استمرارا للتعاون بين مركز التطوير الاكاديمي وضمان الجودة بجامعة حضرموت ومؤسسة العون للتنمية
المكلا/عدن الحدث/احمد زين
تتواصل اليوم السبت 8اكتوبر 2016م بمركز التطوير الاكاديمي وضمان الجودة
بجامعة حضرموت اعمال دورة التدريس الفعال والتي بدأت عصر الخميس الماضي
بحضور ما يزيد على ثلاثين أستاذا من الهيئة التدريسية والتدريسية
المساعدة لعدد من كليات جامعة حضرموت ويتلقى المشاركون والمشاركات عددا
من طرق التدريس الحديثة بما يثري معارفهم لتحسين العملية التدريسية
بالجامعة ، وتاتي هذه الدورة في اطار التعاون المشتركة بين مركز التطوير
الاكاديمي وضمان الجودة ومؤسسة العون للتنمية والتي تهدف الى رفع كفاءة
الهيئات التدريسية والتدريسية المساعدة بالجامعة .
وقد تحدث الدكتور صالح كرامه قمزاوي أستاذ تربويات الفيزياء المشارك
بكلية التربية المكلا عن طريقة التدريس باعتبارها وسيلة الاتصال التي
يستخدمها المدرس من أجل إيصال أهداف الدرس إلى طلابه، أما أسلوب التدريس
فهو الكيفية التي يتناول بها المدرس الطريقة ووصف طريقة التدريس بانها
أشمل من الأسلوب ولها خصائص مختلفة كما أن هناك مفهوما أشمل من الاثنين
ألا وهو استراتيجية التدريس ، والاستراتيجية يتم انتقاؤها تبعاً لمتغيرات
معينة ، وهي بالتالي توجه اختيار الطريقة المناسبة والتي بدورها تحدد
أسلوب التدريس الأمثل الذي يتم انتقاؤه وفقاً لعوامل معينة
وقال ان أسلوب التدريس هو الكيفية التي يتناول بها المدرس طريقة التدريس
في أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المدرس في
تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المدرسين الذين يستخدمون
الطريقة نفسها، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمدرس.
مضيفا ان أسلوب التدريس مرهون بالمدرس الفرد وبشخصيته وذاتيته
وبالتعبيرات اللغوية، والحركات الجسمية، وتعبيرات الوجه، والانفعالات،
ونغمة الصوت، ومخارج الحروف، والإشارة والإيماءات، والتعبير عن القيم. ،
وبين عددا من القواعد التي يجب على المدر الفعّال الالتزام بها ومنها :
.1 أن يكون منضبطاً في مواعيده وتوقيته: فكثير من مشكلات وبط المدرس
لنظام الفصل حضوره متأخراً عن موعد بدء الدرس، في حين نجد الطلاب
يتوافدون على الفصل. وعندما
يضبط المدرس موعد حضوره للفصل ويعد للدرس مقدماً قبل حضور الطلاب، فإنه
حول دون حدوث كثير من مشكلات النظام في القاعة الدراسية. كما أن وبط
ميعاد نهاية الدرس لا
يقل أهمية عن وبط موعد بدايته. فمن أسوأ الأمور ألا ينهي المدرس درسه بطريقة طبيعية
في نهاية الموعد المجدد، أو يشغل الطلاب بالعمل بعد انتهاء الموعد، مما
يعطلهم عن موعد بدء المحاضرة التالية. ومثل هذا السلوك من جانب المدرس
يظهره مظهر المهمل
غير المنظم أمام الطلاب، ويضيع عليهم وعلى نفسه تلخيص النقاط الرئيسية في
الدرس. وهو ما ينطوي على جانب كبير من الأهمية للطلاب ولنجاح المدرس. كما
أن تسر
المدرس في اللحظة الأخيرة في جمع أوراقه ومتعلقاته استعداداً لمغادرة
الفصل قد يظهره مظهر المرتبك مما قد يثير ضحك الطلاب.
