فشل مهرجان جماهيري دعت اليه جماعات اخوانية ومدراء عموم ومقربون تأييدا للمحافظ الفضلي بزنجبار

الأحد 17 نوفمبر 2019 2:58 م
فشل مهرجان جماهيري دعت اليه جماعات اخوانية ومدراء  عموم ومقربون تأييدا  للمحافظ الفضلي بزنجبار
زنجبار ( عدن الحدث ) خاص :

فشل مهرجان جماهيري تأييدا لمحافظ ابين اللواء ابوبكر حسين الفضلي كان مزمع إقامته اليوم الأحد وسط مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية . وقالت مصادر محلية ل(عدن الحدث ) أن المهرجان الذي كان مزمع اقامته اليوم دعت اليه عناصر إصلاحية إخوانية بالإضافة إلى بعض مدراء العموم ومقربون من المحافظ الفضلي . وقال سكان محليين بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية أن المهرجان الذي كان مزمع إقامته اليوم الأحد قبالة مبنى المجمع الحكومي بزنجبار لم يلقى اي حضور جماهيري حيث انفضت مجاميع قليلة من أمام المجمع الحكومي كان قد جيئ بها في حافلتين تحمل على متنها عدد من الشباب العاطلين عن العمل من ذوي الأجر اليومي حيث انفضوا عقب فشل إقامة مهرجان التأييد للمحافظ الفضلي . وكان رئيس مؤسسة ابين لحقوق الإنسان الصحفي علي النقي قد استهجن بعض الأصوات التي تطالب بخروج مسيرة مؤيدة للمحافظ ابوبكر حسين حيث كتب منشور في صدر حسابه عالفيس بوك قال فيه . هناك حملة نزول مدفوعة الاجر سلفا لاعادة تدوير ابوبكر حسين الواقف في منزلة بين المنزلتين لاهو شرعي خالص ولا انتقالي مخلص متذبذب بين هذا وذاك. -- للامانة يكفي إعادة تدويره مجددآ باسم الخنفرية وان كان ولابد ان يكون المحافظ خنفري . فأن المناضلة أمنة محسن هي افضل من يشغل منصب محافظ أبين ولديها القدرة والكفاءة والنزاهة ولو كانت عسكرية لاستشهدت دفاعا عن ابين على عكس من يحمل رتبة وفر هاربا وعاد خلسة معا من اجل تمكين المرأة من حقها في المشاركة في صنع القرار. وتباينت ردود الأفعال حول قيام عناصر إصلاحية ومجاميع مقربه من المحافظ إضافة إلى بعض مدراء العموم القيام بمسيرة مؤيدة للفضلي حيث استنكرت قيادة المقاومة الجنوبية كل ذلك حيث علق النائب الاول لقيادة المقاومة في مديرية زنجبار امين قاسم سعيد على دعوة السلطة المحلية بابين بالخروج في مسيرات تطالب بابقاء ابوبكر حسين محافظا لابين قائلا نرفض رفضا قاطعا عودة ابوبكر حسين لهرم المحافظة وكل القيادات التي شاركت ودعمت عودة احتلال ابين من قبل المليشيات وعصابات حزب الاصلاح مضيفا بان من اطلقوا الدعوة للمسيرات ارادوا خلق فتنه بين اوساط ابناء ابين عامة وزنجبار خاصة وذلك لارباك المشهد خصوصا وان اهم بنود الاتفاق تقتضي بتغيير شامل لكافة المحافظات ولايقتصر الامر علئ ابين فقط واكد امين قاسم بان ابين ليست عقيمه حتئ ندعوا للخروج بمسيرات تطالب بمن داس علئ دماء الشهداء وارتضئ الارتهان بان يحكمنا مجددا مواصلا حديثه بان ابين هي مصنع الرجال وتملك القدره علئ ايجاد البدلاء وليس البديل فقط لادارة الدفه كما اوضح الاخ امين حول المنشور المتداول باسم القيادة الميدانية *قائلا* جميعا يعلم بان الاخ نادر الشحيري هو قائد موقع فقط وليس قيادي ميداني للمقاومه فلايحق له التحدث باسم الجميع واختتم حديثه مناشدا الرئيس هادي بتنفيذ اتفاقية الرياض وتعيين محافظا لابين لايرتضي الذل والمهانة . وفي نفس المنوال استنكرت منظمات المجتمع المدني بالمحافظة الدعوة إلى القيام بمسيرة مؤيدة للمحافظ ابوبكر الفضلي معتبرة ذلك خرقا لاتفاقية الرياض وخطوة بالسير بالمحافظة نحو المجهول في وقت بدأت المحافظة تتعافى من كل الازمات التي حلت باهلها . وظهر الفضلي عشية قيام مليشيات الاصلاح الإرهابية القادمة من مأرب إضافة إلى بعض فلول المرتزقة اسقاط مدن زنجبار وعدن . حيث ظهر وهو يستقبل العناصر والمليشيات الإرهابية على مداخل مدينة زنجبار واستقبلهم استقبالا حارا مشددا على تلك العناصر الإرهابية المعززة بالمرتزقة من ابناء الجنوب فتح عدن وزنجبار وإسقاطها بيد تلك العناصر الإرهابية التي قدمت من محافظة مأرب اليمنية والتابعة المتطرف علي محسن الأحمر . وعقب الهزيمة التي تكبدتها تلك الفلول الإرهابية القادمة من محافظة مأرب اليمنية اختفى الفضلي عن المشهد السياسي وصل يتنقل بين محافظات شبوة ومأرب ومدن شقرة ومودية والوضيع بابين التي تسيطر عليها مليشيات الاخوان الإرهابية حتى عودته إلى زنجبار منذو اسبوعين وضل معتكفا دون أن يقوم بأي عمل بالمحافظة التي تقع تحت سيطرت المجلس الانتقالي الجنوبي وبحماية قوات الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية . حتى ظهرت اليوم عناصر إصلاحية ومسؤولين موالون للفضلي يطالبون بالخروج في مسيرات الهدف منها الضغط على الرئيس هادي لإبقاء المحافظ الفضلي في كرسي المحافظة دون أن يشمله اي تغيير سياسي . وخلال فترة فرار الفضلي ضمن الفلول والمليشيات الماربية تولى قيادة وإدارة شؤون المحافظة السيد مهدي الحامد والذي استطاع قيادة المحافظة باقتدار . حيث يحضى الحامد وهو الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة بقبول مجتمعي وهو صاحب كاريزما سياسية واجتماعية جعلت منه الشخص الذي يحضى بقبول مجتمعي كبير يؤهله لأن يكون واحد من الذين سيحضون بكرسي محافظ المحافظة .

صحيفة عدن الحدث

الاعداد السابقة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر