تعرف/تقرير- #المتحري يعري #الجزيرة
فند قادة وسياسيون جنوبيون المغالطات والأكاذيب التي تضمنها برنامج المتحري، الذي بدأت قناة الجزيرة القطرية ببث أول حلقاتها يوم الأحد، وركزت فيها على الساحل الغربي، واعتبروه برنامج خائب لم يأتي بأي جديد او يعالج قضية، ويحمل حقد وعداء موجه ضد الإمارات ودورها الناجح، بل إن الجزيرة وبهذا العمل تقدم شهادة اعتراف إجبارية بنجاح الإمارات في الساحل الغربي. وقالوا في تعليقات رصدها عدن تايم : أن البرنامج لم يكن استقصائي تدعي القناة، وأثبت أنه عمل درامي هش وفيلم أكشن تدخل فيه العمل السينمائي والفوتوشوب، والأوراق والصور والفوتوشوب التي قدمها معد البرنامج يمكن أن يقوم بها أي مبتدئ، وقد كرس للتلاعب بعقول الناس السطحيين البسطاء، مفندين ما ورد في البرنامج من مادة سياسية وكشف مغالطاتها. *المتحري الأكشن* وأعتبر القيادي الجنوبي د. عيدروس نصر، أن برنامج المتحري : كان خائبا ,أكثر من خيبة حكاية "الأموال المنهوبة" لنفس المعد وعلى نفس القناة، التي استثنى منها هوامير النهب، وثروات الجنوب المنهوبة، وأصحاب البقالات والقادة العسكريين أبو راتب 50 ألف الذين قفزوا فجأة بعد عام 1994م وصاروا مليارديرات يمتلكون الشركات والبنوك والأسواق الشعبية والمدن السكنية ووكالات الشركات العالمية وغيرها. وأضاف في مقال بعنوان (المتحري الأكشن) : أن البرنامج الذي قدم على إنه مادة استقصائية : اذا جاء البرنامج قبل ثلاثة عقود، وأعني قبل ظهور التقنيات الرقمية الحديثة وانتشار تقنيات الفوتوشوب وعمليات القص والنسخ واللصق التي يقوم بها أطفال لم يكملوا الابتدائية، لقلنا أن الرجل أتى بجديد، أما في عصر الثورة الرقمية والجيل الرابع والخامس فآسف أن أقول للمتحري، إن ما قدمته يمثل حلقة تدريب على التصوير والتوثيق المصطنع لتعليم الصغار كيف يدعون أنهم يقومون بعمليات استقصاء صحفي، فكل الأوراق والصور والفوتوشوب التي قدمها معد البرنامج يمكن أن يقوم بها أي مبتدئ في التعامل مع شبكة الإنترنت لديه حاسوب وكاميرا حديثة واستوديو صغير في إحدى غرف المنزل. *تفنيد لما ورد في البرنامج* وفي جزئية من المقال، فند، د.عيدروس نصر النقيب، ما أورده برنامج المتحري على قناة الجزيرة، من مادة سياسية، وعددها في أربع قضايا من حيث مضمون المادة السياسية للفيلم (البرنامج):- - الأولى: أن الإمارات دولة احتلال تخطط لاحتلال الساحل الغربي بعد أن احتلت الجنوب بجزره وموانئه ومدنه، . .إلخ، وتلك مقولة معروفة للجميع وهي موقف الإخوان الإصلاحيين المعلن، التي يبدون فيها وكأنهم لا يعلمون أن الإمارات جزء من التحالف العربي الذي جاء بناء على طلب الرئيس الشرعي الذي يدعون أنهم الوحيدون الشرعيون معه. - الثانية: أن القوات التي يقودها طارق صالح صناعة إماراتية فهو لم يكن سوى حارس شخصي لعلي عبد الله صالح. - الثالثة: إن قوات طارق لا تعترف بالشرعية، ولا تعمل تحت قيادة علي محسن والمقدشي. - الرابعة: إن الإمارات تمارس عمليات استخباراتية على اليمن وتنتهك السيادة اليمنية. وكل هذه القضايا مردود عليها فهي لا تخرج عما يقوله إعلام الإخوان المسلمين من قطر وتركيا، وهو