معامل الحر الطريق الاقرب للموت لأطفال شبوة
ما تشاهدونة امامكم ليست علبة مياة الهناء او الريان وإنما خليط اسيد بطاريات وما مقطر والحقيقة ان ذلك احد المشاريع الخدمية للمواطنين وتحدثنا عنة لا يعني سؤ بمنتجاتة وإنما حديثنا عن العلب المستخدمة والتي لافرق بينها وبين علب الماء وخاصة عندما يكون جاهل او امي لا يقراء ولا يكتب فكيف سيميز بين الإثنين او عندما تنخدش تلك الورقة التي كتب عليها معمل الحر فلن يفرقة العالم من الجاهل إلا بالشرب ولاكن شرب تلك المواد الحارقة ليس سهلآ فنرجو كل الرجاء من أصحاب ذلك المعمل او ذلك المشروع من تغيير تلك الحافضات واستبدالها إما باكبر او اصغر من ذلك الحجم المشابة لعلب المياه وعمل حافضات لتكون لائقة لحفظ تلك المواد السامة وإمكانية تمييزها من قبل كل الناس من خلال حافضته



