البسيري الدولي: رؤية تسابق الزمن من حضرموت إلى كل محافظات الوطن
من مهبط الأصالة ومشرق الحضارة، حضرموت الخير، انطلقت الحكاية؛ لم تكن مجرد أرقامٍ وحسابات، بل كانت رؤيةً تُسابق الزمن، وإرادةً تطوي الفيافي. واليوم، يرسو قطار التميز في محطة شبوة الأبية، وتحديداً في قلبها النابض عتق،
لقد وصل "البسيري" ليحمل لأهلنا هناك أدوات التمكين الحقيقية؛ من دعمٍ يحيي المشاريع، وسلاسةٍ تيسر المعاملات، وخدماتٍ تفتح آفاقاً جديدة للتنمية والاستثمار، لتجعل حياة المواطن أكثر سهولة وتلبي طموحاته التي يستحقها
بنك البسيري وانتشاره على امتداد الجغرافيا الوطنيه لم يقف هنا فحسب فمقابل انتشاره على الأرض بفروعه، جاء انتشاره الرقمي عبر تطبيق "البسيري أونلاين" ومحفظة "بي كاش" ونظام "سويفت" ليكمل المعادلة، ويمنحه حضوراً شاملاً يرافق المواطن في حله وترحاله، ويفتح للتاجر نافذة آمنة على الأسواق الإقليمية والعالمية، على كافة الأصعدة، وعلى امتداد الجغرافيا،
فقد كان لهذه النوافذ التقنية وقعٌ وأثرٌ ملموس لدى كل من تعامل معها، وهو ما جعل البنك يبدوا الأقرب إلى الناس والأكثر تميزاً
فإننا من هنا ومن وسط زحام هذا النجاح والانتشار لا يسعنا إلا أن نقول هنيئاً لـ شبوة وأبنائها هذا الغيث المالي الذي هطل بقدوم "البسيري"، ليزهر تنميةً، ويثمر استثماراً، ويمنح عجلة الاقتصاد دفعاً نحو آفاقٍ لا تعرف المستحيل
وتحية إجلال لتلك السواعد التي تعمل بصمت، ولكل من يقف خلف هذا النجاح وهذا المنجز الوطني الكبير، لتقديم واقع مصرفي يضج بالذكاء والأمان، ويبرهن أن العطاء الحضرمي لا يحده حدود.



