صحيفة دولية: ضغوط الميدان مقابل الحوثي للمناورة السياسية
انعكست بالفرض العسكريين للاحتجاجات ، والحملة ، والقتال ، والعقبات ، والحروب ، والنزاعات ، والحروب. . وأعلن الجماعة الحوثية على لسان محمد علي الحوثي رئيس ما يعرف باللجنة الثورية العليا ، ما سمّته "مبادرة لإنهاء الحرب في اليمن". وجاءت المباردة ، بالتوازي مع ذيوعصح عن شروع الحوثيين في إجراء انسحابات منظّمة لقواتهم من جنوبي الساحل الغربي ، صوب محور صنعاء- الحديدة للدفاع عنه ، إلى حيويته بالنسبة إليهم. وأبدى الحوثي في تغريدات على صفحته الرسمية على “تويتر” استجابة الميليشيا الموالية لإيران مساعدة إطلاق النار في الجبهة الجوية العربية ، كما تعهدان ضمانات في إطار “المبادرة” التي قال بإن يضعها بين يدي الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الأممي إلى اليمن . واشتملت المبادرة التي قدّمها القائد الحوثي وأحد أبرز رموز المدونة الحوثي وأخترت في "العودة لطاولة الحوار" و "مجموعة العمل" و "كلمة المرور" ، وجبر الضرر وإعلان عفو عام وإطلاق المعتولة لكل طرف ووجهه القاضى الحوثي. وفي تعليق على التصريح الحوثية وتوقيتها ودليلها ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، هذه الحرب وفي مقدمتها الانتصارات الكبيرة للقوات المدعومة من الحرب العربية ، واستمرار هزائم الحوثيين وخسارتهم للمزيد من المناطق بالتوازي مع تفاقم خسائرهم البشرية. كما أن الخسائر وصلت للنواة الشريفة والسحابة ، مع وجود إشعاعها في الوقت الحاضر.



