تضامن شبوة يودع "الثانية" ويهبط إلى دوري "المظاليم" بعد خسارة قاسية أمام شباب الجيل
ودّع ممثل رياضة شبوة، نادي تضامن شبوة، منافسات الدرجة الثانية لكرة القدم، ليعود مجدداً إلى غياهب "دوري المظاليم" (الدرجة الثالثة)، عقب خسارته المريرة أمام فريق شباب الجيل بنتيجة (1 - 0) في المباراة الفاصلة التي احتضنتها محافظة أبين لتحديد البقاء والهبوط. تفاصيل السقوط ومسار التجمع لم تكن خسارة "اللقاء الفاصل" وليدة الصدفة، بل جاءت امتداداً لظهور باهت قدمه التضامن خلال تجمع تعز، حيث عانى الفريق من تراجع حاد في المستوى الفني والنتائج، مما وضعه في موقف حرج أجبره على خوض مواجهة كسر العظم أمام شباب الجيل، والتي انتهت بهدف وحيد كان كفيلاً بإعلان هبوطه. صدمة في الشارع الرياضي الشبواني أحدثت صافرة النهاية صدمة واسعة في الوسط الرياضي والشعبي بمحافظة شبوة، حيث سادت حالة من الحزن والاستياء بين الجماهير التي كانت تعول على الفريق للبقاء وتمثيل المحافظة خير تمثيل. واعتبر متابعون أن هذا الهبوط يمثل تراجعاً كبيراً لمكانة النادي التاريخية. مطالب شعبية بالتغيير عقب المباراة، تصاعدت الأصوات المطالبة بـ تصحيح المسار داخل أروقة النادي، وتلخصت مطالب الجماهير في النقاط التالية: المحاسبة: الوقوف على أسباب الإخفاق الفني والإداري في تجمع تعز والمباراة الفاصلة. بناء المستقبل: الاهتمام بقطاع الناشئين وإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول للعودة سريعاً إلى منصات التتويج. خسارة التضامن ليست مجرد ضياع ثلاث نقاط أو هبوط درجة، بل هي جرس إنذار يستوجب وقفة جادة من كافة أبناء شبوة لإنقاذ عميد أنديتها من الغرق في دوري المناطق.



