رحلت عنا جسدا
القاهرة/ جهاد وادي باحداد:
في صبيحة مثل هذا اليوم 7 فبراير من عام 2010م حل علينا في لحج خبراً مؤلماً وفاجعة كبيرة، وهي وفاة القلب الكبير صاحب الروح الطيبة التي أسهمت وشاركت في إسعاد الناس في أفراحهم ومناسباتهم في لحج وعموم الوطن، بكل حب وبساطة وتواضع منقطع النظير لن يسبقه به أحد ولن يأتي بعده أحد.
رحل عنا جسداً ، روحه الطيبة لازالت موجودة ببصماته التي ستظل شاهدة له مدى الحياة، رفع اسم لحج والوطن عالياً في مختلف المحافل الفنية عالمياً واعتزازنا به وبما تركه يجعلنا نفخر به، ملك رصيداً كبيراً جداً جداً جداً من حب الناس له، بل وأسر قلوبهم ووجدانهم على مدى عقود من الزمن، ومهما تكلمنا عنه لم ولن نوفيه حقه.
رحم الله فنان لحج واليمن، وأسطورة الطرب اللحجي، والمجدد الأول للأغنية اللحجية الفنان الكبير/ فيصل علوي الذي يصادف اليوم الإثنين 7 فبراير 2022م ذكرى وفاته الثانية عشر، وفي هذا المقام لايسعنا إلا أن نعزي أولاده ( باسل وفارض وفهيم وجميع أفراد العائلة الكريمة) وأيضاً نعزي أنفسنا برحيل هذه القامة الفنية الكبيرة.
بالأصالة عن نفسي وكافة أسرة محمد وادي باحداد ( لحج/ الكدام ) نسأل الله العلي القدير أن يتغمد (أبو باسل وأبو سعد) وأن يتجاوز عنهما ويسكنهما فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون



