شبوة... من أطراف الدولة إلى قلب القرار.. إنجازات أمنية وتنموية تعيد رسم الخارطة الوطنية

عدن الحدث - خاص

عدن الحدث - خاص تُعد محافظة شبوة واحدة من أبرز المحافظات اليمنية من حيث الموقع الجغرافي والثقل التاريخي، فهي بوابة الجنوب إلى الشرق، وممر حيوي يربط بين البحر العربي والصحراء الكبرى، وتحتضن إرثًا حضاريًا ضاربًا في جذور التاريخ، من مملكة حضرموت إلى دولة قتبان، مرورًا بموانئ التجارة القديمة التي كانت تربط اليمن بالعالم. ورغم هذا الثقل التاريخي، ظلت شبوة لعقود طويلة على هامش الاهتمام الرسمي، تُعاني من التهميش والإقصاء، وتُواجه تحديات أمنية وتنموية خانقة، حتى بزغ فجر جديد أعاد لها مكانتها الطبيعية في الخارطة الوطنية. أبناء شبوة.. صناع التحول لم يكن التحول الذي تشهده شبوة وليد قرار مركزي، بل ثمرة جهود جبّارة بذلها أبناؤها في مختلف الميادين، فقد واجهوا التحديات الأمنية والاقتصادية بصبر وعزيمة، ورفضوا أن تبقى محافظتهم رهينة الفوضى أو الإهمال. من رحم المعاناة، خرجت قيادات محلية ومجتمعية أعادت بناء الثقة، وأطلقت مسارًا جديدًا من الاستقرار والبناء. السلطة المحلية بقيادة المحافظ بن الوزير منذ توليه قيادة السلطة المحلية بمحافظة شبوة، قدّم المحافظ عوض محمد بن الوزير نموذجًا إداريًا متقدمًا، جمع بين الحزم والشفافية، وبين الانفتاح على الشركاء والدفع بعجلة التنمية. قاد جهودًا حثيثة لإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتفعيل دورها في مختلف المديريات، وفتح أبواب التعاون مع الحكومة المركزية والدول الشقيقة، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أثمرت هذه الجهود عن مشاريع استراتيجية في البنية التحتية، والطاقة، والتعليم، والصحة، إلى جانب تحسين الخدمات العامة، وتفعيل دور المجتمع المحلي في الرقابة والمشاركة. الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية.. منظومة احترافية في قلب هذا التحول، برزت الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية في شبوة كقوة منظمة وفاعلة، أثبتت قدرتها على فرض الأمن والاستقرار، وتأمين حياة المواطنين، وحماية المكتسبات الوطنية. وعلى رأس هذه المنظومة، جاءت قوات دفاع شبوة، التي تحوّلت إلى درع حصين للمحافظة، وصمام أمانها في وجه التهديدات. تعمل هذه القوات بتناغم مع الأجهزة الاستخباراتية، التي أثبتت كفاءة عالية في الرصد والتحليل، وإحباط المخططات التخريبية، وتأمين الوفود الرسمية والمشاريع الحيوية. وقد شكّلت هذه المنظومة الأمنية نموذجًا في الانضباط والاحترافية، وأسهمت في ترسيخ الاستقرار الذي مكّن السلطة المحلية من تنفيذ خططها التنموية دون عوائق. زيارات رسمية... شهادة دولية على نجاح شبوة شهدت شبوة زيارات رسمية غير مسبوقة، أبرزها زيارة سفير دولة الإمارات ووفد حكومي إماراتي رفيع، وزيارتان متتاليتان من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء عيدروس الزبيدي، بالإضافة إلى وفود حكومية من العاصمة عدن. هذه الزيارات لم تكن مجرد بروتوكول، بل اعتراف صريح بما حققته شبوة من أمن واستقرار، ورسالة واضحة بأن المحافظة باتت مؤهلة لتكون شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية. شبوة اليوم... منسية الأمس، محط أنظار اليوم إن ما تشهده شبوة اليوم من نهضة أمنية وتنموية يُعد تحولًا تاريخيًا بكل المقاييس. فمن محافظة كانت تُستثنى من زيارات الرئاسة والوزراء في الماضي، إلى محافظة تستقبل الوفود الرسمية وتُدشّن المشاريع الاستراتيجية، لتُثبت أن الإرادة، حين تتكامل مع القيادة الحكيمة والمؤسسات الأمنية الفاعلة، قادرة على تغيير الواقع وصناعة المستقبل. إنجازات في ظل الأمن والاستقرار لقد أثمر المناخ الأمني المستتب في محافظة شبوة عن تحولات تنموية ملموسة، شملت مختلف القطاعات الحيوية. فقد شهدت المحافظة توسعًا في مشاريع البنية التحتية، وتحسنًا في الخدمات العامة، وافتتاح مشاريع استراتيجية، وتفعيل المؤسسات الحكومية، إلى جانب إطلاق مبادرات مجتمعية وتنموية عززت من حضور الدولة وهيبتها. كما ساهم الاستقرار في جذب الاستثمارات، وتسهيل حركة التجارة، وعودة الحياة إلى طبيعتها في المدن والقرى، ما جعل شبوة نموذجًا يُحتذى به في إدارة الأمن كمدخل للتنمية. ما تحقق في شبوة لم يكن مجرد نجاح محلي، بل رسالة وطنية مفادها أن الأمن حين يُدار بكفاءة، يصبح بوابةً للنهضة، وأن الإرادة الصادقة قادرة على تحويل التحديات إلى منجزات تُخلّد في ذاكرة الوطن.