بين طلب الحماية والهروب.. الرعب يدب بين مسؤولي الشرعية من بيان الانتقالي ودعوته للانتفاضة
قالت صحيفة «الأيام» انها علمت من مصادر خاصة في المجلس الانتقالي أن العديد من مسؤولي الدولة بدأوا بعد صدور بيان المجلس الانتقالي الجنوبي،الأربعاء، بمحاولة تأمين أنفسهم وذويهم عبر اتصالات بأعضاء المجلس.
وقال الأخ عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أمس لـ«الأيام» إن «المجلس لا يسعى للانتقام من أحد وكل من يلتزم الحياد من مسؤولي الشرعية فهو آمن».
وأكد الزبيدي لـ«الأيام» بالقول: «لقد عانى شعب الجنوب الأبي من الظلم والقهر لعقود، ولا يمكن أن نكون مثل أولئك الذين امتهنوا قهر الشعب، فنحن نسعى إلى دولة ديمقراطية يتساوى فيها الجميع أمام القانون وفي الحقوق والواجبات، ولا يمكن أن نقبل بالظلم لأحد، فقد عانينا طوال الثمانية والعشرين عاماً الماضية وذقنا مرارة الظلم جميعاً».
الى ذلك قالت مصادر خاصة بعدن أن مطار عدن شهد خلال ساعتين عصر امس الخميس اقلاع ثلاث رحلات لثلاث طائرات بينها اثنتين تابعة لطيران اليمنية.
وأكدت المصادر ان الرحلات الثلاث التي اقلعت من مطار عدن عصر الخميس أثارت توقعات بأن يكون على متن إحدى الطائرات مسؤولين بالحكومة اليمنية غادروا عدن دون اعلان رسمي قبل موعد اطلاق انتفاضة شعبية جنوبية عارمة لاسقاط الفاسدين بالشرعية وحكومة بن دغر.
ولم تؤكد المصادر بأن هناك مسؤولين بارزين على متن احدى الطائرات، غير انها اشارت ان اخبارا تم تناقلها داخل مطار عدن بأن هناك مغادرة لمجموعة من المسؤولين بحجة سفر عمل، مشيرة الى ان سفر المسؤولين بحكومة بن دغر ياتي تخوفاً من الانتفاضة الشعبية التي ستشهدها عدن ومحافظات الجنوبي وقد لا يتمكن أولئك المسؤولين من الهرب من عدن خلال الايام القادمة.



