"بوليتيكو": العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قد تستمر 100 يوم
أفادت صحيفة "بوليتيكو"، نقلا عن وثيقة داخلية لوزارة الحرب الأمريكية، أن الولايات المتحدة تدرس شن عملية ضد إيران لمدة 100 يوم على الأقل، ومن المرجح أن تمتد العملية إلى شهر سبتمبر.
وكتبت المجلة، نقلا عن الوثيقة التي حصلت عليه: "تطلب القيادة المركزية الأمريكية من البنتاغون نشر المزيد من ضباط الاستخبارات العسكرية في مقرها الرئيسي في تامبا، فلوريدا، لدعم العمليات ضد إيران لمدة 100 يوم على الأقل، ولكن من المرجح أن تستمر حتى سبتمبر".
وعدل وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يوم الأربعاء الماضي مجددا الجدول الزمني للعمليات العسكرية ضد إيران، ممددا إياها إلى 8 أسابيع بدلا من الفترة المعلنة سابقا والتي تراوحت بين 4 و5 أسابيع. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اقترح سابقا فترة زمنية تتراوح بين 4 و5 أسابيع لإتمام الهجمات على إيران، في حال لزم الأمر.
كما أفادت صحيفة بأن الإدارة الأمريكية استهانت بعواقب بدء الأعمال القتالية ضد إيران، وتبحث الآن بشكل عاجل عن القوى والوسائل اللازمة لخوض نزاع أوسع نطاقاً وأطول أمدا.
ووفقا لمعلومات الصحيفة، فإن القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية المسؤولة عن المنطقة تطلب من البنتاغون إرسال المزيد من ضباط الاستخبارات العسكرية إلى مقرها في تامبا بولاية فلوريدا لدعم العمليات ضد إيران "لمدة 100 يوم على الأقل، وربما حتى شهر سبتمبر". وتشير الصحيفة إلى أن هذا الطلب يكشف عن عدم استعداد الإدارة الأمريكية للحرب واسعة النطاق التي جرت نفسها إليها.
ووصف الدبلوماسي الأمريكي السابق رفيع المستوى، جيرالد فايرستاين، العملية بأنها "عفوية تماما، حيث يبدو أن أحدا لم يفهم أو يعتقد حقا أن الأعمال العسكرية حتمية"، مضيفا: "يبدو أنهم استيقظوا صباح السبت وقرروا شن الحرب".
ومن جانبه، قال السفير الأمريكي السابق لدى لبنان، جيفري فيلتمان، إن إجراءات وزارة الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بسلامة المواطنين الأمريكيين الموجودين في منطقة النزاع اتسمت بـ"التجاهل التام لواجباتها". ولم تصدر الوزارة أول تحذير رئيسي للمواطنين الأمريكيين بالدعوة إلى "مغادرة المنطقة فورا" من 14 دولة في المنطقة إلا يوم الاثنين الماضي.
وتتعرض إيران منذ صباح السبت الماضي لهجمات أمريكية إسرائيلية مستمرة، أسفرت عن سقوط مدنيين وعشرات القادة، ومن بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانزلاقها إلى صراع طويل الأمد.