تُعد محافظة شبوة واحدة من أبرز المحافظات اليمنية من حيث الموقع الجغرافي والثقل التاريخي، فهي بوابة الجنوب إلى الشرق، وممر حيوي يربط بين البحر العربي والصحراء الكبرى، وتحتضن إرثًا حضاريًا ضاربًا في جذور التاريخ، من مملكة حضرموت إلى دولة قتبان، مرورًا بموانئ التجارة القديمة التي كانت تربط اليمن بالعالم. ورغم هذا الثقل التاريخي، ظلت شبوة لعقود طويلة على هامش الاهتمام الرسمي، تُعاني من التهميش والإقصاء، وتُواجه تحديات أمنية وتنموية خانقة، حتى بزغ فجر جديد أعاد لها مكانتها الطبيعية في الخارطة الوطنية. أبناء شبوة.. صناع التحول لم يكن التحول الذي تشهده شبوة وليد قرار مركزي، بل ثمرة جهود جبّارة بذلها أبناؤها في مختلف الميادين، فقد واجهوا التحديات الأمنية والاقتصادية بصبر وعزيمة، ورفضوا أن تبقى محافظتهم رهينة الفوضى أو الإهمال. من رحم المعاناة، خرجت قيادات محلية ومجتمعية أعادت بناء الثقة، وأطلقت مسارًا جديدًا من الاستقرار والبناء. السلطة المحلية بقيادة المحافظ بن الوزير منذ توليه قيادة السلطة المحلية بمحافظة شبوة، قدّم المحافظ عوض محمد بن الوزير نموذجًا إداريًا متقدمًا، جمع بين الحزم والشفافية، وبين الانفتاح على الشركاء والدفع بعجلة التنمية. قاد جهودًا حثيثة لإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتفعيل دورها في مختلف المديريات، وفتح أبواب التعاون مع الحكومة المركزية والدول الشقيقة، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أثمرت هذه الجهود عن مشاريع استراتيجية في البنية التحتية، والطاقة، والتعليم، والصحة، إلى جانب تحسين الخدمات العامة، وتفعيل دور المجتمع المحلي في الرقابة والمشاركة. الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية.. منظومة احترافية في قلب هذا التحول، برزت الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية في شبوة كقوة منظمة وفاعلة، أثبتت قدرتها على فرض الأمن والاستقرار، وتأمين حياة المواطنين، وحماية المكتسبات الوطنية. وعلى رأس هذه المنظومة، جاءت قوات دفاع شبوة، التي تحوّلت إلى درع حصين للمحافظة، وصمام أمانها في وجه التهديدات. تعمل هذه القوات بتناغم مع الأجهزة الاستخباراتية، التي أثبتت كفاءة عالية في الرصد والتحليل، وإحباط المخططات التخريبية، وتأمين الوفود الرسمية والمشاريع الحيوية. وقد شكّلت هذه المنظومة الأمنية نموذجًا في الانضباط والاحترافية، وأسهمت في ترسيخ الاستقرار الذي مكّن السلطة المحلية من تنفيذ خططها التنموية دون عوائق. زيارات رسمية... شهادة دولية على نجاح شبوة شهدت شبوة زيارات رسمية غير مسبوقة، أبرزها زيارة سفير دولة الإمارات ووفد حكومي إماراتي رفيع، وزيارتان متتاليتان من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء عيدروس الزبيدي، بالإضافة إلى وفود حكومية من العاصمة عدن. هذه الزيارات لم تكن مجرد بروتوكول، بل اعتراف صريح بما حققته شبوة من أمن واستقرار، ورسالة واضحة بأن المحافظة باتت مؤهلة لتكون شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية. شبوة اليوم... منسية الأمس، محط أنظار اليوم إن ما تشهده شبوة اليوم من نهضة أمنية وتنموية يُعد تحولًا تاريخيًا بكل المقاييس. فمن محافظة كانت تُستثنى من زيارات الرئاسة والوزراء في الماضي، إلى محافظة تستقبل الوفود الرسمية وتُدشّن المشاريع الاستراتيجية، لتُثبت أن الإرادة، حين تتكامل مع القيادة الحكيمة والمؤسسات الأمنية الفاعلة، قادرة على تغيير الواقع وصناعة المستقبل. إنجازات في ظل الأمن والاستقرار لقد أثمر المناخ الأمني المستتب في محافظة شبوة عن تحولات تنموية ملموسة، شملت مختلف القطاعات الحيوية. فقد شهدت المحافظة توسعًا في مشاريع البنية التحتية، وتحسنًا في الخدمات العامة، وافتتاح مشاريع استراتيجية، وتفعيل المؤسسات الحكومية، إلى جانب إطلاق مبادرات مجتمعية وتنموية عززت من حضور الدولة وهيبتها. كما ساهم الاستقرار في جذب الاستثمارات، وتسهيل حركة التجارة، وعودة الحياة إلى طبيعتها في المدن والقرى، ما جعل شبوة نموذجًا يُحتذى به في إدارة الأمن كمدخل للتنمية. ما تحقق في شبوة لم يكن مجرد نجاح محلي، بل رسالة وطنية مفادها أن الأمن حين يُدار بكفاءة، يصبح بوابةً للنهضة، وأن الإرادة الصادقة قادرة على تحويل التحديات إلى منجزات تُخلّد في ذاكرة الوطن.