قائد المنطقة العسكرية الثانية يستقبل مقادمة وأعيان قبيلة العكبري ويؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في تعزيز الأمن والاستقرار
استقبل قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، صباح اليوم، بمكتبه في مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمدينة المكلا، عدداً من مقادمة وأعيان قبيلة العكبري، في لقاء تناول جملة من القضايا المجتمعية والقبلية ذات الصلة بالشأن العام، إلى جانب مناقشة المستجدات التي تشهدها المحافظة، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسة العسكرية والمكونات القبلية بما يخدم أمن واستقرار حضرموت. وخلال اللقاء، رحب اللواء "اليميني" بمقادمة وأعيان القبيلة، مثمناً الدور الوطني الذي تضطلع به القبائل الحضرمية في دعم جهود الأمن والاستقرار، ومؤكداً أن القبيلة الحضرمية كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في الحفاظ على السلم المجتمعي وتعزيز التلاحم الوطني، من خلال مواقفها المسؤولة وإسهاماتها الفاعلة في مساندة مؤسسات الدولة وترسيخ دعائم الأمن. وأشار قائد المنطقة العسكرية الثانية إلى أن العلاقة التي تربط المنطقة العسكرية الثانية بالمجتمع الحضرمي تقوم على الثقة المتبادلة والتعاون المستمر، وهو ما أسهم في تحقيق العديد من النجاحات الأمنية والعسكرية خلال السنوات الماضية، وساعد في مواجهة مختلف التحديات التي استهدفت أمن واستقرار ساحل حضرموت، وفي مقدمتها محاولات نشر الفوضى والإرهاب. وأكد اللواء "اليميني" أن المنطقة العسكرية الثانية تحظى بحاضنة شعبية واسعة في مختلف مديريات ساحل حضرموت، وهو ما يعكس حجم التوافق والانسجام القائم بين القوات المسلحة والمجتمع المحلي، مشدداً على أن هذا التكاتف يمثل أحد أهم عوامل النجاح في الحفاظ على الأمن والاستقرار وصون المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات أبناء حضرموت. كما استعرض اللقاء عدداً من القضايا المجتمعية التي تهم المواطنين، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن آليات معالجتها ووضع الحلول المناسبة لها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم جهود التنمية، مع التأكيد على أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لمعالجة التحديات المختلفة وفق الأطر القانونية والمؤسسية. وأوضح قائد المنطقة العسكرية الثانية أن القيادة العسكرية تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز جسور التواصل مع مختلف الشرائح الاجتماعية والقبلية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الشراكة المجتمعية في دعم الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن حضرموت تمتلك نموذجاً فريداً في التلاحم بين مؤسسات الدولة ومكوناتها المجتمعية، الأمر الذي أسهم في ترسيخ حالة من الاستقرار انعكست إيجاباً على مختلف جوانب الحياة العامة. من جانبهم، عبّر مقادمة وأعيان قبيلة العكبري عن تقديرهم للجهود التي تبذلها قيادة المنطقة العسكرية الثانية في سبيل حفظ الأمن والاستقرار، مجددين موقفهم الثابت والداعم للمؤسسة العسكرية، ومؤكدين استمرار وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة في أداء مهامها الوطنية، باعتبارها صمام أمان لحضرموت وحصناً منيعاً في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها. وأشاروا إلى أن أبناء قبيلة العكبري، شأنهم شأن بقية أبناء القبائل والأسر الحضرمية، يفخرون بانتماء عدد كبير من أبنائهم إلى صفوف المنطقة العسكرية الثانية، مؤكدين حرصهم على تعزيز روح التعاون والتكامل مع مختلف الجهات الرسمية بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على أمن حضرموت واستقرارها، ويعزز من مسيرة التنمية والبناء التي تنشدها المحافظة.



