صحف خليجية.. الامارات في اليـمن يد تقاتل واخرى تغيث المحتاجين

عدن الحدث - وكالات

ركزت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم على ما تقوم به دولة الإمارات تجاه الشعب اليمني الشقيق من خلال الدعم العسكري لرد العدوان والمساعدات الإنسانية التي تساهم في عودة الحياة إلى طبيعتها في اليمن إلى جانب تسليط الضوء على البطولات التي سطرها أبناؤنا في ميادين وساحات الحق لرفع الظلم عن المظلومين وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

فتحت عنوان "الإمارات.. يد تساعد وقيادة تدعم" قالت صحيفة الاتحاد إن الإمارات تؤكد، قيادة وشعباً، يوماً وراء الآخر، أنها مع اليمن وشعبه، من أجل غد أفضل، ينعمون فيه بالسلام والاستقرار من دون خوف ولا طغيان ولا تحزبات ولا تدخلات إيرانية شيطانية، ولا مؤامرات حوثية.

واضافت أنه خلال 3 سنوات، قدمت قدمت دولة الإمارات مساعدات بقيمة 14 مليار درهم، استفاد منها أكثر 13.8 مليون يمني، منهم 5.3 مليون طفل. واشارت الصحيفة إلى أن الجسر الإغاثي العاجل الذي وجّه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات بتسييره، هو شريان حياة جديد من الإمارات للآلاف من اليمنيين الذين هم في أشد الحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة في المناطق المحررة بالحديدة التي تبذل قواتنا المسلحة الباسلة مع قوات التحالف والمقاومة اليمنية، جهوداً كبيرة لتحريرها من أيدي عملاء إيران حتى يمكن فتح الطريق لتحرير وإغاثة بقية مناطق اليمن.

وأوضحت أن اتصال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بجنودنا المرابطين في اليمن، دعم جديد من القيادة لأبناء الوطن وأبطاله البواسل في معركتهم من أجل الحق والشرف.

واختتمت الصحيفة بالقول إن هذه هي الإمارات.. يد تحمل السلاح لرد المعتدي، ويد تنقل المساعدات للتخفيف من آثار وتداعيات الحرب، في إطار خطة شاملة وضعها التحالف العربي لتسليم المساعدات الإنسانية بسرعة ومرونة.. وقيادة تتابع وتساند وتؤازر أبناءها في ميادين الحرب والإغاثة.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "أبطال الإمارات" إن أبطال قواتنا المسلحة، وحماة الوطن، يستحقون التكريم من قيادة الدولة، فهم أصحاب مواقف بطولية تشهد بها لهم ميادين العز والشرف والأعمال الجليلة التي قاموا، ويقومون بها خلال عملية "إعادة الأمل" في اليمن التي تستهدف إنهاء الانقلاب الذي قامت به جماعة الحوثي عام 2014، لهذا جاء استقبال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحكام الامارات، لثلة من أصحاب هذه المواقف، الذين استرخصوا حياتهم لكتابة تاريخ جديد لليمن الذي أراد الانقلابيون الحوثيون إعادته إلى الوراء، تنفيذاً لأجندة خارجية قادمة من وراء الحدود.

وأضافت أن حلول عيد الفطر المبارك جاء ليكون مناسبة للتعبير عن امتنان شعبنا وقيادته للتضحيات التي يقوم بها أبناء القوات المسلحة في مختلف ميادين القتال في اليمن، ففيما يقضي الناس أيام العيد السعيد بين أهاليهم وأسرهم، يقضي أبطالنا أيام العيد وهم في جبهات القتال، يسطرون ملاحم عسكرية كبيرة، بعدما اقتربت القوات المشتركة اليمنية والتحالف من استعادة مطار الحديدة، في الطريق إلى تحرير المدينة بشكل كامل.

وذكرت الصحيفة أن التكريم من الإمارات إلى اليمن امتد بعدما قام الرئيس عبدربه منصور هادي بزيارة تفقدية، ومعايدة للوحدات الرمزية من القوات الإماراتية والسعودية في مدينة عدن، حيث ثمن ثباتهم وأدوارهم البطولية في دعم اليمن، ونصرته على قوى التمرد والانقلاب من الميليشيات الحوثية الإيرانية التي عاثت في البلاد فساداً، مؤكداً أن الجنود الإماراتيين، جنباً إلى جنب مع أشقائهم السعوديين واليمنيين، سطروا بدمائهم الزكية ملاحم بطولية ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني لوضع حد لما أسماه "التمدد الفارسي، ومشروعه البغيض لاستهداف اليمن والمنطقة".

وأكدت أن أبطال قواتنا المسلحة أثبتوا علو كعبهم في المهام التي أسندت إليهم، وهم يخوضون معارك الشرف في اليمن، والعمليات العسكرية الجارية في محافظة الحديدة اليمنية تؤكد هذه الحقيقة، فأبناء قواتنا يقاتلون جنباً إلى جنب مع إخوتهم وأشقائهم من اليمن، والسعودية، والسودان، بهدف تحرير الحديدة من قبضة الحوثيين الذين حولوا ميناءها إلى منفذ لتهريب السلاح، واستغلاله لجني الأرباح بفرض الضرائب على البضائع، وتسخيرها لمجهودهم الحربي. واشارت إلى أن المهمة التي يقوم بها المقاتل الإماراتي لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يضع نصب عينيه الجانب الإنساني، إذ إن تحرير ميناء الحديدة سيعمل على التخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان الحديدة جراء الممارسات الحوثية، ومن شأن ذلك أن يفتح الطريق لعمليات الإغاثة، حيث يتم تدشين جسر إغاثي بحري وجوي، مباشرة أثناء وبعد انتهاء العمليات العسكرية.

واختتمت الصحيفة بالقول إن عملية تحرير الحديدة ستكون كسراً لشوكة الحوثيين الذين يرفضون الاستجابة لصوت العقل باستمرائهم تسخير إمكانات الدولة اليمنية لمصلحتهم، لكن ذلك لن يستمر إلى ما لا نهاية، وقد اتخذ قرار استعادة الدولة المختطفة من قبلهم بقوة السلاح، بمشاركة واسعة من قبل أشقاء اليمن، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.