خبير : انخفاض التومان يهدد الاقتصاد الإيراني بنتائج كارثية
أكد خبير اقتصادي إيراني، أن إيران مقبلة على كارثة إقتصادية، بسبب الانخفاض السريع في قيمة العملة الوطنية « التومان» أمام سلة العملات الأجنبية وفي مقدمتها الدولار. الأمريكي.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية عن وصول سعر الدولار في السوق الحرة إلى 7 آلاف تومان، على الرغم من أن الحكومة قيّدت سعر الدولار بـ4.200 تومان.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة “إيسنا”، قال أستاذ الاقتصاد وحيد شقاقي في جامعة خوارزمي: بحلول نهاية عام 2018، سيصل التضخم في إيران إلى أكثر من 30%.
وأضاف: “خلال الثمانية أشهر الماضية، أدى ارتفاع سعر الدولار إلى خفض قيمة العملة الوطنية (تومان)، حيث وصلت والقوة الشرائية لـ80%”.
وفسر شقاقي التراجع المفاجئ للقوة الشرائية للإيرانيين وقيمة العملة الوطنية بأنها “ضربة اقتصادية”.
ووفقًا لشقاقي؛ فإنه في الاقتصاد الدولي تتراوح نسبة السيولة إلى الناتج المحلي الإجمالي بين 60 و70%، لكن النسبة في إيران تجاوزت هذا الحد وبلغت 110%، وتعتبر تحذيرًا خطيرًا.
واستنتج شقاقي أنه بسبب ضعف النظام المالي والمصرفي لا يمكن إحضار نسبة السيولة والإنتاج، وهذا يؤدي إلى تهاوي السيولة، مبينًا أنه خلال العام الماضي خرج أكثر من 30 مليار دولار من إيران.
ويرى بعض الخبراء أن مستقبل الاتفاق النووي الغامض بعد انسحاب الولايات المتحدة منه من أسباب ارتفاع أسعار الدولار في إيران.



