شيخ سلفي: القاعدة وداعش في اليمن خرجت من عباءة الإصلاح وجمعياته، وجبهاتهم استنزفت دول التحالف
شن شيخ سلفي هجوما حادا على الاخوان المسلمين في اليمن "الإصلاح" واتهمهم بأن القاعدة وداعش خرجت من عباءتهم وجمعياتهم المختلفة. وقال الشيخ السلفي " منير السعدي" إمام وخطيب مسجد ابن عباس في تسجيل صوتي لمحاضرة نشرته وسائل اعلام" : ان حزب الاخوان المسلمين في اليمن "الاصلاح" وفروعه المختلفة من جمعيات واحزاب، فجمعية الحكمة والاحسان والبر، التابعة لأبي حسن الماربي، وحزب النهضة والرشاد، هؤلاء هم اهل المكر والخداع، هم اهل الكذب وهم اهل الخيانة، ومن ارحامهم خرجت القاعدة وداعش في بلادنا اليمنية. وتساءل السعدي: في المحافظات المحررة من اين خرج هؤلاء الشباب الذين يفجرون ويقتلون المسلمين..؟ أليس من تحت عباءة الاصلاح وجمعياته المتفرقة عنه؟ وتطرق السعدي إلى واقع الجبهات التي يسيطر عليها ويقودها الإصلاح فقال: هذه الجبهات التي يسيطر عليها حزب الاصلاح في نهم ومارب وتعز، ماذا فعلو..؟ مكر وخداع وخيانة وتامر وتلبيس وكذب، لم يتقدموا وان تقدموا فمن باب ذر الرماد على العيون، وإلا فهم يستنزفون اموال التحالف في هذه الجبهات.. وتحدث السعدي عن الدور الإعلامي الذي يمارسه اخوان اليمن ضد التحالف بالقول: عمد إعلام الاصلاح إلى نسب الانتصارات إليه، وعبر إعلامهم تشوه سمعت التحالف العربي ومن اسدى الينا المعروف وبذل لنا الإحسان، حتى اصبح كثير منا يوجه اصابع الاتهام إلى التحالف تماشيا وتأثرا بالحملات الإعلامية التي يشنها إعلام الاخوان. وأضاف السعدي: تأسس هذا الحزب بعد الوحدة بثلاثة اشهر، ولم يكن راضيا عن الوحدة حينذاك، وقال كيف نتوحد مع الشيوعيين؟ ثم عارض ذلك وخرج في مظاهرة مسلحة باتجاه قصر الرئاسة، ولكن ردهم بعض مشايخهم درئا للفتنة، ثم مكن لهم واصبحوا اكبر حزب بعد المؤتمر وذلك من اجل ضرب رؤوس الاشتراكية كما يزعمون، فافتوا بإباحة دمائهم، فاغتالوا من اغتالوا ونجا من نجا من الاغتيالات، ثم تحالفوا مع النظام الحاكم في حرب 94، فأفتى الفتاوي في اباحة الدماء والممتلكات من قبل رموزهم الدينية وصدرت الفتاوى بذلك، فكيف نسينا وتناسينا؟ وأضاف: بعد ذلك استغنى عنهم النظام، واستغنى عن خدماتهم وانقلبوا الى معارضة، وتحالفوا مع من كانوا يكفرونهم بالأمس، ويغتالون رموزه بما يسمى "اللقاء المشترك" وثم ايدوا الحوثة في حربها ضد الدولة. وأشار السعدي إلى حروب صعدة بين أهل السلف والحوثيين وكيف كان دور الإصلاح في تلك الحروب فقد أوضح: في الحرب الأولى بين أهل السلف والحوثيين وبعد انتصار السلف تدخل رموز الاصلاح ليصلحوا بين أهل السنة والحوثة، وما هو إلا خداع ومكر، وفي الحرب الثانية بين اهل السنة والحوثيين وقفوا موقف المتفرج، حتى صارت الغلبة للحوثيين وهجر من هجر من تلك المناطق من اهل السنة والجماعة، وزحف الحوثة على محافظات البلاد، محافظة تلو الاخرى وهم يقفون موقف المتفرج، حتى دخل صنعاء واستسلم الاصلاح ذلك الاستسلام المهين وذلك وصمة عار لن تمحى ابد التاريخ، وبعد هذا الاستسلام المهين ذهب بعض قياداتهم إلى عبدالملك يتصالحون معه وينضرون ماذا يعطيهم من فتات الكراسي والمناصب، وهذا غاية مايتمنون. وأشار السعدي ان مشايخ الإصلاح ورموزه لم تصدر لهم أي فتوى ولا دعوة لجهاد أو مقاومة بعد ان استباح الحوثيون البلاد حيث أوضح: عندما زحف الحوثيون باتجاه الجنوب وقف الإصلاح وشيوخه واعضائه في الشمال والجنوب موقف المتفرج، فلا فتوى لقتال ولا جهاد ولا مقاومة، وعندما تدخل التحالف العربي عبر عاصفة الحزم انقسم الاصلاح إلى قسمين، قسم مع الحوثة ينضرون إلى اين تميل الكفة ، وقسم مع التحالف يحلبونه حلبا. هذا ويذكر إن كثير من مشايخ التيار السلفي تعرضوا للتصفية والاغتيال في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية، وتشير أصابع الاتهام إلى وقوف الاخوان ورى ذلك.



