الحكومه المخترقه من الاخوان تسعى لإعاقة جهود التحالف العربي لإرساء الأمن ومكافحة الإرهاب في المحافظات الجنوبية.
”.. الميسري يهاجم التحالف عن تصريحات الصياد هاجم وزير الداخلية في الحكومة اليمنية أحمد الميسري، الجمعة، التحالف العربي الداعم لحكومته، في تصريح جديد يسلط الضوء على مواقف “الشرعية” التي يصفها منتقدون بأنها مخترقة من قبل أطراف تعمل لعرقلة جهود التحالف. وزعم الميسري في حديث لقناة “بي بي اس” الأمريكية أن الإمارات تتحكم بكل شيء في مدينة عدن من مطار وميناء ولا تسمح لأحد بالتحرك دون إذن، متناسيا أن طبيعة الحرب الجارية في اليمن وبمعرفة الشرعية فرضت على التحالف العربي السيطرة على المطارات والموانئ لضبط المنافذ ومنع التهريب. وألمح الميسري إلى أن تواجد التحالف العربي في اليمن هو “احتلال غير معلن.” وجاء حديث الميسري بعيد تصريح مفاجئ لسفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” أحمد الصياد قال فيه إن هناك تناغما بين السعودية والإمارات وتوجه خفي لتجزئة اليمن على حد زعمه. وخص الصياد قناة “الجزيرة “القطرية المعادية بشدة للتحالف العربي بهذا الحديث الذي جاء فيه أن “الحرب الدائرة في اليمن عبثية”. وتساءل المحلل السياسي السعودي خالد الزعتر تعليقا على هذه التصريحات: “إلى أين تتجه بوصلة بعض الأطراف في الشرعية”. وأضاف: “لا أجد مبررا للصمت الذي ينتهجه الرئيس هادي تجاه تصريحات بعض أعضاء الحكومة اليمنية ، الرئيس هادي مطالب اليوم بالعمل على إحداث تغيير في الحكومة تكون بوصلة الولاء للشرعية والتخلص من الأطراف المجهولة الولاء والتي أصبحت تصريحاتها تخدم الحوثيين وتردد شعارات الحوثي.” وكتب الإعلامي جمال الحربي: “تصريحات وزير الداخلية اليمني غير المسؤولة هي انعكاس لحالة الارتباك الواضحة في الحكومة اليمنية ومواقفها غير الرصينة تجاه حلفائها الذين يقدمون أعظم التضحيات لاستعادة الشرعية. والسؤال:هل يعبر وزير الداخلية عن مواقف الحكومة؟ إذا كانت الإجابة:نعم، فتلك مصيبة وإن كانت لا فالمصيبة أعظم!”. وتقول مصادر ديبلوماسية إن مثل هذه التصريحات تبدو حملة منسقة من قيادات داخل “الشرعية” تبحث عن النفوذ والمصالح الشخصية في مستقبل اليمن وتريد أن تحول التحالف العربي إلى أداة لتحقيق مصالحها السياسية السياسية الضيقة.