يأتي لمحاولة إقناع المتابعين أن الاحتلال التركي والقطري، سيكون أفضل لليمنيين في الشمال والجنوب مما يسمونه بـ"الاحتلال الإماراتي". وباختصار شديد كل الصخب والضجة الدعائية التي قدمتها الجزيرة للفيلم (البرنامج) تمخضت عن مجموعة صور باهتة لم تقل شيئا سوى أن الساحل الغربي خرج من سيطرة الإخوان المسلمين ولم يتبق لهم إلا المحافظ المسكين الذي اقتص له معد البرنامج حديثا ممنتجا مع قناة سهيل يحذر فيه من الخطر الذي تتعرض له الحديدة، ولم يقل من هو مصدر الخطر أهو الحوثيون، أم الإخوان المسلمون، أم المقاومة التهامية، أم الإمارات فعلاً؟". ولفت النقيب : لم يتعرض الفيلم ولو بلقطة واحدة أو عبارة واحدة لجرائم الحوثيين في حق سكان مدن ومديريات الساحل الغربي، ولم يلتقط صورة واحدة لمجهودات الهلال الأحمر الإماراتي في إعمار المدن وترميم المدارس والمراكز الصحية ودعم الصيادين وعلاج الجرحى وضحايا الأوبئة الفتاكة، وكلما قدمه عن الهلال الأحمر مجرد تصويرات على إنه جهاز استخباراتي إماراتي، أما الجنوب فالمناحة عليه مستمرة ولم تتوقف ويبدو أنها لن تتوقف ما بقي الجنوب خارج سيطرة التنظيم الدولي. *اعتراف إجباري بنجاح الإمارات* وأعتبر المحامي يحيى غالب الشعيبي، أن قناة الجزيرة القطرية ومن خلال برنامج المتحري، قدمت شهادة واعتراف إجباري منها بنجاح الإمارات في الساحل الغربي. وقال ان ما قدمته الجزيرة ومذيعها المليكي : "شهادة اجبارية لدولة الامارات واعترفوا بانتصار دولةالامارات ضمن عاصفة الحزم في الساحل الغربي ومشاريعها الخدميه وانجازاتها العسكرية والأمنية". وأضاف: "ان المتضرر من القوات الاماراتية الحوثي عندماكانت الامارات ستطرده من الحديدة لكن دفاع الاخوان كان سياج للحوثي". *نقاط تنسف مادة البرنامج من اساسه* من جانبه قال المحلل السياسي سعيد بكران : "المليكي صاحب البرامج الاستقصائية يجني من القطريين مبالغ ضخمة مقابل مايقوله انها معلومات خاصة حصل عليها من مصادر خاصة.. وحين تخرج المعلومات الخاصة عالشاسة يطلع ان كل الناس يعرفوها وهي معلومات اقل من العادية ويمكن الحصول عليها من الفيس". واضاف بكران : "المشكلة ليست في ما بجنيه المليكي من أموال قطر، ولا المشكلة ان المادة التي يصفها بالاستقصائية والخاصة والسرية هي لا استقصائية ولا خاصة ولا سرية، مادام الأشقاء القطريين مقتنعين انها كذلك ويدفعوا عليها بالمئة ألف دولار.. لا مشكلة". وتابع : "المشكلة هي ان المليكي من قناة قطرية وبمال قطري ضخم يفضح هذا وذاك انه مدعوم من الإمارات او السعودية..او ... على أساس أن الشمال والجنوب محافظتين قطريتين ولا اصلاً نحن قطريين ومانحن عارفين؟أو أن الأموال الضخمة التي يقرطها المليكي مش قطرية الا من خزينة الدولة الوطنية اليمنية؟". وقال بكران : "رسالة للجزيرة هاتوا مذيع مصري سوري سوداني، مش يمني يعني يتكلم عن الدعم الغير قطري لجهات في اليمن.. لأن يمني مدعوم قطرياً يتكلم عن يمني مدعوم إماراتياً..ومن قناة قطرية وبدولارات قطرية..