*اشارة الئ التقرير الماخوذ من الموقع اليمني للسياسات والتي كانت تحت عنوان التعليم العالي هو طريق نحو تمكين المراة باليمن*

كتب.. هشام قائد
علئ الدور المهم الذي لعبتة المرأة في انتفاضة 2011 والألتزام بحصة الثمتيل السياسي والتي تحقق من الحوار الوطني 2013-2014
والتي لاتلبي حصة النساء البالغة30% المتفق من خلال مؤتمر الحوار الوطني 
وهو حدث عقد جنيف في عام2019
.نتائج يجب أن تاخد بعين الأعتبار ويجب أن تكون هذة النتائج باكورة تدق ناقوس الخطر نحو التعليم العالي نحو تمكين المرأة في اليمن 
ويجب علئ الدولة أن تقف هذة الحرب او تساهم في تخفيف هذة المعاناة 
والتي قد تستفيد منها المبادرات والمؤسسات والمنظمات اليمنية
ومن هذة النتائج التي تدق ناقوس الخطر نحو التعليم العالي وتمكين المرأة في اليمن 
_ومنها اللامبالات من قبل القائمين علئ التعليم في إدارات مختلفة
_ودعم مشاركة الأسر في تحفيز أبناهم علئ التعليم والتأهيل والتدريب نحو المرأة اليمنية
_وتلك الظروف الأقتصادية للأسر المتدنية 
_وضعف دور الأخصائين الأجتماعين من الأهل 
إضافة الئ عوامل إقتصادية أخرئ ولكنها تأتي بالمرتبة الثانية من حيث الثاتير والمقارنة بين العوامل الأجتماعية 
كما أشارات هذة الدراسات الئ توجه الفتيات الئ التعليم وللتعليم الجامعي محورية في تحسين الأوضاع الأجتماعية والأقتصادية للقتاة 
كما تطالب المرأة وتناشد الدولة ولكل الجهات المسؤولة باإيقاف الحرب وبتوفير وتخفيف معاناة المرأة والفتيات بالشكل العام كـ المواصلات وأسعار الملزمات الجامعية والكتب المدرسية 
حيث أصباح هناك  إعتراف بالحقوق الأساسبة للمرأة وبقدراتها كما ان هناك اليوم تطورات علمية وثقافية نافعة تهدف الئ تحسين الفتاة والمراة اليمنية 
وقد تواجه اليمن صعوبات وتحديات جسمية بمجال التعليم العالي للمرأة وتنظر الئ الدراسة بعمق وشغف وترئ انها اوساط مجتمعات وبالرغم انها اليمن لها تاريخ حضاري حب المراحل التاريخية وضروفها الزمنية 
وفي هذا المقال الذي يتحدث عن التعليم العالي نحو تمكين المرأة في اليمن ..ونقول للمرأة وللفتيات ان التعليم هو أساس الفهم الفكري والبنائي فـ إن لم تتعلم المرأة فلن تجد نصيب وستصبح حياتها عبئآ ثقيلآ
وقد يأتي غياب المرأة في مشاركة السياسية هو نتيجة لثاتير الوضع الأجتماعي للمراة في اليمن 
ويعتبر الزواج المبكر احد العوامل الرئيسية التي تودي الئ معدلات التسرب الكبير ويرجع ذلك الئ اسباب اقتصادية 
أهمية التعليم العالي للمشاركة السياسية علئ الرغم من ان عدد الجامعات في اليمن كثيرة حيث يوجد الان حوالي تسع جامعات عامة وثمانية عشر جامعة خاصة والتعليم الجامعي لايزال منخفضا للغاية 
وان هذة المعدلات انخفضت خلال اعوام السنة الماضية منذ بداية الحرب 
وذلك ان عملهن  كمعلمات في المستقبل يرجح ان يكون بعيدا ان الاتصال بالرجال
وفي القانون المنصوص ان لبس من المتطلبات توفير شهادة جامعية عند الترشح لاي منصب حكومي
كتابة ومقال/هشام فهد قائد غالب