الوقوف بعد السقوط امراً ملحاً !

✒️كتب/ مرشد فطيم
علمتنا الحياة دروس وعبر كثيرة على هيئة مواقف عديدة ، فأقرب موقف  في"  ذاكرتي" هي الحرب حين نخوضها بحماس وقوة لكي نرتفع رايات النصر..وأن عودت موطي الرأس وصفوك بالمهزوم اي انك خسرت الحرب في المعركة.. وهذا شيء طبيعي وهكذا هي طبيعة الحروب العالمية والعربية يوم تنتصر ويوم تخسر.. وليس كل مرة تكون بطلاً...وكل انسان مننا يمر بمراحل ضعف وبمراحل قوة حسب الظروف التي يعايشها في الحياة يسعد باشياء حلوة ويفقد اشياء ثمينة في حياته الدنيوية.
تعلمنا أن واجهتك الصعوبات في أمر ما، وعجزت عن بناء واستنتاج شيء في حياتك الذي تبنيه أنت بايديك.
لا تتوقف عن المشيء؟
بل انطلق " واثق الخطوة يمشي ملكاً ..!
اترك الخوف..خلف ظهرك..
والنظرة البائسة..تحت قدميك
واجتهد كثيييراً..
عرفنا بأن اي مشروع....
مهما واجهه من ظروف، 
يبقى هناك ساسة ثابت في مكانه..ويبقى هو ذاك شامخاً.
وما يحتم عليك هو الصبر على ما اصابك، وبعد الصبر تجييش وعمل وتعزيز امكانياتك بملح الاصرار على محاولة اضاءت نور مشروعك الواقف والمعرقل..واستمر!
فلا تيأس وتتوقف عن المشي، فلا تقول أن النجاح بعد تكرار المحاولات(للوصول للهدف ) مستحيل، فأن الاصرار والقوة والثقة إذا ثبتأ في قلبك، عندها لا مجال للمستحيل، ولا وجود لليأس..
وستعود حتماً!!
عزيزي الاستقلالي؟
محنة وستذهب بإذن الله تعالى..وسيعود الاستقلال الكبير شامخاً كعادته!
صبراً يا جمهور فريق الاستقلال في عرقة الحبيبة.. صبراً يا جمهورنا الوفي في كل مكان.. ولابد من أن تنتهي هذي المحنة.. وينعكس لون الحزن لفرح.. وتتزين احتفالية الانتصارات في وجوهكم ، وما يتوجب عليكم أن تبقون اوفياء لهذا الكيان الغالي مهما يحدث له..  وتحيون في قلوبكم الأمل ولا تدعونه يموت،  وان تستمروا في بث الاصرار والتشجيع والارادة على حب العودة إلي العهد الاستقلالي الجميييل الذي فقدناه سنين.. مهما يكون الثمن.
عندما تجد معك في الفريق  رجال خييرين في واجهة ( الشرف للفريق) يدعمون بكل اخلاص وحب وبدون مقابل..كالاخ خالد باعتوان والأخ علي يعقوب والأخ محسن قمبوع والأخ عوض الراعي.. هنا  لا داعي للخوف ابداً !!
وادارة مميزة في الفريق مثل الأب الروحي للفريق الكأبتن سالم المشورب، والقلب النابض للفريق صالح عبدرحمن، والكل في الكل عبدالله الذيب،  وروح الفريق صادق الفال، والجندي الصامت عمر المظبع، والشاب الطموح يحيى مهدي، والمجتهد والمثابر دائماً عبدالله لعين، والاعلامي المصور عوض باداس، والاعلامي الرائع حبيب باداس.
هنا ايضاً مستحيل الخوف..لانك تجد معك في الفريق رجال أقوياء، ورياضيين ذو كفاءة عالية، واقفين خلف الكيان في السرا والضراء.. توحدوا بصوت عالي" معاً لن نفترق...معاً للحفاظ على الاستقلال الكبييير .
هما سد منيع للكيان.