاتفاق السياسي بين المؤتمر وآنصار الله بأشهر كثيرة.
ومع أنه أمين للعاصمة، فانه لم يشارك في أي فعالية لأنصار الله ولا للمؤتمر، ولكنه بقي في صنعاء العاصمة، يعمل لها كمدينة لكل اليمنيين.
جهده وجهه لخدمة الاستقرار في العاصمة، وهو ما اعتبره بعض عيال العاصفة، انحيازا للانقلابيين، وكان في ارائه مدافعا عن التفاوض مع السعودية ورافضا لخطاب صنعاء ضد الاصلاحيين.
لم أكن أفهم، ولا زلت لم افهم، مبررات كثير من الذين يوجهون له النقد الحاد، وقد تجنبت اللقاء به خلال الاسبوعين الماضيين، شعورا بالاجهاد من هذه المعارك الذي تدار حوله ومعه، دون أن يكون لها أي ايجابيات او جدوى، وقلت له في آخر لقائاتنا: "تعبت من هذا كله يا استاذ، فكيف بك أنت"، فقال لي: "لم يتعب أصحاب المشاكل والحروب، ولايجوز أن يتعب أصحاب الحلول والسعي للسلام".
لم يتغير رأيي، عن هذا الرجل، الصديق والأخ، رغم كل صراعات البلد، وبقيت اراه ذلك الثابت على منهجه، تفضيلا للسلام ولبناء الدولة وللمشاركة الفاعلة، بغض النظر أين كانت بيننا الاتفاقات او الاختلافات..
نبيل الصوفي .. كاتب وصحافي
كان الرجل، هو الوحيد تقريبا الذي بقي من دولة المؤتمر الشعبي العام، وصارت علاقته أقوى بطرفي الصراع، الاصلاح أو انصار الله.
ومع أنه خرج من صنعاء، وزار كل عواصم الدول ذات العلاقة ب(... ) بما فيها الرياض وابوظبي وتركيا، ويبدي انحيازا ضد التعبئة الداخلية للجبهات، متمنيا التوصل لحل سياسي يوقف الحرب، فقد كان عبدالملك الحوثي، هو الأكثر انصافا له، عبدالملك كان الوحيد الذي وقف ضد الحملات الاعلامية التي شنت ضد هلال خلال الفترة الماضية، من غالبية مؤتمرية واقلية حوثية، مع أن هلال، خاض في معارك عديدة لصالح المؤتمر وضد أنصار الله.
هو المحافظ الوحيد الذي جرب كل الطرق، لحماية مؤسسات الدولة لتبقى بعيدة عن سطوة الانقلاب الثوري، حتى أوقف السيد عبدالملك، اللجنة الثورية في أمانة العاصمة قبل أن يوقفها الاتفاق السياسي بين المؤتمر وآنصار الله بأشهر كثيرة.
ومع أنه أمين للعاصمة، فانه لم يشارك في أي فعالية لأنصار الله ولا للمؤتمر، ولكنه بقي في صنعاء العاصمة، يعمل لها كمدينة لكل اليمنيين.
جهده وجهه لخدمة الاستقرار في العاصمة، وهو ما اعتبره بعض عيال العاصفة، انحيازا للانقلابيين، وكان في ارائه مدافعا عن التفاوض مع السعودية ورافضا لخطاب صنعاء ضد الاصلاحيين.
لم أكن أفهم، ولا زلت لم افهم، مبررات كثير من الذين يوجهون له النقد الحاد، وقد تجنبت اللقاء به خلال الاسبوعين الماضيين، شعورا بالاجهاد من هذه المعارك الذي تدار حوله ومعه، دون أن يكون لها أي ايجابيات او جدوى، وقلت له في آخر لقائاتنا: "تعبت من هذا كله يا استاذ، فكيف بك أنت"، فقال لي: "لم يتعب أصحاب المشاكل والحروب، ولايجوز أن يتعب أصحاب الحلول والسعي للسلام".
لم يتغير رأيي، عن هذا الرجل، الصديق والأخ، رغم كل صراعات البلد، وبقيت اراه ذلك الثابت على منهجه، تفضيلا للسلام ولبناء الدولة وللمشاركة الفاعلة، بغض النظر أين كانت بيننا الاتفاقات او الاختلافات..
نبيل الصوفي .. كاتب وصحافي



