سيظل الحوار (الجنوبي – الجنوبي) أساس الحل.. يا شرعية .. لماذا الطيش و المعاداة؟!
فرّخت مكوناً جنوبياً وهمياً لمعاداة الانتقالي.. حكومة الشرعية فانية وتتبدد وشعب الجنوب باقٍ ويتمدد الشرعية تسقط في الوحل بعد فشلها في توفير الخدمات للمواطنين وتنفق ملايين الريالات بتفريخ مكون جنوبي لمعاداة الانتقالي .
* لماذا تصر الشرعية على معاداة المجلس الانتقالي الجنوبي ذو الحاضنة الشعبية الأكبر في تاريخ الجنوب وتداهن وتحاور الحوثيين ألدّ أعداء الجنوب والتحالف؟!
هل أدركت دول التحالف أن مصلحتها في الاستجابة لتطلعات الشعب الجنوبي وأن الاستقرار لن يتحقق إلا بتحقيق مطالبه العادلة وحقه في الاستقلال وأن إرادة الشعوب لا تقهر؟! * آن الأوان أن تدرك القيادات الجنوبية بالداخل والخارج ما يحاك ضد الجنوب من مؤامرات قد تكون هي سبباً في وقوعها وأن (الحوار) هو الحل * سيظل الحوار (الجنوبي – الجنوبي) هو الأساس تحت مظلة المجلس الانتقالي الجامع لكافة التيارات والمبادرات الجنوبية * التفويض الشعبي الذي منحه شعب الجنوب للقائد عيدروس الزبيدي لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي هو الأكبر في تاريخ الجنوب فلماذا الانجرار خلف فخ الوهم الزائف؟! * القيادات الموقعة على بيان الائتلاف لا تمثل إلا نفسها وهي ذات مصلحة مع الشرعية التي فاح فسادها في الأرجاء وأزكم الأنوف تعمل حكومة الشرعية الفاسدة ليل نهار بكامل أدواتها وأجهزتها على معاداة المجلس الانتقالي الجنوبي بعد فشلها في ملف الخدمات في المحافظات المحررة ، في حين أن الأخير يتطلع لإحداث تفاهمات جادة تصب في مصلحة الوطن والمواطن بتنسيق مع دول التحالف العربي ، وخاصة دولتي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الشقيقتين ، شتان شتان بين الأمرين!. كما عمل المجلس الانتقالي بشكل جاد ، على صعيد العمل السياسي والدبلوماسي والعسكري والخدماتي ، ونجح في الداخل والخارج ، وهو ما انعكس على حكومة الشرعية بشكل سلبي ، حيث باتت مهسترة في معاداته وقامت بإنفاق ملايين الريالات لإنشاء كيان جنوبي تم توظيفه لمعاداة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي لم يأبه لتلك المعاداة القديمة الجديدة ، حيث تم الإعلان من العاصمة السعودية الرياض عن اتفاق لتأسيس "الائتلاف الوطني الجنوبي" بالتأكيد على اليمن الاتحادي وحوار موفمبيك في صنعاء ، والذي أقر على تقسيم الجنوب إلى أقاليم. وجاء تشكيل الائتلاف لإيجاد إطار قيادي وطني جنوبي واسع الطيف يهدف إلى تعزيز الاصطفاف الوطني الداعم للشرعية ومشروع الدولة الاتحادية ، وفق ذلك البيان. بيان الوهم لم يدرك حجم تضحيات شعب الجنوب ونضالاته في سبيل الدفاع عن مكتسباته وحقه المشروع في الحرية والاستقلال ، كما لم يدرك القائمون على صياغة ذلك البيان وتأسيس ذلك الائتلاف أن جنوب اليوم بعد 4 مايو 2017م لم يعد جنوب الأمس ، وأن الشعب الجنوبي بات موحداً من أدناه إلى أقصاه ، وأن الحوار (الجنوبي – الجنوبي) سيكون هو الحل للتصدي لتلك المشاريع المعادية الزائفة ، فلماذا تصر الشرعية على كل هذه المعاداة؟!. قيادات جنوبية تنفي نفى القيادي الجنوبي البارز / محمد علي أحمد ، علاقته بائتلاف حكومة هادي التي أعلنته بعض الأحزاب اليمنية. وقال أحمد من العاصمة المصرية القاهرة لـموقع (اليوم الثامن) : "إنا في مصر ولا علاقة لي بائتلاف الرياض، ولم أشارك فيه ولم أقف على أي بيان". وأكد أن :" موقف مؤتمر شعب الجنوب، واضح ومعلن ولن نقبل مشروع تقسيم الجنوب (الأقاليم الستة) إلى يوم القيامة". وشدد محمد علي أحمد على أهمية التكاتف الجنوبي وأن تتنازل الأطراف الجنوبية بعضها لبعض لمواجهة المخططات الرامية لضرب القضية الجنوبية وعدالتها. وقال : "نتمسك بحق شعبنا في استعادة دولته الوطنية على كامل التراب الجنوبي، ولن نفرط في ذلك". يذكر أن محمد علي أحمد - رئيس مؤتمر شعب الجنوب - قد انسحب من مؤتمر صنعاء احتجاجاً على الانقلاب على ما تم الاتفاق عليه بينه وبين الرئيس هادي، وهو إقامة نظام فدرالي بين شمال اليمن وجنوبه بحدود العام 1990م، غير أن القوى الشمالية اعتبرت ذلك مقدمة لانفصال