أثرٌ لا شعار.. المستشار الشهراني يُعيد صياغة المشهد الخدمي والإنساني في عدن ص

عدن | عبدالله الشرفي

عدن | عبدالله الشرفي في مدينةٍ أرهقتها الأزمات، برز اسم المستشار اللواء فلاح محمد الشهراني كرقماً صعباً في معادلة التنمية والبناء بمدينة عدن، متجاوزاً لغة الوعود إلى حيز التنفيذ الملموس على أرض الواقع. ومنذ وصوله، بدأ الشهراني في ترجمة الدور السعودي إلى خطوات عملية لامست صلب احتياجات المواطن بعيداً عن الضجيج الإعلامي. ملفات ساخنة وإنجازات ملموسة: ركزت تحركات المستشار الشهراني على ملفات خدمية وأمنية معقدة، وفي مقدمتها: * قطاع الكهرباء: بذل جهوداً حثيثة لتخفيف معاناة السكان في هذا الملف الشائك. * الأمن والاستقرار: العمل الجاد على إخراج المعسكرات من داخل المدينة لتعزيز الطابع المدني للعاصمة عدن. * اللمسة الإنسانية: تدشين خطة دعم عاجلة شملت الفئات الأكثر احتياجاً، مثل دور الأيتام، رعاية المكفوفين، المسنين، ومركز الأطراف الصناعية، وجمعيات التوحد، بالتنسيق مع السلطة المحلية والبرنامج السعودي. الدور السعودي.. مسؤولية لا وصاية: أثبت الحضور المتوازن للمستشار الشهراني —سياسياً وعسكرياً وإنسانياً— أن المملكة العربية السعودية تتعامل مع الملف اليمني من باب تحمل المسؤولية التاريخية، حيث ترتكز مقاربتها على أن استقرار اليمن يبدأ من تحسين الخدمات ودعم مؤسسات الدولة وإعادة الاعتبار للإنسان. ويجمع مراقبون في عدن على أن ما يحققه الشهراني يمثل نموذجاً للعمل الصامت الذي يسبق الإعلام، مؤكدين أن الفارق اليوم يتجسد في "النتائج لا التصريحات"، وهو ما أعاد الثقة بإمكانية إحداث تغيير حقيقي في واحدة من أكثر المدن تعقيداً.في مدينةٍ أرهقتها الأزمات، برز اسم المستشار اللواء فلاح محمد الشهراني كرقماً صعباً في معادلة التنمية والبناء بمدينة عدن، متجاوزاً لغة الوعود إلى حيز التنفيذ الملموس على أرض الواقع. ومنذ وصوله، بدأ الشهراني في ترجمة الدور السعودي إلى خطوات عملية لامست صلب احتياجات المواطن بعيداً عن الضجيج الإعلامي. ملفات ساخنة وإنجازات ملموسة: ركزت تحركات المستشار الشهراني على ملفات خدمية وأمنية معقدة، وفي مقدمتها: * قطاع الكهرباء: بذل جهوداً حثيثة لتخفيف معاناة السكان في هذا الملف الشائك. * الأمن والاستقرار: العمل الجاد على إخراج المعسكرات من داخل المدينة لتعزيز الطابع المدني للعاصمة عدن. * اللمسة الإنسانية: تدشين خطة دعم عاجلة شملت الفئات الأكثر احتياجاً، مثل دور الأيتام، رعاية المكفوفين، المسنين، ومركز الأطراف الصناعية، وجمعيات التوحد، بالتنسيق مع السلطة المحلية والبرنامج السعودي. الدور السعودي.. مسؤولية لا وصاية: أثبت الحضور المتوازن للمستشار الشهراني —سياسياً وعسكرياً وإنسانياً— أن المملكة العربية السعودية تتعامل مع الملف اليمني من باب تحمل المسؤولية التاريخية، حيث ترتكز مقاربتها على أن استقرار اليمن يبدأ من تحسين الخدمات ودعم مؤسسات الدولة وإعادة الاعتبار للإنسان. ويجمع مراقبون في عدن على أن ما يحققه الشهراني يمثل نموذجاً للعمل الصامت الذي يسبق الإعلام، مؤكدين أن الفارق اليوم يتجسد في "النتائج لا التصريحات"، وهو ما أعاد الثقة بإمكانية إحداث تغيير حقيقي في واحدة من أكثر المدن تعقيداً.