المكلا..أخضـر ويهـزّ الأرض*

كتب *صلاح العماري*

*أخضـر ويهـزّ الأرض* متكئين على رصيد من البطولات وتاريخ ذهبي، مستمدّين عزيمتهم من الأسطورة الخالدة "طاهر باسعد"، وعظمة الجمهور الأخضر .. أشعل نجوم نادي المكلا قناديل الفرح خضراء لتكسو سماء المدينة، وليتأهلوا لنهائي النسخة الثامنة لبطولة كأس حضرموت لكرة القدم. إدارة المكلا بقيادة الحكيم أنور الجعيدي الذي يتكئ هو الآخر على تاريخ أسرة رياضية، وضعت يدها أخيرًا على الخلل، أبرمت تعاقدًا مع جهاز فني عالي المستوى بقيادة الكابتن أنور عاشور وتركت له حرية التصرّف ولم تتدخّل في عمله، وحرصت على العمل بهدوء ودون أي تصريحات أو وعود، عزّزت بعض صفوف الفريق، ومنحت شارة القيادة لمدافع شاب قاد الكتيبة الخضراء إلى منصة النهائي. على الطرف الآخر كانت "الخلايا النائمة" في أرجاء ملعب بارادم وأحياء المدينة القديمة وعدد من مدن حضرموت تنتظر مثل هكذا انتصارات، فأعادت لها الانتصارات الروح لتُهيل التراب عن معدن نادي المكلا الأصيل، ولتنتفض لتتدافع فرادى وجماعات إلى الملعب لمؤازرة فريقها الذي انتزع من دواخلها العشق الأبدي، وكأني تعود بي الذاكرة إلى ثمانينيات القرن الماضي حين كان "الأخضر" أحد أقطاب الكرة في عصرها الذهبي، وبعد ذلك حين عقد الراحل المهندس صالح بحول رحمه الله العزم على عودة الأخضر لمنصات المجد. كانت الملامح أكثر تعبيرًا في وجوه وسعادة وانفعالات حسين أحمد الهندي وعبدالله سعيد الحضرمي وعبدالقادر بن الشيخ أبوبكر وخالد بامجحفي .. إنهم يمثلون أجيال من لاعبي وإداريي النادي لمراحل وحُقب مختلفة. ونجحت جماهير النادي في ملامسة وجدانيات اللاعبين حين اعتمدت صورة نجم حضرموت وأسطورة الأخضر الكابتن طاهر باسعد في صدارة المشهد، لترسل ذبذبات حماس للاعبين كلما نظروا إليها متذكرين عظمة هذا اللاعب الأسطورة لعبًا وخُلقًا وتواضعًا. ذات يوم قال لي أمين عام النادي حسن بن يوسف كيف ترى حظوظ الفريق، قلت له أراه في النهائي، فكان يردّد ذلك بعد كل انتصار.. كانت المعطيات ترنو إلى ما سبق: استقرار إداري وفني .. لاعبين شباب متحمسين للبطولات .. تاريخ رياضي .. جمهور مُحب. أجمل ما في البطولة تأهل الأخضرين "المكلا والبرق" للنهائي للمرة الأولى، وعلى صراع البرونز البرتقاليين "سمعون واتفاق الحوطة". بطل جديد سيدونه تاريخ البطولة لنادٍ جديد لتستمر عجلة التنافس الكروي.. تنافس يتخطى صعوبات الحياة .. ويُضيء أملاً في سماوات مرحلة صعبة.متكئين على رصيد من البطولات وتاريخ ذهبي، مستمدّين عزيمتهم من الأسطورة الخالدة "طاهر باسعد"، وعظمة الجمهور الأخضر .. أشعل نجوم نادي المكلا قناديل الفرح خضراء لتكسو سماء المدينة، وليتأهلوا لنهائي النسخة الثامنة لبطولة كأس حضرموت لكرة القدم. إدارة المكلا بقيادة الحكيم أنور الجعيدي الذي يتكئ هو الآخر على تاريخ أسرة رياضية، وضعت يدها أخيرًا على الخلل، أبرمت تعاقدًا مع جهاز فني عالي المستوى بقيادة الكابتن أنور عاشور وتركت له حرية التصرّف ولم تتدخّل في عمله، وحرصت على العمل بهدوء ودون أي تصريحات أو وعود، عزّزت بعض صفوف الفريق، ومنحت شارة القيادة لمدافع شاب قاد الكتيبة الخضراء إلى منصة النهائي. على الطرف الآخر كانت "الخلايا النائمة" في أرجاء ملعب بارادم وأحياء المدينة القديمة وعدد من مدن حضرموت تنتظر مثل هكذا انتصارات، فأعادت لها الانتصارات الروح لتُهيل التراب عن معدن نادي المكلا الأصيل، ولتنتفض لتتدافع فرادى وجماعات إلى الملعب لمؤازرة فريقها الذي انتزع من دواخلها العشق الأبدي، وكأني تعود بي الذاكرة إلى ثمانينيات القرن الماضي حين كان "الأخضر" أحد أقطاب الكرة في عصرها الذهبي، وبعد ذلك حين عقد الراحل المهندس صالح بحول رحمه الله العزم على عودة الأخضر لمنصات المجد. كانت الملامح أكثر تعبيرًا في وجوه وسعادة وانفعالات حسين أحمد الهندي وعبدالله سعيد الحضرمي وعبدالقادر بن الشيخ أبوبكر وخالد بامجحفي .. إنهم يمثلون أجيال من لاعبي وإداريي النادي لمراحل وحُقب مختلفة. ونجحت جماهير النادي في ملامسة وجدانيات اللاعبين حين اعتمدت صورة نجم حضرموت وأسطورة الأخضر الكابتن طاهر باسعد في صدارة المشهد، لترسل ذبذبات حماس للاعبين كلما نظروا إليها متذكرين عظمة هذا اللاعب الأسطورة لعبًا وخُلقًا وتواضعًا. ذات يوم قال لي أمين عام النادي حسن بن يوسف كيف ترى حظوظ الفريق، قلت له أراه في النهائي، فكان يردّد ذلك بعد كل انتصار.. كانت المعطيات ترنو إلى ما سبق: استقرار إداري وفني .. لاعبين شباب متحمسين للبطولات .. تاريخ رياضي .. جمهور مُحب. أجمل ما في البطولة تأهل الأخضرين "المكلا والبرق" للنهائي للمرة الأولى، وعلى صراع البرونز البرتقاليين "سمعون واتفاق الحوطة". بطل جديد سيدونه تاريخ البطولة لنادٍ جديد لتستمر عجلة التنافس الكروي.. تنافس يتخطى صعوبات الحياة .. ويُضيء أملاً في سماوات مرحلة صعبة.