مصادر لـ«الأيام»: تصعيد جوي مكثف بعد فشل الهجوم البري في الخشعة ضمن «حرب ثالثة» لإخضاع الجنوب
عدن/سيئون "الأيام" خاص قالت مصادر سياسية وقادة عسكريون في جبهات القتال، تحدثوا إلى الأيام، إن الجنوب يشهد تصعيدًا عسكريًا جديدًا وصفوه بأنه «حرب ثالثة» تُشن ضده بعد حربَي 1994 و2015، في سياق محاولات متكررة لفرض السيطرة وإعادة إخضاع الجنوب بالقوة، مشيرين إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة في منطقة الخشعة بوادي حضرموت تمثل أبرز ملامح هذا التصعيد. وبحسب هذه المصادر، فإن الهجوم البري الذي نُفّذ عبر قوات محلية ووكلاء على الأرض، بدعم سعودي، لم يحقق أهدافه، بعد أن فشل في إحداث أي اختراق ميداني أو تقدم يُذكر، الأمر الذي دفع إلى تحول واضح في مسار العمليات، تمثل في اللجوء إلى تصعيد جوي مكثف في محاولة لتعويض الإخفاق على الأرض. وأوضحت المصادر أن القوات التي تقود هذا التصعيد هي قوات شمالية مدعومة من المملكة العربية السعودية، ويبرز في قيادتها كل من رداد الهاشمي، وهاشم الأحمر، وأبو عبيدة ياسر المعبري، ضمن ترتيبات عسكرية قالت المصادر إنها تهدف إلى تغيير موازين القوة في عدد من مناطق الجنوب. وأفادت مصادر عسكرية بأن الجيش السعودي يشارك ميدانيًا في هذه العمليات تحت قيادة سلطان البقمي، إلى جانب إسناد جوي مباشر، مشيرة إلى أن الطيران السعودي نفذ، خلال الساعات الماضية، سبع غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للقوات الحكومية الجنوبية، بينها ثلاث غارات في منطقة الخشعة، وغارتان في منطقة قعوضة، وغارتان على النسق الأول، ما أدى – بحسب المصادر – إلى سقوط قتلى في صفوف تلك القوات. وأكدت المصادر العسكرية أن معسكر الخشعة تحوّل، خلال الأيام الماضية، إلى نقطة رمزية للصمود، في ظل ثبات القوات الحكومية الجنوبية في مواقعها، ونجاحها في إحباط محاولات التقدم البري، الأمر الذي أربك الحسابات العسكرية للطرف المهاجم، رغم اختلال ميزان القوة الجوية. وأشارت المصادر إلى أن الاعتماد المتزايد على الطيران الحربي يعكس مأزقًا ميدانيًا واضحًا، معتبرة أن تكثيف القصف الجوي لا يُعد مؤشر قوة بقدر ما هو تعبير عن فشل الخيارات البرية، وعدم القدرة على حسم المعركة ميدانيًا. وأضافت أن ما يجري في الخشعة يعزز قناعة متنامية بأن السيطرة على الأرض لا يمكن فرضها من الجو، وأن الإرادة القتالية للقوات المرابطة على الأرض ما زالت عامل الحسم الرئيسي، رغم الخسائر البشرية والمادية التي خلّفها القصف. وفي سياق متصل، نقلت مصادر الأيام أن عددًا من قادة قوات «درع الوطن» الجنوبيين رفضوا الانخراط في القتال ضد القوات الحكومية الجنوبية، معتبرين أن ما يجري لا يمثل صراعًا جنوبيًا داخليًا. ولفتت المصادر إلى أن هذا الرفض كان أحد أسباب تغيير القيادة العامة لقوات درع الوطن وسحبها من منطقة المضاربة، في خطوة فسّرتها المصادر على أنها مؤشر على تعقيدات المشهد الميداني، ودليل على أن المواجهة تأخذ طابعًا أوسع من صراع