الجنوب. ائتلاف سياسي تموله قطر الإخونجية تم تشكيل الائتلاف الوطني الجنوبي من أحزاب يمنية، أبرزها حزب الإصلاح والمؤتمر وتنظيمات الإسلام السياسي، بتمويل من قطر، وباسم القضية الجنوبية. وقال مراقبون أن الشرعية دفعت لتأسيس هذا الائتلاف ، لمواجهة المجلس الانتقالي الذي يحظى بقاعدة شعبية كبيرة في الجنوب. وأوضح المراقبون أن اللقاءات الأخيرة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والمبعوث الأممي مارتن جريفيث، هي أحد أسباب إسراع الشرعية إلى تأسيس هذا "الائتلاف" كممثل للجنوب وكبديل عن المجلس الانتقالي، بعد فشلها في تقديم مكون "ياسين مكاوي" إلى المبعوث الأممي كممثل عن الإرادة الشعبية في الجنوب. وكشفت مصادر عن ائتلاف يمني إخواني ممول قطرياً للحديث باسم القضية الجنوبية، في أول تحرك سياسي لضرب وحدة الجنوبيين وإنهاء طموح الحصول على الاستقلال الوطني للجنوب. وقالت المصادر إن الائتلاف المدعوم قطريا تقف على رأسه قيادات إخوانية رفيعة بينهم رجل الأعمال أحمد العيسي ووزير الشباب والرياضة نائف البكري ورئيس حزب الإصلاح في عدن إنصاف مايو ومحمد بلفخر وقيادات أخرى.. رفض جنوبي جامع عبّرت القوى الجنوبية رفضها لهذا الائتلاف الذي أقر تقسيم الجنوب إلى إقليمين لضرب عدالة القضية الجنوبية التي جاءت نتيجة عدوان شمالي وانقلاب على مشروع الوحدة السلمي. وعبّرت مختلف القوى في الجنوب عن رفضها القاطع لتأسيس أي تيارات شكلية وصورية مفخخة لضرب عدالة الشعب الجنوبي وحقه المشروع في الاستقرار والاستقلال ونيل حريته بعد التضحيات الجسيمة التي قدمها وبعد أن قام الشعب الجنوبي بتفويض إراداته للقائد الفذ عيدروس الزبيدي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي كممثل وحيد وكيان جامع تعمل تحت مظلته جميع التيارات الجنوبية وبأسس الحوار والتفاهم مهما بلغ حجم التباينات والاختلافات. مساعٍ إخوانية لضرب إرادة الجنوبيين وكشفت مصادر سياسية في السعودية عن مساعٍ إخوانية لضرب مشروعية القضية الجنوبية وإرادة الجنوبيين، فيما قال الصحفي الجنوبي البارز /هاني مسهور أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اشترط إزاحة حزب المؤتمر الشعبي العام المحسوب على الرئيس الشمالي المقتول "علي صالح " ، والمجلس الانتقالي الجنوبي من المفاوضات المقبلة ، وأن تنفيذ هذا المطلب سيدفع لتقديم تنازلات للحوثي شريطة إبعاد الطرف الجنوبي وطرف حزب المؤتمر الشعبي العام. وتأتي هذه الأنشطة من العاصمة السعودية الرياض التي يقيم فيها الرئيس هادي، لكن وفقاً للعديد من المصادر فإن أنشطة إخوان اليمن في السعودية تخدم قطر المتمردة على جيرانها، وهي أنشطة قالت وسائل إعلام أنها دفعت السلطات السعودية إلى طرد صحفي يمني على صلة بالنظام القطري. وتناهض قطر دول التحالف العربي، ودعمت أنشطة معادية للتحالف الذي تقوده السعودية ، الأمر الذي أكد التوجه الإخواني المعادي للتحالف والقريب من تحالف إيران. دعوة وانفتاح على الحوار وقال القائد الرئيس / عيدروس الزبيدي ، بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي وإعلان عدن التاريخي: " من كان له رأي أو وجهة نظر فإن باب الحوار معه مفتوح ، ومن لا يستطيع المجيء سنذهب إليه". في إشارة إلى اللحمة الجنوبية المتماسكة بعد الرابع من مايو 2017م . وأضاف : "نملك كل الإمكانيات لفرض واقع مغاير، ونعرف كل ما يخططه أعداؤنا تجاه القضية والوطن الجنوبي وعدن على وجه الخصوص. غير أننا نمضي بكم في مسار آمن يسلم الجميع من تبعات نحن في غنى عنها". وأضاف: "ولأننا دعاة سلام، فقد تحملنا كثيراً طيش حكومة الشرعية ، وراقبنا تفاصيل إصرارها على التنكيل بالجنوب وأهله ، وبذلنا في هذا الملف ما نراه يخدم قضيتنا ويحقق لنا الخلاص من هذا الطيش وهذا التعذيب الممنهج". وأردف : "وسنرى جميعاً ان هذا الصبر كان صائباً رغم مرارته، وسنذكر أنفسنا أننا كنا على حق حينما صارحناكم بذلك، وهذا كله لا يعفينا من تحمل مسؤوليتنا تجاه هذه التصرفات ، وليكن هذا الخطاب تحذيراً كامل الأركان لمن يسمعه ولمن يقرأه، ونحن في عدن ولسنا ببعيد، ولسنا شعباً أعزل من الإرادة".