.2 أن يكون مستعداً جيداً: فمن الأمور المهمة للمدرس جودة إعداد درسه
والتخطيط له من قبل، والتأكد من توافر كل الأدوات والإمكانيات والأجهزة
السمعية أو البصرية التي سيستخدمها في الدرس،
.3 أن يجيد استخدام صوته: لأن صوت المدرس هو أداته ووسيلته الرئيسية في
الاتصال بينه
وبين الطلاب . وهو وسيلته في تعليم الطلاب ومساعدتهم على التعلم. ومن
الضروري إذن أن يجيد المدرس استخدام هذه الوسيلة من حيث الوضوح ونغمة
الصوت، وطريقة التعبير. إن
أحد الأشياء التي يستطيع المدرس أن يمتع بها الطلاب إجادتُه لاستخدام
صوته، بحيث يكون حسن الوقع على آذان الطلاب ، وحمل إليهم ألوانا من
التعبير عن الأحاسيس
والانفعالات والمشاعر مما يحملهم على الاستجابة له.
.4 أن يكون واعياً منتبهاً لما حدد في القاعة الدراسية: فالمدرس الجيد هو
الذي يعطي انطباعاً لطلابه بأنه يرى بظهره، وأن له عينين في مؤخرة رأسه.
فهو يراقب الفصل بعينه بنظرة عابرة شاملة، وقد يتحرك بين الصفوف ويستخدم
لغة الإشارة ولغة العيون.
.5 أن يوزع انتباهه على جميع طلابه : وهذا يعني ألا يقصر اهتمامه على بعض
الطلاب دون
بعضهم الآخر. وقد أثبتت بعض الدراسات أن المدرسين يعطون اهتماماً أكثر
ووقتاً أكبر لطلاب معينين أو مجموعة معينة منهم.
.6 ألا يقول شيئاً لا يقدر على تنفيذه أو لا ينفذه: من الأمور التي تشين
المدرس وتفقده هيبته ومكانته في نظر الطلاب أن يعدهم بشيء، إلا إذا كان
متأكداً أنه سينفذه، ولا يستخدم تهديدات لا ينفذها أو لا يستطيع أن
ينفذها، وإذا حدث لسبب ما أن المدرس وعد بشيء ثم لم ينفذه وجب عليه أن
يشرح علناً لكل الطلاب الأسباب التي أدت إلى عدم تنفيذ هذه الوعود مع
تعويضهم بشيء آخر بديل.
7- ألا يوازن بين الطلاب في القاعة الدراسية: من الأخطاء التي يقع فيها
المدرس موازنته أو مقابلته لتحصيل طالب بتحصيل زميل له، وتعليقه على أن
أحدهما أقل مستوى من الآخر، لأن ذلك يؤدي بالطالب ذي المستوى الأدنى إلى
كراهية المدرس ومقاومته للآخرين
تتواصل اليوم السبت 8اكتوبر 2016م بمركز التطوير الاكاديمي وضمان الجودة
بجامعة حضرموت اعمال دورة التدريس الفعال والتي بدأت عصر الخميس الماضي
بحضور ما يزيد على ثلاثين أستاذا من الهيئة التدريسية والتدريسية
المساعدة لعدد من كليات جامعة حضرموت ويتلقى المشاركون والمشاركات عددا
من طرق التدريس الحديثة بما يثري معارفهم لتحسين العملية التدريسية
بالجامعة ، وتاتي هذه الدورة في اطار التعاون المشتركة بين مركز التطوير
الاكاديمي وضمان الجودة ومؤسسة العون للتنمية والتي تهدف الى رفع كفاءة
الهيئات التدريسية والتدريسية المساعدة بالجامعة .
وقد تحدث الدكتور صالح كرامه قمزاوي أستاذ تربويات الفيزياء المشارك
بكلية التربية المكلا عن طريقة التدريس باعتبارها وسيلة الاتصال التي
يستخدمها المدرس من أجل إيصال أهداف الدرس إلى طلابه، أما أسلوب التدريس
فهو الكيفية التي يتناول بها المدرس الطريقة ووصف طريقة التدريس بانها
أشمل من الأسلوب ولها خصائص مختلفة كما أن هناك مفهوما أشمل من الاثنين
ألا وهو استراتيجية التدريس ، والاستراتيجية يتم انتقاؤها تبعاً لمتغيرات
معينة ، وهي بالتالي توجه اختيار الطريقة المناسبة والتي بدورها تحدد
أسلوب التدريس الأمثل الذي يتم انتقاؤه وفقاً لعوامل معينة
وقال ان أسلوب التدريس هو الكيفية التي يتناول بها المدرس طريقة التدريس
في أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المدرس في
تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المدرسين الذين يستخدمون
الطريقة نفسها، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمدرس.