داخلي. وأكدت المصادر العسكرية أن القوات الحكومية الجنوبية ستواصل خلال المرحلة المقبلة التركيز على حماية السكان المدنيين، وتأمين الأراضي الجنوبية، ومنع نشوء أي فراغات أمنية قد تؤدي إلى تفاقم الفوضى أو استغلالها من أطراف أخرى، في ظل تصعيد جوي وصفته المصادر بأنه غير مسبوق. وبحسب مختصين في القانون الدولي تحدثوا إلى الأيام، فإن العمليات العسكرية التي تقودها السعودية ضد الجنوبيين تفتقر إلى أي غطاء قانوني دولي، مؤكدين أن هذه الأعمال قد تفتح الباب أمام ملاحقات قانونية ومطالبات بالتعويض أمام المحاكم الدولية. كما لفتت المصادر إلى أن استمرار الغارات الجوية أسهم في ترسيخ قناعة واسعة في الشارع الجنوبي بأن ما يجري يتجاوز البعد الأمني، ويدخل في إطار صراع على الإرادة والقرار السياسي، وهو ما انعكس في تصاعد حالة الالتفاف الشعبي حول القوات الحكومية الجنوبية المرابطة على الأرض. وشددت المصادر السياسية والعسكرية على أن الموقف الجنوبي، كما تنقله القيادات الميدانية والسياسية، «لا يزال واضحًا وثابتًا»، ويتمثل في حماية الشعب، والحفاظ على الأمن، والدفاع عن الأرض، باعتبارها مسؤوليات غير قابلة للتفاوض، مهما بلغت الضغوط أو تعقّدت التطورات. وختمت المصادر حديثها لـالأيام بالتأكيد على أن معارك الجنوب، وفق التجربة الميدانية، «تُحسم على الأرض لا في السماء»، معتبرة أن ما تشهده الخشعة اليوم بات عنوانًا لفشل محاولات فرض الوقائع بالقوة الجوية، في مقابل ما وصفته بنجاح مشروع الدفاع الوطني الجنوبي في الصمود وحماية الأرض.قالت مصادر سياسية وقادة عسكريون في جبهات القتال، تحدثوا إلى الأيام، إن الجنوب يشهد تصعيدًا عسكريًا جديدًا وصفوه بأنه «حرب ثالثة» تُشن ضده بعد حربَي 1994 و2015، في سياق محاولات متكررة لفرض السيطرة وإعادة إخضاع الجنوب بالقوة، مشيرين إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة في منطقة الخشعة بوادي حضرموت تمثل أبرز ملامح هذا التصعيد. وبحسب هذه المصادر، فإن الهجوم البري الذي نُفّذ عبر قوات محلية ووكلاء على الأرض، بدعم سعودي، لم يحقق أهدافه، بعد أن فشل في إحداث أي اختراق ميداني أو تقدم يُذكر، الأمر الذي دفع إلى تحول واضح في مسار العمليات، تمثل في اللجوء إلى تصعيد جوي مكثف في محاولة لتعويض الإخفاق على الأرض. وأوضحت المصادر أن القوات التي تقود هذا التصعيد هي قوات شمالية مدعومة من المملكة العربية السعودية، ويبرز في قيادتها كل من رداد الهاشمي، وهاشم الأحمر، وأبو عبيدة ياسر المعبري، ضمن ترتيبات عسكرية قالت المصادر إنها تهدف إلى تغيير موازين القوة في عدد من مناطق الجنوب. وأفادت مصادر عسكرية بأن الجيش السعودي يشارك ميدانيًا في هذه العمليات تحت قيادة سلطان البقمي، إلى جانب إسناد جوي مباشر، مشيرة إلى أن الطيران السعودي نفذ، خلال الساعات الماضية، سبع غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للقوات الحكومية الجنوبية، بينها ثلاث غارات في منطقة الخشعة، وغارتان في