الاداء الأمني بحضرموت : من الاستقرار الى النمو النخبة الحضرمية تحصن حضرموت بقبضتها الحديدية.

الأحد 16 ديسمبر 2018 8:37 م
الاداء الأمني بحضرموت :   من الاستقرار الى النمو النخبة الحضرمية تحصن حضرموت بقبضتها الحديدية.
تقرير/خاص عدن الحدث

شكلت عملية القبضة الحديدية والتي نفذتها النخبة الحضرمية قبل أسبوعين غرب المكلا ذعراً ورعباً للخلايا الإرهابية التي مابدأت أن تعمل أوكار إرهابية جديدة في مناطق الساحل إلا وباغتتها بواسل قوات النخبة الحضرمية لتلقي القبض على عدد من الارهابيين ضمن الخلية الإرهابية بمديرية يبعث غرب حضرموت والعثور على أسلحة وذخائر وكان وكراً يعد لاستهداف أمن حضرموت، القبضة الحديدية أنجاز عكس يقظة المنطقة العسكرية الثانية والويتها في مقدمتها قوات النخبة الحضرمية التي تثبت دائماً أنها سد وحصن منيع وصمام أمان لكل سكان مناطق ساحل حضرموت بدعم كبير من دولة الإمارات العربية المتحدة العاملة ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. منذ تحرير المكلا من تنظيم القاعدة ومروراً بعملية الفيصل ثم الجبال السود وأخيراً القبضة الحديدية تظهر قوات النخبة بشكل اقوى من قبل وفي تطور مستمر وهو ماجعلها تستطيع مجابهة وصد أي تهديدات للجماعات الإرهابية فمهمة تطهير اوكار الارهاب وتأمين الساحل وصولاً للأماكن ذات التضاريس الوعرة في الجبال والأودية التي تشقها كما في وادي المسيني وحجر ويبعث وأرياف المكلا والمرتفعات كانت أصعب من مهمة التحرير في عام 2016م وكما تقول المقولة الشهيرة من السهل أن تصل القمة لكن من الصعب المحافظة عليها وباستكمال عملية القبضة الحديدية تستمر النخبة الحضرمية في نجاحها وتخطي الصعاب لتحافظ على الأنجازات والتضحيات التي قدمتها منذ تحرير المكلا وحتى اليوم في محاربة الإرهاب بالدعم الإماراتي وبشهادة أهالي وسكان حضرموت وقيادة التحالف العربي والرئيس هادي والمجلس الإنتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية والمجتمع الدولي وآخرها إشادة السفير الأمريكي لدى اليمن أثناء لقاءه بالمكلا بمحافظ حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الثانية فرج سالمين البحسني مثمناً جهود و دور قوات النخبة الحضرمية والمنطقة العسكرية الثانية في محاربة الأرهاب.