مضيفا ان أسلوب التدريس مرهون بالمدرس الفرد وبشخصيته وذاتيته
وبالتعبيرات اللغوية، والحركات الجسمية، وتعبيرات الوجه، والانفعالات،
ونغمة الصوت، ومخارج الحروف، والإشارة والإيماءات، والتعبير عن القيم. ،
وبين عددا من القواعد التي يجب على المدر الفعّال الالتزام بها ومنها :
.1 أن يكون منضبطاً في مواعيده وتوقيته: فكثير من مشكلات وبط المدرس
لنظام الفصل حضوره متأخراً عن موعد بدء الدرس، في حين نجد الطلاب
يتوافدون على الفصل. وعندما
يضبط المدرس موعد حضوره للفصل ويعد للدرس مقدماً قبل حضور الطلاب، فإنه
حول دون حدوث كثير من مشكلات النظام في القاعة الدراسية. كما أن وبط
ميعاد نهاية الدرس لا
يقل أهمية عن وبط موعد بدايته. فمن أسوأ الأمور ألا ينهي المدرس درسه بطريقة طبيعية
في نهاية الموعد المجدد، أو يشغل الطلاب بالعمل بعد انتهاء الموعد، مما
يعطلهم عن موعد بدء المحاضرة التالية. ومثل هذا السلوك من جانب المدرس
يظهره مظهر المهمل
غير المنظم أمام الطلاب، ويضيع عليهم وعلى نفسه تلخيص النقاط الرئيسية في
الدرس. وهو ما ينطوي على جانب كبير من الأهمية للطلاب ولنجاح المدرس. كما
أن تسر
المدرس في اللحظة الأخيرة في جمع أوراقه ومتعلقاته استعداداً لمغادرة
الفصل قد يظهره مظهر المرتبك مما قد يثير ضحك الطلاب.
.2 أن يكون مستعداً جيداً: فمن الأمور المهمة للمدرس جودة إعداد درسه
والتخطيط له من قبل، والتأكد من توافر كل الأدوات والإمكانيات والأجهزة
السمعية أو البصرية التي سيستخدمها في الدرس،
.3 أن يجيد استخدام صوته: لأن صوت المدرس هو أداته ووسيلته الرئيسية في
الاتصال بينه
وبين الطلاب . وهو وسيلته في تعليم الطلاب ومساعدتهم على التعلم. ومن
الضروري إذن أن يجيد المدرس استخدام هذه الوسيلة من حيث الوضوح ونغمة
الصوت، وطريقة التعبير. إن
أحد الأشياء التي يستطيع المدرس أن يمتع بها الطلاب إجادتُه لاستخدام
صوته، بحيث يكون حسن الوقع على آذان الطلاب ، وحمل إليهم ألوانا من
التعبير عن الأحاسيس
والانفعالات والمشاعر مما يحملهم على الاستجابة له.
.4 أن يكون واعياً منتبهاً لما حدد في القاعة الدراسية: فالمدرس الجيد هو
الذي يعطي انطباعاً لطلابه بأنه يرى بظهره، وأن له عينين في مؤخرة رأسه.
فهو يراقب الفصل بعينه بنظرة عابرة شاملة، وقد يتحرك بين الصفوف ويستخدم
لغة الإشارة ولغة العيون.
.5 أن يوزع انتباهه على جميع طلابه : وهذا يعني ألا يقصر اهتمامه على بعض
الطلاب دون
بعضهم الآخر. وقد أثبتت بعض الدراسات أن المدرسين يعطون اهتماماً أكثر
ووقتاً أكبر لطلاب معينين أو مجموعة معينة منهم.
.6 ألا يقول شيئاً لا يقدر على تنفيذه أو لا ينفذه: من الأمور التي تشين
المدرس وتفقده هيبته ومكانته في نظر الطلاب أن يعدهم بشيء، إلا إذا كان
متأكداً أنه سينفذه، ولا يستخدم تهديدات لا ينفذها أو لا يستطيع أن
ينفذها، وإذا حدث لسبب ما أن المدرس وعد بشيء ثم لم ينفذه وجب عليه أن
يشرح علناً لكل الطلاب الأسباب التي أدت إلى عدم تنفيذ هذه الوعود مع
تعويضهم بشيء آخر بديل.
7- ألا يوازن بين الطلاب في القاعة الدراسية: من الأخطاء التي يقع فيها
المدرس موازنته أو مقابلته لتحصيل طالب بتحصيل زميل له، وتعليقه على أن
أحدهما أقل مستوى من الآخر، لأن ذلك يؤدي بالطالب ذي المستوى الأدنى إلى
كراهية المدرس ومقاومته للآخرين