فهذه المعادلة نقطة تنسف فكرة المادة من أساسها". *التلاعب بعقول السطحيين البسطاء* من جانبه أعتبر الكاتب جلال السعيدي أن: برنامج (المتحري) الذي بثته (الجزيرة)، لم يعالج أي قضية حقيقية، وقد كرس للتلاعب بعواطف الناس السطحيين البسطاء. وقال : " بصراحة لم يتضمن الفيلم سوى موادا مغلفة مكررة لم تحمل جديدا ولم تعالج غموضا ما، الجديد فيها كان شكل البرنامج الذي كرس للتلاعب بعواطف السطحيين والبسطاء" واضاف : "هذه البرامج المشوقة والتي تحاكي الأكشن، دائما تأتي للتنويع الشكلي بينما هي في الواقع تحمل نفس المضمون الذي صموا به اذان البشر منذ سنوات.. انهم يصطادون بها عقول السذج وينعشوا فيها ميل جمهورهم ومتابعيهم لا اكثر". *دفع مبالغ مالية كبيرة* وكشفت مصادر عن دفع القناة القطرية مبالغ كبيرة، ميزانية لهذا البرنامج، وكذلك مقابل ظهور شخصيات متحدثة، تنطق بما يملي عليها مقدم البرنامج باتفاق مسبق. وفي هذا الصدد قال الكاتب جلال السعيدي أن مصادر أوضحت بأن : تكلفة الفيلم، وصلت إلى 100 الف دولار. من جانبها كشفت قناة اليمن اليوم، التي تبث من القاهرة: أن مقدم البرنامج دفع مبلغ 7 آلاف دولار لأحد خمسة مضبوطين لدى استخبارات قوات المقاومة الوطنية بالساحل مقابل ظهوره مع المليكي في تحقيقه المتحري. *عمل درامي هش* وعلق مدير مركز إعلام ألوية العمالقة الجنوبية أصيل السقلدي على البرنامج واعتبره عمل درامي هش لا يحتوي على معلومات ووثائق، وقال : "كنت اتوقع أن الجزيرة لديها وثائق سرية ستعرضها من الساحل الغربي بعد ان اكثرت من الترويج لفيلم المتحري الطريق إلى الساحل، وبعد عرض الفيلم طلع عمل درامي كرتوني هش، فلا معلومات صحيحة ولا صور حصرية ولا متحدثين حقيقيين، وهذا دليل على أن جبهة الساحل الغربي متماسكة وصعب اختراقها". وأضاف: "بمثل هذه المحاولات المتعثرة للمتربصين نفتخر بعجز جواسيس الحوثي ومن حالفه وتآمر معه، الذين اصبحوا في عمل مشترك من أجل اختراق جبهة الساحل الغربي التي يزعجهم نجاحها وتماسكها". وتابع : "لقد عجز متحري الجزيرة في الحصول ولو على معلومة سرية أو صورة حصرية أو وثيقة حقيقية فكيف يسمي هذا العمل الكرتوني بالوثائقي والمتحري والذي انفقت عليه قطر مئات الآلاف من الدولارات؟". *منهج قطري حاقد لن ينال من نجاح الإمارات* إلى ذلك أعتبر إعلاميون ونشطاء أن نجاح الإمارات، هو الذي دفع بقناة الجزيرة لدفع ملايين في محاولة لتشويه دورها، وفي الأخير ستجد أن تلك الأموال ذهبت هباء، ولن يضر الإمارات تلك الأكاذيب. وفي هذا الصدد قال مدير مركز إعلام ألوية العمالقة الجنوبية أصيل السقلدي : "المتحري الفاشل لم يكشف سوى حجم الحقد والافلاس الممول قطرياً كما كشف هشاشة تلك الخلايا المقنعة بقناع الإعلام المزيف، فالجزيرة تجردت من المهنية الإعلامية وفشلت في عملها الاستخباراتي فأصبحت لا قناة إعلامية مهنية ولا خلية استخباراتية ناجحة". من جانبه قال الناشط، على محمد : "الحاقدين على نجاح دولة الإمارات على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، لديهم استعداد ينفقون ملايين وباستمرار من أجل تشوية صورتها أمام الجماهير، هذه المبالغ لو صرفت على الداخل القطري وتحسين اوضاع مواطنيكم سيكون أفضل ... لأنه: (لن يضر السحاب) شيء يا قناةالجزيرة مهما فعلتم وقلتم".