ذكرى تحرير عدن تاريخا خالدًا في ذاكرة الجنوبيين
في ذكرى العاشرة التاريخية المليئة بالفخر والعزيمة، تحتفي العاصمة عدن بتحريرها من براثن المليشيات الحوثية، تلك اللحظة التي جسدت معاني التحدي والصمود لشعب الجنوب، ودور الشراكة الأخوية المتميزة التي جمعت الجنوب بدولة الإمارات العربية المتحدة.
"محطات تاريخية من تحرير عدن "
قبل عشر سنوات، كانت العاصمة عدن ترزح تحت وطأة المليشيات الحوثية التي حاولت فرض سيطرتها بالقوة، إلا أن أبناء الجنوب، وبمساندة قوية من القوات الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي، انتفضوا لتحرير الأرض وإعادة الأمن والاستقرار حيث مثل تحرير عدن في معركة عسكرية تاريخية لتطهيرها من دنس مليشيات الحوثي وعفاش، بل كان لتلك المعركة محطة فارقة أعادت الأمل والكرامة لشعب الجنوب، وأكدت وحدة الصف في مواجهة التحديات.
"الدور الإماراتي في معركة تحرير عدن "
حيث تجلّى دور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل بارز في تحرير عدن، حيث قدمت القوات الإماراتية دعمًا عسكريًا ولوجستيًا غير مسبوق، وضحت بخيرة أبنائها في سبيل استعادة الأمن والسيادة
كما ساهمت الإمارات في دعم القوات المسلحة الجنوبية وتأهيلها، مما ساعد في بناء منظومة أمنية قادرة على حماية مكتسبات التحرير وتحقيق الاستقرار.
"إمارات الخير دعم مستمر"
بعد تحرير العاصمة عدن، استمرت دولة الإمارات في تقديم دعمها السخي للعاصمة عدن وبقية المحافظات الجنوبية على الصعيد الإنساني، قدّمت الإمارات عبر الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات غذائية وإغاثية كان لها الدور الأبرز في التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة
كما عملت على تحسين الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه، مما أعاد الأمل لحياة كريمة لأبناء الجنوب.
"مشاريع تنموية وانسانية"
ساهمت الإمارات في تنفيذ مشاريع تنموية نوعية في العاصمة عدن، من بينها إعادة تأهيل المستشفيات والمدارس والمقرات الأمنية، فضلًا عن تعزيز قطاع الطاقة بتوفير حلول لأزمة الكهرباء التي كانت تشكّل عبئًا كبيرًا على السكان هذه المشاريع لم تقتصر على الخدمات الأساسية فقط، بل امتدت إلى تشجيع الشباب وتمكينهم من خلال برامج تدريبية ومهنية.
وفي الذكرى السنوية للتحرير، تتجدد مشاعر الوفاء والعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي قدمت نموذجًا فريدًا للشراكة الأخوية وحيث عدن اليوم لا تحتفي فقط بنصرها العسكري، بل تعبر عن امتنانها لكل من ساهم في تحقيق هذا النصر، وعلى رأسهم الإمارات قيادةً وشعبًا.
"رسائل الأمل"
مع إحياء ذكرى التحرير، في عامها العاشر تبعث العاصمة عدن برسالة للعالم تؤكد فيها أن الجنوب يسير بخطى ثابتة نحو بناء دولته المستقلة، مستندًا إلى إرث من النضال وشراكة مع الأشقاء في الإمارات، الذين أثبتوا أنهم شركاء في السراء والضراء.
كما تبقى ذكرى تحرير عدن يومًا خالدًا في ذاكرة الجنوبيين، يجسد انتصارهم على الظلم والطغيان، ويمثل انطلاقة جديدة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، يعززه الدعم الأخوي المستمر من إمارات الخير.