ناشئون .. مبدعون

كتب.. صلاح العماري
*
الملايين الآن يغرّدون وينشرون ويعلقون فرحًا بتأهل منتخبنا الوطني للناشئين الى نهائي بطولة غرب آسيا بالدمام.
هكذا هي كرة القدم تصنع الفرحة للجميع وتسلب عقولهم وقلوبهم معًا.
أبطالنا الناشئون قالوا كلمتهم، انتصروا لجمهورهم الكبير داخل الملعب، والعريض جداً خارجه، أبدعوا وأمتعوا وباتوا قاب قوسين من تحقيق انجاز جديد.
ما لفت انتباهي المخزون اللياقي لدى لاعبينا، واصرارهم حتى الرمق الأخير حين أجهزوا على المنتخب السوري في الوقت بدل الضائع، وكذلك تألق خط الدفاع وحراسة المرمى والوسط، ما يعني وجود فريق متكامل وخلفه مجهود فني وإداري يستحق الإشادة، وأن كانت هناك من ملاحظة فهي التسرّع في التمرير أحيانًا وتسليم الخصم الكرة بسهولة، لكنهم إجمالاً كانوا مبدعين .. متألقين .. تجاوزوا الظروف، وصنعوا الفرح والسعادة لمتابعيهم.
مرحى لنا هذا المنتخب، شكرا للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية والإعلامية، وشكرًا للجمهور العريض الذي ملأ المدرجات، ولجاليتنا اليمنية في المنطقة الشرقية التي دأبت على الوفاء والحشد والحضور والمؤازرة.
وبإنتظار النهائي .. وتحقيق مجد جديد من أرض الدمّام .. بإنظار رسالة حب وسلام .. من صغار الحمام .. هدية الى شعبنا الصابر الهمام.