رئيس جامعة حضرموت يحضر اعمال مؤتمر إنقاذ ودعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية في مملكة البحرين.
المكلا/عدن الحدث
بحث الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش رئيس جامعة حضرموت على هامش مؤتمر إنقاذ ودعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية الذي انعقد أواخر أكتوبر الماضي في مملكة البحرين بحث علاقات التعاون بين جامعة حضرموت ومنظمة المجتمع العلمي العربي ، جرى ذلك خلال لقاء رئيس الجامعة في العاصمة البحرينية المنامة بالدكتورة موزة بنت محمد الربان رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي وتم خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين الجامعة والمنظمة وافق التعاون المستقبلي بينها، وعبرت رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي عن تطلع المنظمة الى التعاون العلمي مع جامعة حضرموت مثنية على تجربة الجامعة وعلى الورقة العلمية التي قدمها رئيس الجامعة الى المؤتمر عن تحديات المجتمع العلمي في اليمن ..جامعة حضرموت انموذجا ، من جهته شكر رئيس الجامعة منظمة المجتمع العلمي العربي على جهودها الكبيرة في ما يخدم قضايا امتنا العلمية وبما يعزز دورها الريادي. ، وقال ان مشاركته في مؤتمر إنقاذ ودعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية 30 أكتوبر 2016 م جاءت بدعوة من الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي لمنظمة المجتمع العلمي العربي
وكان الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش رئيس جامعة حضرموت قدم ورقة علمية بعنوان (تحديات المجتمع العلمي في اليمن ..جامعة حضرموت انموذجا ) وتم في الورقة تسليط الضوء حول التحديات التي تواجه الموارد البشرية وتسليط الضوء على معاناة جامعة حضرموت وتأثيراتها الحالية والمستقبلية وخلصت الورقة بتقديم الدعوة الصناديق والمؤسسات المانحة الى تكاتف الجهود لدعم جامعة حضرموت والمؤسسات العلمية تحت الظروف الاستثنائية لتعود الى وضعها الطبيعي للممارسة رسالتها العلمية في المجتمع ، ورقة
وكان المؤتمر الذي حضره عدد من الخبراء في عدد من الدول العربية قد بحث فيما تُعانيه كثيرٌ من الدول من الحُروب والنِزاعاتٍ والصِراعاتٍ، ومِا نتجَ عنه من مَوجاتٍ كبيرة ومُتلاحقة مِن الهجرات والنزوح واللجوء إلى وِجهاتٍ آمنة، أو إلى أماكنَ أقلَّ خطراً. هذا الوضع المأساوي حَرَّكَ الضمائر الحية عبر العالم، والتي سَعَتْ بِدَوْرِها إلى تقديم العون وبذل قُصارى الجُهد والوقت والمال لإنشاء مراكزَ وصناديقَ للإغاثة والإنقاذ والدَّعم.
وأشارت أوراق المؤتمر الى انه عندما تنتهي هذه الحروب وتَشْرَعُ المنظمات الدولية والمراكز العالمية بتنظيم وتسهيل عودة هؤلاء النازحين والفارين والمُهجَّرين إلى بلدانهم، فإنهم يجدون أوطانَهم ومُدُنَهم مدمرةً تماماً أو شبهَ مدمرة، بسبب الخراب الشامل الذي لَحِقَ المؤسسات والمرافق الأساسية والبُنـى التحتية. هذا الأمر، يَخلُقُ حالة جديدة من المعاناة والألم لهؤلاء الناس الذين يقضون سنوات طويلة في ظروف أقل ما يمكن أن يُقال عنها أنها ظروف لا إنسانية، وعندما يعودون يجدون واقعا أشدَّ سوءاً وأكثرَ قتامة. والحل يَكمُن في استثمار وإعادة تأهيل الثروة البشرية العلمية لتكون قادرة على المساهمة في التنمية الشاملة والمستدامة في تلك البلدان التي تعرف أوضاعا وظروفا استثنائية صعبة ومعقَّدة. إنهم العلماء والباحثون والأكاديميون، الأطباء والمهندسون والخبراء، طلاب العِلم والمبدعون، هم سلاح الأمة وعقولُها، وهم بحول الله تعالى وقوَّتِه، من سيعيدُ بناءَ ما تهدم، وترميم ما تحطّم، ومعالجة المرضى والجرحى، وتعليمَ وتثقيف الأجيال الحالية والقادمة، وحفظِ الثقافة والهوية الوطنية لبلدانِهم وشعوبِهم.
