شباب شبوة يقطفون ثمار استقرار ودعم قوات التحالف للمحافظة ببرامج تدريبية تخصصية

شبوة عتق

في وقتٍ تتسارع فيه خطى البناء في محافظة شبوة، يبرز الحراك التنموي الشبابي كأحد أبرز «ثمار الاستقرار» الذي غرست بذورُه جهودُ ودعم قيادة قوات التحالف بالمحافظة. وتحول الاستقرار والمناخ الآمن إلى قاعدة صلبة لانطلاق حراك تنموي واسع يستهدف الكوادر الشبابية، في مشهد يترجم واقع «شبوة البناء والاستقرار والتنمية»، حيث انخرط مئات الشباب في مسارات تأهيلية نوعية، مستفيدين من المناخ الآمن الذي باتت تنعم به المحافظة في مختلف المجالات. تنمية شبابية بروح الاستقرار ​وتشهد المحافظة خلال هذه الأيام طفرة في التأهيل الشبابي، تمثلت في إقامة أربع دورات تدريبية تخصصية استهدفت أكثر من 250 شاباً وشابة من أبناء شبوة. وتوزعت هذه الدورات على مجالات حيوية شملت: «الخطابة والخطاب السياسي، التصوير الفوتوغرافي، المونتاج، وفنون الجرافيك». وتأتي هذه البرامج التدريبية المكثفة لتعزيز مهارات صناعة المحتوى الرقمي الحديث وتطوير الكوادر الشابة، في تظاهرة هي الأولى من نوعها التي تشهدها المحافظة بهذا الحجم والتخصص، والذي يعكس ملامح النهضة والتنمية التي تعيشها شبوة في ظل الدعم السعودي المتواصل. دعم سخي وإشراف ميداني وشراكة فاعلة ​هذا الحراك التنموي يأتي ثمرةً مباشرة للجهود والدعم السخي لقوات التحالف بالمحافظة، وبإشراف ميداني مباشر ومتابعة حثيثة من قائد قوات التحالف بمحافظة شبوة العميد الركن مصلح العتيبي، الذي يضع تعزيز الاستقرار المستدام ودعم التنمية البشرية في مقدمة الأولويات، وذلك بالتكامل مع السلطة المحلية ومشائخ وأعيان وقيادات المحافظة. وقد أسهم هذا الإشراف المباشر في خلق بيئة مثالية لاستثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء والإبداع. صناعة المحتوى والخطاب وتهدف البرامج المنفذة إلى الارتقاء بالخطاب الإعلامي والسياسي في شبوة، وتعزيز حضوره المهني في الفضاء الرقمي، بما يسهم في تقديم رؤية تعبّر عن تطلعات المجتمع الشبواني وتواكب مسيرة البناء والتنمية. ويشير أكاديميون في المحافظة إلى أن تأهيل الشباب في مجالات الخطابة السياسية وصناعة المحتوى الرقمي يمثل حصانة فكرية وطفرة مهنية، تعكس الدعم السعودي المتواصل الذي مسّ مفاصل الحياة كافة في المحافظة. ​بيئة مستقرة وأكدت قيادات محلية في شبوة على أن تنفيذ مثل هذه البرامج النوعية لم يكن ليأتي لولا الجهود التي بذلتها قوات التحالف لدعم المحافظة وتعزيز الاستقرار فيها. واعتبرت أن نجاح تدريب هذا العدد الكبير من الشباب يمثل رسالة قوية حول قدرة المحافظة على المضي قدماً في مسار التنمية المستدامة، معتمدة على سواعد أبنائها وبدعم سخي من المملكة العربية السعودية، الذين وضعوا بناء الإنسان اليمني في مقدمة أولوياتهم.