الوكيل فهد الخليفي: الثورة والثروة خطان لا يلتقيان ومن العيب بناء الأموال على جماجم الشهداء**
أكد وكيل محافظة شبوة، فهد ابن الذيب الخليفي، في منشور له على "فيسبوك"، أن هناك فرقاً شاسعاً بين النضال لأجل أوطان والبحث عن المكاسب الشخصية، مشيراً إلى أن الثورة والثروة خطان متوازيان لا يجتمعان أبداً، وإذا اجتمعا فإن المسار قد انحرف عن أهدافه السامية. وقال الخليفي إن شعب الجنوب قدم تضحيات جسيمة عبر مراحل تاريخه، وظهرت قيادات متباينة المواقف، فمنهم من ظل وفياً ومنهم من استغل المشهد. ووصف الخليفي الثراء الذي يُبنى على دماء الشهداء واستغلال القضايا العادلة بأنه "أحقر أنواع الثروة وأكثرها دناءة"، منتقداً الشخصيات التي تحولت في ظرف عقد من الزمن من عدم امتلاك شيء إلى أصحاب مليارات ونفوذ بفضل استغلال الثورة الجنوبية. كما قارن الوكيل بين قيادات الدولة الجنوبية السابقة الذين اتسموا بنزاهة اليد ومات بعضهم لا يملك شيئاً، وبين الوضع الحالي الذي تضخمت فيه ثروات البعض عبر استغلال معاناة الشعب. واختتم منشوره بالتأكيد على أن الزمن كفيل بكشف كل من استخدم الشعارات العاطفية لتحقيق مآرب خاصة، مشدداً على ضرورة وعي الشعب الجنوبي بالحقائق التي تُحاك خلف الستار.