وخلصت الى الحل يَكمُن في استثمار وإعادة تأهيل الثروة البشرية العلمية لتكون قادرة على المساهمة في التنمية الشاملة والمستدامة في تلك البلدان التي تعرف أوضاعا وظروفا استثنائية صعبة ومعقَّدة. مشيرة الى ان العلماء والباحثون والأكاديميون، الأطباء والمهندسون والخبراء، طلاب العِلم والمبدعون، هم سلاح الأمة وعقولُها، وهم بحول الله تعالى وقوَّتِه، من سيعيدُ بناءَ ما تهدم، وترميم ما تحطّم، ومعالجة المرضى والجرحى، وتعليمَ وتثقيف الأجيال الحالية والقادمة، وحفظِ الثقافة والهوية الوطنية لبلدانِهم وشعوبِهم. وأوضحت ان الغاية هي إنقاذ ودعم وتعزيز المجتمع العلمي، أفراده ومؤسساته تحت الظروف الاستثنائية التي تمر بها أمتنا. إعادة تأهيل المؤسسات العلمية والمحافظة على الكفاءات العلمية العربية من أكاديميين وباحثين وأطباء ومهندسين، الواقعين في ظروفٍ صعبة واستثنائية وتهيئة ظروف تشجعهم على البقاء في الوطن، ورفع المستوى العلمي والمهني لهم باعتبارهم ثروة بشرية وطنية وقومية ضرورية لإعادة البناء في أوطانهم، وبينت ان أهداف المبادرة تتمثل في :
1. المحافظة على ورعاية الثروة البشرية العلمية في عالمنا العربي والاسلامي، وإعادة تأهيلها من أجل مستقبل أفضل لهذه الأمة.
2. توفير فرص حياة أفضل لهذه الشريحة، من خلال المساعدة في إيجاد فرص عمل وتعليم مناسبة.
3. الاستفادة من العقول والخبرات العربية وتبنيها للحد من هجرتها إلى الخارج.
4. رفع المستوى العلمي والتقني لهم وإعدادهم لإعادة بناء مستقبل بلدانِهم وخدمتها.
5. استقطاب الكفاءات المتميزة ورعايتها.
6. رفع المستوى العلمي والأكاديمي والعملي للمؤسسات العلمية والجامعات.
وتبنى مؤتمر إنقاذ ودعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية توصيات هامة قدمتها وزيرة التنمية الاجتماعية السودانية الدكتورة امل البكري البيلي ورئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي الدكتورة موزة بنت محمد الربان تتعلق بإنشاء صندوق عربي اسلامي لدعم برامج الخبرات العربية تقوم على استغلال المعرفة لإنجاز مشاريع تنموية تخدم تحقيق الأهداف المنشودة وبرعاية الصناديق الانسانية لمنظمة التعاون الاسلامي.
بحث الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش رئيس جامعة حضرموت على هامش مؤتمر إنقاذ ودعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية الذي انعقد أواخر أكتوبر الماضي في مملكة البحرين بحث علاقات التعاون بين جامعة حضرموت ومنظمة المجتمع العلمي العربي ، جرى ذلك خلال لقاء رئيس الجامعة في العاصمة البحرينية المنامة بالدكتورة موزة بنت محمد الربان رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي وتم خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين الجامعة والمنظمة وافق التعاون المستقبلي بينها، وعبرت رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي عن تطلع المنظمة الى التعاون العلمي مع جامعة حضرموت مثنية على تجربة الجامعة وعلى الورقة العلمية التي قدمها رئيس الجامعة الى المؤتمر عن تحديات المجتمع العلمي في اليمن ..جامعة حضرموت انموذجا ، من جهته شكر رئيس الجامعة منظمة المجتمع العلمي العربي على جهودها الكبيرة في ما يخدم قضايا امتنا العلمية وبما يعزز دورها الريادي. ، وقال ان مشاركته في مؤتمر إنقاذ ودعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية 30 أكتوبر 2016 م جاءت بدعوة من الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي لمنظمة المجتمع العلمي العربي
وكان الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش رئيس جامعة حضرموت قدم ورقة علمية بعنوان (تحديات المجتمع العلمي في اليمن ..جامعة حضرموت انموذجا ) وتم في الورقة تسليط الضوء حول التحديات التي تواجه الموارد البشرية وتسليط الضوء على معاناة جامعة حضرموت وتأثيراتها الحالية والمستقبلية وخلصت الورقة بتقديم الدعوة الصناديق والمؤسسات المانحة الى تكاتف الجهود لدعم جامعة حضرموت والمؤسسات العلمية تحت الظروف الاستثنائية لتعود الى وضعها الطبيعي للممارسة رسالتها العلمية في المجتمع ، ورقة
وكان المؤتمر الذي حضره عدد من الخبراء في عدد من الدول العربية قد بحث فيما تُعانيه كثيرٌ من الدول من الحُروب والنِزاعاتٍ والصِراعاتٍ، ومِا نتجَ عنه من مَوجاتٍ كبيرة ومُتلاحقة مِن الهجرات والنزوح واللجوء إلى وِجهاتٍ آمنة، أو إلى أماكنَ أقلَّ خطراً. هذا الوضع المأساوي حَرَّكَ الضمائر الحية عبر العالم، والتي سَعَتْ بِدَوْرِها إلى تقديم العون وبذل قُصارى الجُهد والوقت والمال لإنشاء مراكزَ وصناديقَ للإغاثة والإنقاذ والدَّعم.
وأشارت أوراق المؤتمر الى انه عندما تنتهي هذه الحروب وتَشْرَعُ المنظمات الدولية والمراكز العالمية بتنظيم وتسهيل عودة هؤلاء النازحين والفارين والمُهجَّرين إلى بلدانهم، فإنهم يجدون أوطانَهم ومُدُنَهم مدمرةً تماماً أو شبهَ مدمرة، بسبب الخراب الشامل الذي لَحِقَ المؤسسات والمرافق الأساسية والبُنـى التحتية. هذا الأمر، يَخلُقُ حالة جديدة من المعاناة والألم لهؤلاء الناس الذين يقضون سنوات طويلة في ظروف أقل ما يمكن أن يُقال عنها أنها ظروف لا إنسانية، وعندما يعودون يجدون واقعا أشدَّ سوءاً وأكثرَ قتامة. والحل يَكمُن في استثمار وإعادة تأهيل الثروة البشرية العلمية لتكون قادرة على المساهمة في التنمية الشاملة والمستدامة في تلك البلدان التي تعرف أوضاعا وظروفا استثنائية صعبة ومعقَّدة. إنهم العلماء والباحثون والأكاديميون، الأطباء والمهندسون والخبراء، طلاب العِلم والمبدعون، هم سلاح الأمة وعقولُها، وهم بحول الله تعالى وقوَّتِه، من سيعيدُ بناءَ ما تهدم، وترميم ما تحطّم، ومعالجة المرضى والجرحى، وتعليمَ وتثقيف الأجيال الحالية والقادمة، وحفظِ الثقافة والهوية الوطنية لبلدانِهم وشعوبِهم.
وخلصت الى الحل يَكمُن في استثمار وإعادة تأهيل الثروة البشرية العلمية لتكون قادرة على المساهمة في التنمية الشاملة والمستدامة في تلك البلدان التي تعرف أوضاعا وظروفا استثنائية صعبة ومعقَّدة. مشيرة الى ان العلماء والباحثون والأكاديميون، الأطباء والمهندسون والخبراء، طلاب العِلم والمبدعون، هم سلاح الأمة وعقولُها، وهم بحول الله تعالى وقوَّتِه، من سيعيدُ بناءَ ما تهدم، وترميم ما تحطّم، ومعالجة المرضى والجرحى، وتعليمَ وتثقيف الأجيال الحالية والقادمة، وحفظِ الثقافة والهوية الوطنية لبلدانِهم وشعوبِهم. وأوضحت ان الغاية هي إنقاذ ودعم وتعزيز المجتمع العلمي، أفراده ومؤسساته تحت الظروف الاستثنائية التي تمر بها أمتنا. إعادة تأهيل المؤسسات العلمية والمحافظة على الكفاءات العلمية العربية من أكاديميين وباحثين وأطباء ومهندسين، الواقعين في ظروفٍ صعبة واستثنائية وتهيئة ظروف تشجعهم على البقاء في الوطن، ورفع المستوى العلمي والمهني لهم باعتبارهم ثروة بشرية وطنية وقومية ضرورية لإعادة البناء في أوطانهم، وبينت ان أهداف المبادرة تتمثل في :
1. المحافظة على ورعاية الثروة البشرية العلمية في عالمنا العربي والاسلامي، وإعادة تأهيلها من أجل مستقبل أفضل لهذه الأمة.
2. توفير فرص حياة أفضل لهذه الشريحة، من خلال المساعدة في إيجاد فرص عمل وتعليم مناسبة.
3. الاستفادة من العقول والخبرات العربية وتبنيها للحد من هجرتها إلى الخارج.
4. رفع المستوى العلمي والتقني لهم وإعدادهم لإعادة بناء مستقبل بلدانِهم وخدمتها.
5. استقطاب الكفاءات المتميزة ورعايتها.
6. رفع المستوى العلمي والأكاديمي والعملي للمؤسسات العلمية والجامعات.
وتبنى مؤتمر إنقاذ ودعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية توصيات هامة قدمتها وزيرة التنمية الاجتماعية السودانية الدكتورة امل البكري البيلي ورئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي الدكتورة موزة بنت محمد الربان تتعلق بإنشاء صندوق عربي اسلامي لدعم برامج الخبرات العربية تقوم على استغلال المعرفة لإنجاز مشاريع تنموية تخدم تحقيق الأهداف المنشودة وبرعاية الصناديق الانسانية لمنظمة التعاون الاسلامي.