منطقة قعوضة، وغارتان على النسق الأول، ما أدى – بحسب المصادر – إلى سقوط قتلى في صفوف تلك القوات. وأكدت المصادر العسكرية أن معسكر الخشعة تحوّل، خلال الأيام الماضية، إلى نقطة رمزية للصمود، في ظل ثبات القوات الحكومية الجنوبية في مواقعها، ونجاحها في إحباط محاولات التقدم البري، الأمر الذي أربك الحسابات العسكرية للطرف المهاجم، رغم اختلال ميزان القوة الجوية. وأشارت المصادر إلى أن الاعتماد المتزايد على الطيران الحربي يعكس مأزقًا ميدانيًا واضحًا، معتبرة أن تكثيف القصف الجوي لا يُعد مؤشر قوة بقدر ما هو تعبير عن فشل الخيارات البرية، وعدم القدرة على حسم المعركة ميدانيًا. وأضافت أن ما يجري في الخشعة يعزز قناعة متنامية بأن السيطرة على الأرض لا يمكن فرضها من الجو، وأن الإرادة القتالية للقوات المرابطة على الأرض ما زالت عامل الحسم الرئيسي، رغم الخسائر البشرية والمادية التي خلّفها القصف. وفي سياق متصل، نقلت مصادر الأيام أن عددًا من قادة قوات «درع الوطن» الجنوبيين رفضوا الانخراط في القتال ضد القوات الحكومية الجنوبية، معتبرين أن ما يجري لا يمثل صراعًا جنوبيًا داخليًا. ولفتت المصادر إلى أن هذا الرفض كان أحد أسباب تغيير القيادة العامة لقوات درع الوطن وسحبها من منطقة المضاربة، في خطوة فسّرتها المصادر على أنها مؤشر على تعقيدات المشهد الميداني، ودليل على أن المواجهة تأخذ طابعًا أوسع من صراع داخلي. وأكدت المصادر العسكرية أن القوات الحكومية الجنوبية ستواصل خلال المرحلة المقبلة التركيز على حماية السكان المدنيين، وتأمين الأراضي الجنوبية، ومنع نشوء أي فراغات أمنية قد تؤدي إلى تفاقم الفوضى أو استغلالها من أطراف أخرى، في ظل تصعيد جوي وصفته المصادر بأنه غير مسبوق. وبحسب مختصين في القانون الدولي تحدثوا إلى الأيام، فإن العمليات العسكرية التي تقودها السعودية ضد الجنوبيين تفتقر إلى أي غطاء قانوني دولي، مؤكدين أن هذه الأعمال قد تفتح الباب أمام ملاحقات قانونية ومطالبات بالتعويض أمام المحاكم الدولية. كما لفتت المصادر إلى أن استمرار الغارات الجوية أسهم في ترسيخ قناعة واسعة في الشارع الجنوبي بأن ما يجري يتجاوز البعد الأمني، ويدخل في إطار صراع على الإرادة والقرار السياسي، وهو ما انعكس في تصاعد حالة الالتفاف الشعبي حول القوات الحكومية الجنوبية المرابطة على الأرض. وشددت المصادر السياسية والعسكرية على أن الموقف الجنوبي، كما تنقله القيادات الميدانية والسياسية، «لا يزال واضحًا وثابتًا»، ويتمثل في حماية الشعب، والحفاظ على الأمن، والدفاع عن الأرض، باعتبارها مسؤوليات غير قابلة للتفاوض، مهما بلغت الضغوط أو تعقّدت التطورات. وختمت المصادر حديثها لـالأيام بالتأكيد على أن معارك الجنوب، وفق التجربة الميدانية، «تُحسم على الأرض لا في السماء»، معتبرة أن ما تشهده الخشعة اليوم بات عنوانًا لفشل محاولات فرض الوقائع بالقوة الجوية، في مقابل ما وصفته بنجاح مشروع الدفاع الوطني الجنوبي في الصمود وحماية الأرض.



